شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الأولى من نوعها عربيا.. وحدة خاصة من الشرطة النسائية الفلسطينية لفض الشغب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 فبراير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

نساء مكافحة الشغب في فلسطين

في خطوة هي الأولى من نوعها في العالم العربي تتلقى مجموعة من الشرطيات الفلسطينيات تدريبات خاصة في فنون فض الشغب والدفاع عن النفس، في كلية الشرطة بمدينة اريحا، وهن جزء من وحدة فض الشغب الخاصة بالشرطيات والتي قوامها 220 شرطية موزعات على مختلف محافظات الضفة.

وفي قاعات مغلقة ومساحات مفتوحة يقوم مدربون ومدربات فلسطينيون بتدريب أفراد من الشرطة من الجنسين على فنون قتال الدفاع عن النفس ومهارات فض الشغب، ليكونوا جاهزين للتدخل في مختلف الأعمال الشرطية من اعتقال للخارجين عن القانون من النساء والرجال أو فض اعمال الشغب.

وقال العقيد رمضان عوض مساعد مدير الشرطة في الضفة لصحيفة “الحياة الجديدة” ان “الوحدة الخاصة النسائية هي الاولى من نوعها على مستوى العالم العربي، وهي متخصصة في فض الشغب في حالات الضرورة للعنصر الشرطي النسائي”.

واضاف عوض “جاءت فكرة تشكيل هذه الوحدة عام 2009، بعد مسيرة نسائية جابت شوارع مدينة الخليل وخرجت عن القانون من خلال أعمال التكسير، ولم يستطع افراد الشرطة (الرجال) من التدخل كوننا نعيش في مجتمع محافظ”.

وفي ساحة مفتوحة وقف طابور من افراد الوحدة الخاصة النسائية يرتدين خوذات وتغطي صدورهن وظهورهن الدروع، وواقيات تلتف حول أرجلهن ويحملن المتاريس وفي ايديهن عصي، ينفذن أوامر المدربة ملازم أول نعمة شلالفة (39 عاما) بدقة، وهي تصرخ الى الامام: تقدم، الى الخلف تراجع، ايذانا بالهجوم أو التراجع.

وخلال التدريب قامت الشرطيات مع أفراد مجموعة من شرطة الوحدات الخاصة بفض شغب افتراضي، حيث نفذن عملية اعتقال متكاملة لعدد من المشاغبين.

وقالت المدربة شلالفة ان “التدريب مشترك، ولا فرق فيه بين النساء الرجال، فالمهارات والفنون القتالية وتفتيش المركبات والمنازل وفض الشغب هي علوم غير مقتصرة على الرجال دون النساء”.

واضافت “وجود مجموعات من أفراد هذه الوحدة الخاصة مدربات بشكل جيد وموزعات على كافة مدن الضفة مهم جدا في عمليات تنفيذ القانون خاصة اننا نعيش في مجتمع محافظ”.

وقال المدرب ملازم أول اسامة عودة وهو يقف أمام مجموعة من افراد الشرطة من الجنسين: “نقوم بتدريب أفراد الشرطة من الجنسين على فنون قتال الدفاع عن النفس، قبل الشروع في تدريبهم على مهارات فض الشغب، وهي علوم يجب على كل شرطي أو شرطية تلقيها من خلال دورات تنظم في كلية الشرطة”.

واضاف عودة “تلقيت تدريباتي كمدرب في فلسطين والأردن، وأقوم ومدربتين بتدريب افراد الشرطة انا ومجموعة مكونة من مدربتين بتدريب ما يقارب 500 من افراد الشرطة من الجنسين كل عام”.

وقالت الرائد وفاء الحسين مدير وحدة النوع الاجتماعي في الشرطة ان “عدد الشرطيات متدن وأقل من 3% من المجموع الكلي لعدة أسباب منها الثقافة المجتمعية ومنها العجز المالي الذي اثر على التوظيف الجديد، وكوننا مجتمعاً محافظاً لم نتعود على هذا النوع من الوظائف”.

واضافت: “التدريبات التي تتلقاها الشرطيات هي مشتركة مع الرجال في كافة العلوم الشرطية ومنها تدريبات الوحدة الخاصة”.

وقالت الشرطية رشيدة براهمة (22 عاما) بعد ادائها لعروض قتالية مع (خارج مفترض عن القانون) بهجوم عليها بالسلاح ان “السبب الرئيس وراء انضمامي لسلك الشرطة بعد الثانوية العامة هو خدمة الوطن، والحصول على وظيفة، لم يعد المجتمع ينظر اليها بشكل مختلف وكانت مقتصرة على الرجال فقط”.

من جانبها قالت الشرطية أحلام عواجنة (20 عاما) وهي ترتدي الزي الخاص بمكافحة الشغب: “أنا فخورة بانضمامي الى سلك الشرطة لخدمة ابناء شعبي”. واضافت: “تنفيذ القانون واعتقال الخارجين عن القانون هو عمل وطني، ومهم جدا ليستطيع شعبنا العيش بأمن وسلام”.

وقال المقدم زاهر صباح مدير كلية الشرطة ان “تدريب افراد الشرطة من الجنسين هو عملنا على مدار العام بتلقينهم العلوم الشرطية والتدريبات اللازمة من ثم يلتحقون بمكان عملهم في مختلف محافظات الضفة”.

واوضح العقيد رمضان ان “الاخلال بالأمن العام غير مقتصر على الرجال دون النساء وبالتالي هناك حاجة الى تدريب عناصر من الشرطة النسائية لتطبيق القانون في حالات الضرورة على النساء في مجتمع محافظ يرفض فكرة اعتقال شرطي لامرأة”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)

  1. أسير الحب | فلسطيني بجواز أردني مقيم في دولة الإمارات

    يارب تحرر فلسطين وتسقط دولة إسرائيل وكيانها الغادر والغاشم بحقنا وبحق الفلسطينيين وأرجو أن تعيد الأمان وتجعلها بلادا غالية من أغلى الدول ثمنا وإعادة الهدوء إلى أهلها وأصحابها وتهدئتها وجعلها مكانة من أماكن التاريخ الذي عاشها الإنسان العربي وناضل من أجلها والذود فيها وجعل بلاطا نقية ونظيفة وعرفانا مني بالجميل أن تعيشوا بسلام واطمئنان وبادروا وثابروا حتى النهاية مع الصمود في وجه الاحتلال ومنعه من قتل الناس وتشريدها خارج فلسطين عاجلا أم آجلا.