شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

استعدادات في سوريا لمعركة” حوران الكبرى” من درعا حتى دمشق

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 فبراير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

0news1.747467-500x330

أفادت معلومات صحافية مستقاة عن مصادر مطلعة انّ غرفة عمليات مشتركة أقيمت في الاردن لتنسيق عملية عسكرية تقوم فيها ميليشيات المعارضة في درعا جنوب سوريا، هدفها الوصول إلى دمشق.

صحيفة «الحياة» نقلت عن مصادر مطلعة هذه الغرفة أقيمت بهدف تنسيق العمليات في درعا نحو دمشق بالتزامن مع ضغوط للوصول إلى «تسوية» داخل قيادة المجلس العسكري لـ «الجيش الحر» وتأسيس تعاون بين الكتائب المقاتلة في «جبهتي» الشمال مع تركيا والجنوب مع الأردن. في موازاة ذلك، تبذل دول غربية جهوداً لإنجاز تسوية بين قائد «الجيش الحر» السابق اللواء سليم إدريس بعد التغييرات التي حصلت بتعيين رئيس المجلس العسكري في القنيطرة العميد عبد الإله البشير قائداً للمجلس العسكري.

وبحسب الصحيفة، قالت مصادر مطلعة: «تجري جهود لإعادة اللواء إدريس إلى المجلس العسكري وضم ممثلين من الجبهة الإسلامية إلى القيادة الجديدة بحيث يحصل تنسيق بين الجسمين العسكري والسياسي في المعارضة وتنسيق بين جبهتي الجنوب والشمال».

المعركة لها علاقة بجنيف 3

وتقول المصادر من يتقدم في دمشق سيحسم اسم رئيس الجمهورية القادم في حزيران، ولذلك المعارك لن ترحم، والقناعة بتعديل موازين القوى موجودة عند الطرفين، لذلك فخبراء روسيا والصين وايران وكوبا وفنزويلا موجودون على الارض يقابلهم خبراء اميركيون وفرنسيون وسعوديون وقطريون وغيرهم،وهي حرب عالمية بالواسطة، كما هناك مقاتلون الى جانب النظام من كل التنظيمات التي ترغب بشرف مقاتلة الاميركيين وصولا الى بعض الاطياف السياسية العسكرية من افغانستان الى باكستان الى العراق يقابلهم عناصر من القاعدة وكل ما هو تكفيري على كل مساحة العالم، وهؤلاء يتحضرون ايضا للقتال.

طبول المعركة الكبرى، في حوران، تقرع في سوريا خلال الاسابيع القادمة لان حزيران على الابواب، وعلى اللبنانيين الاتعاظ وتخفيف الخسائر فقط لانه ليس باستطاعتهم فعل اي شيء، الا اعتماد نهج سياسي عاقل وهادئ لتقطيع هذه المرحلة، وعندما نبه الرئيس بشار الاسد العالم من عدم المس باستقرار سوريا لانه سيهز استقرار العالم استخف البعض في هذا الكلام،وتحديداً في لبنان، واليوم يقول هؤلاء..

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.