شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

أولمرت: عباس قبل بتولي يهودي لبلدية القدس بعد تقسيمها

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 مارس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

view_1393586780

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود أولمرت إن “رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كان قد وافق على أن يتولى يهودي إسرائيلي منصب عمدة لبلدية عامة لمدينة القدس، لتتولى أمور عاصمتي اسرائيل ودولة فلسطينية”.

وكشف أولمرت لصحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية الجمعة أنه “عندما أعطى عباس هذا الالتزام خلال مفاوضات الطرفين التي انتهت في أيلول/ سبتمبر عام2008، فانه تطرق ايضا الى الشخصية التي سترأس البلدية المشتركة”.

وقال: “وافق أبو مازن على أنه بينما سيتم تقسيم القدس إلى عاصمتين، سيكون هناك عمدة واحد للمدينة، ونظرًا لأن اليهود يشكلون الاغلبية في المدينة، فمن المرجح أن يكون اسرائيليًا”.

وبحسب الصحيفة، فإن “أولمرت أو عباس لم يحددا طبيعة الدور الذي ستمارسه البلدية العامة على العاصمتين، من حيث ماذا كانت ستقوم بمهام إدارية مناسبة أو أنها ستكون رمزية إلى حد كبير”.

وخلال مفاوضات الاثنين، أقترح أولمرت “تدويل مدينة القدس القديمة تحت إشراف خمس دول، هي إسرائيل، والدولة الفلسطينية الجديدة، والولايات المتحدة، والأردن، والسعودية”.

وردًا على سؤال عما إذا كان عباس قد قبل العرض، قال أولمرت: “اعتقد أنه تقبل فكرة أن تكون ثلاث دول من الدول الخمس التي ستشكل الوصاية الدولية، اسلامية”.

قضية اللاجئين
وفيما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين ، أشار إلى أنه عرض قبول ألف لاجئ سنويا على مدار خمس سنوات على أساس إنساني وليس على أساس “حق العودة” الفلسطيني، مشيرًا إلى أن عباس أراد المزيد، غير أنه لم يحدد العدد.

وقال: “أبو مازن ابلغني أنه لا يرغب في تغيير التركيبة السكانية لإسرائيل (..) اعتقد انه كان متجاوبا”.

ودافع أولمرت عن رفض عباس طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاعتراف بـ”إسرائيل” كدولة يهودية، وقال إن هذا الطلب يجب أن يأتي فقط في نهاية العملية عندما يحصل على التزامات من الجانب الإسرائيلي.

يذكر أن نتنياهو صرح على هامش اجتماع مشترك لمجلسي وزراء الكيان الإسرائيلي وألمانيا بالقدس الأربعاء المنصرم بأنه “لن تكون هناك أي مصالحة مع الفلسطينيين ما لم يعترفوا بيهودية إسرائيل”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.