شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بقلم : زهير لحام – عندما يتحول تنظيم مبدئي إلى تنظيم عصابي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 فبراير, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية, مقالات وشخصيات

زهير-لحام1

بقلم: زهير لحام

عندما غزى الفرنسيون جزيرة صقلية الإيطالية في القرن الثالث عشر وبالتحديد سنة 1282م تم تشكيل مجموعة لمحاربة المُحتل الفرنسي ولإخراجه من الأراضي الإيطالية، وقد سُميت هذه المجموعة باسم:

Morte alla francia italia anela

وتعني هذه الجملة: “موت الفرنسيين هو صرخة إيطاليا”، وإذا أخذنا أول حرف من كل كلمة تتكون لدينا كلمة ” مافيا”. كانت مجموعة المافيا في بداياتها تضم في عناصرها الأساسية نبلاء الشعب الإيطالي وكانت تدافع عن المظلومين وكانت مبادئها نبيلة، لكن بعد عهد بعيد من تأسيسها كمنظمة لمقاومة المُحتل الفرنسي وإخراجه من الأراضي الإيطالية التي احتلها تحولت المافيا إلى منظمة إجرامية وإرهابية.

مع مرور الزمن تخلت المافيا عن مبادئها النبيلة ومن أشهر القصص التي يفتخر بها زعماء المافيا هي تلك القصة الشعبية التي تحكي قيام أحد الغزاة الفرنسيين بخطف واغتصاب فتاة إيطالية في ليلة زفافها في عيد القيامة يوم الاثنين سنة 1282م مما أشعل نار الانتقام في صدور الإيطاليين والتي أمتد لهيبها من مدينة إلى أخرى، فقاموا بقتل عدد كبير من الفرنسيين في ذلك الوقت انتقاما لشرفهم المذبوح في هذا اليوم المقدس وكان شعارهم في ذلك الوقت هو الصرخة الهستيرية التي صارت ترددها أم هذه الفتاة وهي تجري في الشوارع كالمجنونة حيث كانت تردد mafia mafia مستغيثة بمنظمة الشرف هذه.

وفي الحقيقة أن الكثير من زعماء المافيا يفضلون هذا التفسير لما فيه من معنى نبيل يجعل من المافيا في واقع الأمر جماعة للدفاع عن الشرف والمقدسات رغم أنها اكتسبت بعد مرور مئات السنين صفه الإجرام وصارت منظمة للقتل وسفك الدماء وابتزاز الأثرياء.

وهكذا هو تنظيم الإخوان المسلمين، فبعد مرور عشرات السنين على تأسيس هذا التنظيم على يد الإمام المرحوم حسن البنا لتحقيق أهداف نبيلة وسامية كان المجتمع المسلم بحاجة لها، تحول هذا التنظيم إلى تنظيم عِصابي يسعى للسيطرة على المجتمعات العربية والمسلمة بحجة تطبيق الشريعة الإسلامية، شعار يهواه كل البسطاء من المسلمين، ومن ثم إلى تنظيم إرهابي خاصة بعد عزل محمد مرسي عن رئاسة مصر.

جن جنون هذه العصابة بعد عزل محمد مرسي عن الرئاسة وأصبح سلوكهم لا يمت إلى الإسلام بأي صلة سوى الاسم. فهل هناك مسلم يقبل ما فعله ويفعله الإخوان المسلمين وأتباعهم بعد عزل مرسي وفض اعتصامي رابعة والنهضة؟ ولنفرض جدلاً أن عزل محمد مرسي هو انقلاب بكل ما للانقلاب من مقومات، هل يحق لأتباع مرسي القيام بالأعمال التخريبية التي قاموا ويقومون بها؟ هل يحق لأتباع مرسي تدمير مصر احتجاجاً على عزل مرسي؟

من الممكن أن يدعي البسطاء من أتباع هذا التنظيم الإرهابي والتخريبي أن الجيش المصري يقوم بذلك لتشويه وجه الإخوان، وأنا أسأل هنا آملاً أن أحصل على جواب حقيقي: هل ما يقوم به تنظيم الإخوان العِصابي لا يتلائم مع تصريحات أحد زعمائهم، محمد البلتاجي، من على منصة رابعة: “إن ما يحدث في سيناء سيهدأ إذا عاد محمد مرسي إلى الحكم”. أين نستطيع أن نجد إثباتاً أصدق على تصرفات هذا التنظيم العِصابي؟

وهناك تصريحات كثيرة أخرى لأعضاء ولقيادات هذه العصابة مثل: صفوت حجازي، وجدي غنيم والكثير غيرهم ممن استغلوا الدين في غير موضعه ليدعوا وليعللوا صدق مطالبهم. لقد تناسوا أن ديننا الإسلامي دين تسامح ولا يسمح بأي شكل من أشكال القتل دون سبب. ما ذنب أفراد الشرطة المصرية على اختلاف درجاتهم ممن تستهدفهم أيادي تنظيم الإخوان الإرهابي الغادرة؟ ما ذنب أفراد القوات المسلحة المصرية ممن تستهدفهم أيادي تنظيم الإخوان الإرهابي الغادرة؟

“لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه”، هذا ما ورد في المادة الثالثة من إعلان حقوق الإنسان للأمم المتحدة، ولعل الآية 32 من سورة المائدة تعبر عن ذلك أبلغ تعبير، حيث تنص على: “… أنه من قتل نفسًا بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا”.

فعلى الرغم من أن سياق هذه الآية هو أنها نزلت في بني إسرائيل إلا أنها تشير إلى قيمة النفس الإنسانية بصورة مطلقة وتعتبر قتل النفس الواحدة عند الله كقتل كل الناس، وفي هذا أعظم تكريم للنفس البشرية وأكبر حض على احترام حق الفرد في ضمان حياته.

كما حرَّم الله قتل النفس البشرية إلا بالحق تصديقًا لقوله تعالى في الآية 33 من سورة الإسراء: “ولا تقتلوا النفس التي حرَّم الله إلا بالحق ومن قتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانًا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورًا”.
وحتى لا يفهم أن حق الحياة هي للمسلمين فقط نورد هذا الحديث الشريف والذي رواه النسائي: “من قتل قتيلاً من أهل الذمة حرَّم الله عليه الجنة”.

كما أن حق السلامة الشخصية محترم في الإسلام فلا يجوز ترويع أو تخويف أو إهانة أو ضرب أو تعذيب أو الطعن في عرض أي إنسان مسلم أو غير مسلم.

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أورده الطبراني: “من جرد ظهر مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان”. ولكي لا يفهم أن هذا الحق هو للمسلمين أما غير المسلمين فتجوز معاملتهم بالسوء نورد حديثًا لمسلم في صحيحه عن أناس من الأنباط، في بلاد الشام قبل الفتح الإسلامي، يعذَّبون فقال رسول الله لما سمع القصة: “إن الله يعذِّب الذين يعذبون الناس في الدنيا”.

وفي حديث طويل رواه الطبراني أن يهوديًا كان قد أقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مالاً فجاء إليه يطالبه بالسداد وأغلظ له في الكلام وأمسك الرسول الكريم من قميصه وردائه فما كان من عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلا أن تدخل وهدد اليهودي بضرب عنقه فما كان من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن قال لعمر: “… اذهب به يا عمر فأعطه وزد له عشرين صاعًا من تمر مكان ما رعته”.

إن الرسول الكريم صلوات الله عليه لم يسمح بترويع يهودي آذاه وهو صاحب الرسالة والقائد والحاكم بل أمر أن يبدل مكان الترويع عوضًا تطيب به نفس المروِع.

أين أعضاء هذا التنظيم العِصابي من هذا السلوك المثالي؟ لقد تركوا منذ سنين عديدة تعاليم الإسلام التي يتشدقون بها فقط، بل وتركوا تعاليم مؤسس هذا التنظيم، الإمام المرحوم حسن البنا، واتجهوا إلى الجشع والسيطرة، ولو بالقوة، على مرافق المجتمعات العربية والإسلامية مستغلين بذلك بساطة هذه المجتمعات وعدم تمكنها في مناقشتهم ليزيدوا من أملاكهم وأموالهم. انظر إلى قياداتهم، فجميعهم تقريباً من الأثرياي. كيف استطاعوا جمع هذه الثروات وغالب وقتهم في السجون، كما يدعون؟
إنهم مستعدون من أجل تحقيق مكاسبهم التنظيمية والشخصية أن يفعلوا ما يتيح ذلك من دون أن تكون لذلك علاقة بالشرع أو القانون، ولو حقيقة ما يدعون أن المصلحة المجتمعية هي التي ترشدهم لكانوا سمحوا بالشفافية ومراقبة الأموال التي يجمعونها، لا يمكن تحديد كل مصادرها، ولو استغلوا هذه الأموال لصالح المسلمين عامة لحلوا جميع المشاكل الاقتصادية، كل تنظيم في بلده.

إنهم مستعدون أن يرتموا في أحضان أردوغان الذي لا يُخفي رغبته في إعادة السيادة العثمانية على المنطقة وحتى اتباع سياسة أحد سلاطين العثمانيين حين رحّل عدد من علماء الأزهر الشريف إلى الآستانة، عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، ليضعِف بذلك مكانة الأزهر وينشأ مكانه مرجعية جديدة في الآستانة، وعندما علم بعض هؤلاء العلماء الأفاضل بخطة ذلك السلطان عاد أكثرهم إلى مصر والأزهر، منهم علناً ومنهم سراً، ليبقى بعض العلماء من الدرجة الدنيا والطامعين في قربهم من السلطان ليحظوا بعد ذلك باللقب المشهور: “تنابل عبد الحميد”. وهكذا هم الإخوان، لا يرتدعون عن ارتكاب أي رذيلة مقابل نيلهم الفوائد الشخصية من ذلك، إما مراتب أو مال.

الشأن المحلي:
نشرت يوم الثلاثاء من الأسبوع الفائت، يوم 18.2.2014، مقالاً تحت عنوان: “القضاء على فكر الإمام حسن البنا وإصلاحاته الإخوان المسلمون يتصرفون بعكس تعاليم المرحوم حسن البنا”، تطرقت فيه من جملة ما تطرقت إلى قضية الفساد التي تديرها الحركة الإسلامية الشمالية في باقة الغربية بواسطة جمعية الميزان وفرع الحركة في باقة.

وفي خطبة الجمعة الماضية، التي تلت نشر المقال، انبرى الكثير من أئمة المساجد في باقة ليجعل موضوع خطبته: الإشاعة وخطرها على المجتمعات الإسلامية. تعجبت من أمر هؤلاء الأئمة، وهل يظنون أنهم حصلوا على إحدى صفات الخالق عز وجل ليصبحوا قادرين على كل شيء، يا للعار! ان لإلصاق تهمة الإشاعة بخبرٍ ما يتطلب قواعد وأسس معينة، ولكي نفحص ما نشرته إن كان يندرج تحت هذه القواد والأسس التي تجعله إشاعة ذهبت لأرى تعريف الإشاعة لغوياً واصطلاحاً وإليكم النتيجة:
تعريف الاشاعه: الإشاعة لغة اشتقاق من الفعل “أشاع”، أما الشائعة لغة فهي اشتقاق من الفعل (شاع) الشيء يشيع شيوعاً وشياعاً ومشاعاً ظهر وانتشر، ويقال: شاع بالشيء : أذاعه.

أما الاشاعه اصطلاحا فتعددت تعريفاتها، ومن هذه التعريفات:
1. المعلومات أو الأفكار،التي يتناقلها الناس، دون أن تكون مستندة إلى مصدر موثوق به يشهد بصحتها، أو هي الترويج لخبر مختلق لا أساس له من الواقع، أو يحتوي جزءاً ضئيلاً من الحقيقة.

2. كل قضية أو عبارة، يجري تداولها شفهياً، وتكون قابلة للتصديق، وذلك دون أن تكون هناك معايير أكيدة لصدقها.

3. كلام هام أو أفكار عامة، انتشرت بسرعة، واعتقد الناس فيها، وليس لها أي وجود أصلي.

4. ضغط اجتماعي مجهول المصدر،يحيطه الغموض والإبهام، وتحظى من قطاعات عريضة بالاهتمام، ويتداولها الناس لا بهدف نقل المعلومات، وإنما بهدف التحريض والإثارة وبلبلة الأفكار.

5. معلومة لا يتم التحقق من صحتها ولا من مصدرها، وتنشر عن طريق النقل الشفهي.

هل بربكم ما نشرته من شأن قضية الفساد التي تديرها الحركة الإسلامية الشمالية يندرج تحت أي من هذه التعريفات؟ لِمَ لمْ يتم الاتصال بي من أي من الأئمة المحترمين قبل أن يتداولوا هذا الشأن؟ ألم يكن حري بهم أن يتثبتوا من صحة هذا الخبر، خاصة وأن ناشره، كاتب هذه السطور، معروف وموجود ومستعد أن يضع الإثباتات والبراهين على أقواله. والآن أيها الأئمة الأفاضل/ ماذا أنتم فاعلون؟

وهنا بودي أن أسأل: أين كان هؤلاء الأئمة الأفاضل قبل سنتين فقط؟ وقتها ملأت، من تُطلق على نفسها الحركة الشبابية الإسلامية، بعد دخولها الائتلاف البلدي سماء باقة بالإشاعات التي كانت ممكن أن تؤدي بهدم بيوت ولم يكن لديها أي إثبات على ما تُطلق من إشاعات. وهل إذا كان مصدر الإشاعة إحدى الحركات الإسلامية يكون الأمر مقبولاً؟

أعرف أن ما أقوله ليس بالسهل تقبله لأن ثقافتنا المجتمعية، بعكس الثقافة الدينية، لا تسمح لنا بقول كلمة الحق وندعي أنها تُسبب الفتنة والتشرذم، وماذا يفعل الطبيب حين يوصي لمريضه قطع أحد أعضا جسمه لينقذ بذلك باقي الجسم؟ صحيح أن المريض يتقبل ذلك بصعوبة بالغة، لكن ورغم كل ذلك فإنه يقوم بالموافقة والانصياع وقبول توصية الطبيب ويُوقِع على النموذج المناسب، فرغم أن القرار له وحده ولا يستطيع الطبيب بتر ذلك الجزء من جسمه إلا بموافقته فإنه، كما ذكرنا، يقوم بالموافقة.

ونحن إذا أوغلنا رؤوسنا في الرمل ستستمر هذه الحركات، التي لا شأن لها إلا الاتجار في الدين، بهدم مجتمعاتنا وتساعد على استشراء التواكل فيها لجعلها مجتمعات بحاجة إلى هذه الحركات، ليست حاجة فكرية، وتحويلها إلى مجتمعات تبعية.
في القرن الثالث عشر الميلادي كانت الإمبراطورية السلامية بمثابة منارة للعلم والثقافة وكانت أوروبا بغط في دياجير الظلام لما فعلته الحركات الدينية المسيحية والكنيسة في تلك المجتمعات، حتى وصل الأمر بالكنيسة والحركات الدينية المسيحية أن بدأت تبيع صكوك الغفران وتبيع شقق في الجنة. أما أمريكا، أم العالم، فلم تكن قد اكتشفت بعد.

بعد أن اطلع بعض المثقفين في أوروبا، وخاصة في ألمانيا، على الحضارة والثاقة الإسلاميتين تيقنوا أن اسباب تخلف مجتمعاتهم وغوصها في الظلام ما هو إلا نتيجة تغلغل وسيطرة الحكات الدينية على هذه المجتمعات، مما أدى إلى بداية تململ ومن ثم تمرد حتى قامت حركة الإصلاح الشهيرة بالرينسانس أو النهضة. الآن انظر أيها القارئ العزيز كيف انقلبت الآية وأصبحت أمتنا تغط في الظلام وأين أصبحت أوروبا وأين أصبحت أمريكا التي لم تكن قد اكتُشِفت بعد. أناشد هذه الحركات أن تضع لنفسها ضوابط شرعية قبل فوات الأوان ولا كان مصيرها مثل مصير مختار قرية الشلحة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (6)

  1. من باقة | باقة

    السيسي حفظه الله أنقذ مصر من الفتنة والحرب الأهلية وانحاز الى ارادة الشعب. وكيف حسب رايكم يجب أن يتصرف الجيش عندما يطلقون النار عليه في المظاهرات؟ وهل يجب علينا ان نحرق مصر كلها لأجل كرسي الاخوان؟

  2. رائد | باقة

    أخ زهير ، هل لنا أن تعرفنا على نفسك ؟؟ قصدي هنا السيره الذاتيه !! فالكثير (مثلي ) لا يعرف عنك الكثير ولم يسمع عنك الكثير أيضا..وشكرا

  3. ابن باقه الغربيه |

    في البداية اود القول ان السيد زهير لحام يحارب كل ما هو اسلامي وقد قرر ان من يقتل الناس هم الاخوان مع العلم ان الخائن السيسي الارهابي والذي يؤيده السيد زهير هو الارهابي بعينه لأن من يؤيده من الأعلاميين اصحاب السبوبة يعلنون ان تفجيرات ستتم في اماكن يحددونها ثم تقع هذه التفجيرات في المكان والزمان الذي يحددونه نستنتج هنا ان من يسميهم السيد زهير بالسذج اذ يقتنعون ان من يفعل ذلك الجيش يؤكد فعلا ان من يفعلها الجيش ويريد هذا الخائن ان يقلد سيده في القتل والتنكيل عبد الناصر وهذا الزمن لن يعود بأذن الله وأيضا لا يستطيع السيد زهير ان يثبت ان القمم العلمية من اسماء المشايخ التي ذكرها قد نبست ببنت شفة بالتحريض على القتل بل بالعكس قد قتل هذا الخائن حوالي ستة الاف شهيد ولم يعلق السيد زهير على قتلهم مع انه استشهد بالآيات القرآنية في عظم جريمة القتل فقد فهم من المقال ان الجيش والشرطة المصرية يسمح لهم قتل كل ما هو اسلامي ويكفيك فخرا سيد زهير عنوان جريدة هآرتس بأن السيسي بطل اسرائيل

  4. فتحي | باقة

    مقالة غنيّة لغويّاً فارغة مضموناً.
    السيّد زهير, تعود كلّ مرّة في مقال جديد لتؤكّد لنا أنّك تتبنّى آراءاً ثمّ تقوم بالبحث عن الأسباب والدوافع لشرحها بدل أن تفهم الأسباب أولاً ثمّ تستنتج الدوافع.
    ربّما أنّك فاهم أكثر من غيرك ولا تسعفك الكلمات لتفهمنا, أو أنّنا أقلّ من مستوى الفهم والذكاء فاسمح لي أن أتطفّل عليك.
    كلّما قرأت لك أكسب المزيد من الثقافة والخبرة وبنفس الوقت المزيد من الإستغراب لطريقة تحليلك.
    هناك الكثير من الدوافع لإلصاق صفة الإرهاب بالإخوان المسلمين, والغريب أنّك وضعت ثقتك في جهة السلطة التي بدأت باستعمال العنف والإرهاب منذ اليوم الأوّل “وشطّبت” على الإخوان الذين لم يثبت حتّى اليوم ضلوعهم في القتل رغم أنّهم واقعون في حالة قهر واستغلال وإباحة دماء من الحكومة الحاليّة ورغهم كثرة المؤامرات من أطراف خارجيّة من إسرائيل وأمريكا ودول الخليج الآثمة والتي لا تزال مستمرّة والتي تذاع في الأخبار وكأنها نضال وطني.
    ورغم أنّ الكثير من الدلائل تشير إلى عكس ما تقول إلا أنّك متمسّك برأيك وهذا يقودني إلى أنّك لا تدعم السيسي والحكومة المصريّة إنما هدفك مهاجمة العناصر الإسلامي فقط.
    إعذرني على التهمة الأخيرة وأرجو أن تعتبره سؤالاً أكثر منه اتّهاماً وهدفي أن أصل معك إلى الحقيقة وربّما كنت مخطئاً فأرشدني.

  5. عبد الله | باقه الغربيه

    مع احترامي الك شخصيا اخي زهير
    في كل مقال تكتبه تقابله بمقال اخر لماذا لم يرجعوا الي ؟
    لماذا لم يستشيرونني ؟
    لماذا ؟. ولماذا ؟
    اعتقد انه بغير عبث لم يرجعوا اليك ،
    البلديه ؟
    كمال الخطيب ؟
    الا ئمه في المساجد ؟
    الحركه الاسلاميه ق ؟
    الحركه الاسلاميه الشماليه ؟
    وغيرهم

    في المقال التالي نبحث لماذا لم يرد عليك محمد مرسي او القرضاوي او نيابة عن الامام البنا
    او
    لماذا لم يشكرك السيسي او المخابرات الاسرائليه ولماذا لا يشكرك عالم العولمة ؟

    اعتقد ان عدم الرد هو رد بحد ذاته

  6. مسلم حقيقي | باقة

    صدقت عمي زهير ويا ليتنا نبدأ بالتفريق بين الاسلام كدين عظيم راقي وبين الحركات التي تتستر بالدين الاسلامي . هناك ناس بسطاء يصدقون كل ذي لحية وجلابية . صرنا نتبع من يرمي القلم سلاح العلم ويحمل بدله السواك , نعم هو سنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم في نظافة الفم, ولكن هل يكفينا هذا لننهض بحضارة اذا لك نتبع الاسلام كاملا وليس المظاهر فقط؟ والله المستعان