شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إسرائيل تخسر 31 مليار شيكل و 10 آلاف وظيفة جراء المقاطعة سنوياً

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 مارس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

byocot

كشف تقرير صادر عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية “مدار” اليوم الأحد، أن إجمالي الخسائر السنوية التي سيتكبدها الاقتصاد الإسرائيلي بفعل المقاطعة الأوروبية لها ولمستوطناتها تبلغ 31 مليار شيكل.
وأضاف التقرير على لسان وزير المالية يائير لابيد، أن الاقتصاد الإسرائيلي سيفقد أيضاً قرابة 9800 وظيفة سنوياً، في حال تواصلت المقاطعة خلال العام الجاري والأعوام اللاحقة، قائلاً “ممنوع علينا أن نتقبل خيار المقاطعة بأيد مكتوفة، علينا أن نطلق حملة دعاية مضادة”.

وأشار لبيد إلى أن الإسرائيليين لا يدركون معنى المقاطعة وتأثيرها، “عندما تقول للإسرائيليين مقاطعة أوروبية، فإنهم يظنون أن جبنة الكامببيرا لن تأتي في موعدها، وهذا ليس الوضع. أوروبا هي سوق التجارة الأساسية لنا”.

وقدّر وزير المالية، حسب تقرير مدار، أن تعاني الصادرات الإسرائيلية نحو الاتحاد الأوروبي انخفاضاً يصل إلى 20%، وعدا عن توقف الاستثمارات المباشرة من الاتحاد الأوروبي نحو إسرائيل شاملة المستوطنات المقامة على أراضي الضفة.

من جهته، قال منسق اللجنة الوطنية لحركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، د. عمر البرغوثي إن الحركة بدأت تكثف نشاطاتها منذ مطلع العام الجاري، في دول الاتحاد الأوروبي، “ونجحنا فعلاً في التأثير على بعض الشركات والصناديق الأوروبي التي أصدرت قرارات بسحب استثماراتها.

وأضاف البرغوثي ، أن متطوعي الحركة، قاموا بتزويد هذه الشركات والصناديق بوثائق تؤكد تورط بعض الشركات والبنوك الإسرائيلية الشريكة للأوروبيين بعملها مع مستوطنات مقامة على أراضي الضفة الغربية.

وأوضح لابيد أن من النتائج المباشرة لمقاطعة إسرائيل في أوروبا، إضافة إلى تراجع الصادرات وفقدان موظفين لأعمالهم، ارتفاع ملحوظ في أسعار جميع السلع، فيما ستتأثر ميزانية الحكومة بشكل كبير خلال العام الحالي.

ومضى قائلاً: “سيكون هناك ثمن اقتصادي فادح سيشعر به كل مواطن في الدولة العبرية. إسرائيل عرضة لتخفيض حجم صادراتها إلى أوروبا. وهناك 14 دولة في الاتحاد الأوروبي أعلنت استعدادها لوضع إشارات على منتجات المستوطنات، وإن كثيرا من النقابات والمنظمات الأخرى في أوروبا تعزز مبادرات المقاطعة المختلفة، فأوروبا تشهد ازديادا في نشاطات مقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي”.

واعتبر وزير المالية الاسرائيلية “لبيد” أن عدم الشعور بتأثير المقاطعة حاليا سببه أنها عملية تدريجية. لكنه أكد أن الوضع الحالي خطير جدا. مذكراً بتجربة نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا الذي لم يتنبه إلى بداية حملة المقاطعة التي تعرض لها، والتي أجبرته في النهاية على التخلي عن سياسته العنصرية.

من جهته، قال الناشط في حملة مقاطعة إسرائيل في النرويج طارق سعدي، إن الأسواق المحلية، خاصة في العاصمة أوسلو، يظهر عليها تنفيذ المقاطعة الأوروبية، “من خلال وضع ملصقات على السلع المعروضة للبيع، والتي أثرت على حجم مبيعاتها”.

وأضاف ، أن مجموعة من الشباب الفلسطينيين المقيمين هناك، ومتضامنين محليين، أسسوا مجموعة تطوعية تنفذ يومياً حملات في الأسواق، لاستبدال المنتج الإسرائيلي، وليس فقط القادم من المستوطنات، بمنتج محلي أو أجنبي غير إسرائيل”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.