شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

دراسة إسرائيلية: السمنة وعاهات الأطفال والسكري الأوسع انتشارًا

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 فبراير, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, صحة وتغذية

هسا000

أصدرت وزارة الصحة تقريرها السنوي الشامل، الذي يتضمن توصيفا ً واستعراضا ً لأحوال الصحية لسكان إسرائيل حتى العام الفائت – 2013.

وتبين من التقرير انه على الرغم التطور والتحسن في بعض المجالات، فما زال معدّل الإصابات بأمراض القلب والسكري والسرطان – مرتفعا ً، ومتعمقا ً جدا ً!

ومن بين المعطيات البارزة في التقرير تلك التي تتعلق بآفة السمنة الزائدة، وملخـّصات 50% من البالغين يعانون من هذه الظاهرة، وان انتشارها بين الرجال أوسع من النساء بنسبة 50%.

وتبين أن ظاهرة السمنة الزائدة لدى الرجال اليهود منتشرة بنسب عالية لدى الفئة العمرية المتراوحة بين 45 – 64 عاما ً، إلى درجة أن نسبتهم من بين عامة المصابين بالسمنة الزائدة – تبلغ 70%.

وتبيـّن أن 64% من النساء اليهوديات اللاتي تزيد أعمارهن عن (65) عاما ً، يعانين من السمنة والوزن الزائدين.

ثقافة أعلى … وزن أقل!

وجاء في المعطيات أن منسوب الزيادة بالوزن يقـّل ويتراجع كلما ارتفع التحصيل التعليمي والمستوى الثقافي للفرد، بدليل أن نسبة السمنة الزائدة في أوساط المثقفين والمتعلمين (خريجي الصف الثاني عشر فما فوق) تقلّ 24% مقارنة بأصحاب الثقافة المتوسطة (صفوف 11 و 12) وتقل 51% عن ذوي المستوى المتدني من التعليم (حتى الصف العاشر).

وفي أوساط الأولاد، سجل ارتفاع تدريجي (متدرج) في حجم وانتشار هذه الظاهرة، وتحديدا ً لدى تلاميذ الصفوف ما بين الأول والخامس. وبالمقابل سجل انخفاض معتدل طفيف في هذه الظاهرة لدى تلاميذ الصفوف ما بين السابع والتاسع، لكن النسبة الأعلى منتشرة في صفوف تلاميذ الصفوف ما بين الخامس والسابع (30.7%).

27% من الولادات “لغير اليهود”!

ووفقا ً للمعطيات – فان 18.4% من الرجال، و20% من النساء يصرّحون بأنهم يعانون ضغطا ً زائدا ً في الدم، وأن 10% من الرجال يصرّحون بأن لديهم مستويات زائدة من الدهنيات في الدم، وأن حوالي 50% من الرجال و30% من النساء ممن تزيد أعمارهم عن (65) عاما ً يعانون من نسبة عالية من الدهنيات (الكولسترول).

كما أن 53% من السكان، وخاصة الرجال، يمارسون شكل دائم الرياضات والأنشطة البدنية في ساعات الفراغ؟

ومن بين المعطيات المفاجئة، تلك التي تتعلق بالولادات: إذ أن معدل العمر لدى النساء الوالدات يبلغ ثلاثين عاما ً، بينما كان المعدل عام ألفين – 28.5 عام.

وفي العام 2012 سجلت (171) ألف ولادة (حيـّة)، 73% منها عند اليهود (أي أن الباقي، 27%، عند “غير اليهود”، وبالأساس العرب). وبلغت نسبة ولادات التوائم 4.5% فيما سجلت ولادة (268) ثلاثية توائم.

عاهات ...

وفي ذلك العام (2012) وُلد (13) ألفا ً (661) طفلا ً بأوزان تقل عن (2.5) كيلوغرام، بينما وُلد ألف و(569) طفلا ً بأوزان تقل عن (1.5) كيلو.

وتندرج إسرائيل في المرتبة التاسعة بين الدول المتطورة، من حيث نسبة الأطفال الذين يولدون بأوزان هزيلة.

وفيما يتعلق بعاهات المواليد، فقد سجلت عام 2012 ألف و(246) عاهة خطيرة (شديدة) بينما بلغ العدد عام ألفين (871) ولادة مع عاهات شديدة.

وزاد عدد حالات وقف الحمل بسبب مثل هذه العاهات بضعفين ونصف مقارنة بالعام ألفين: من (262) حالة (عام ألفين) إلى (597) عام 2012. كما سجل ارتفاع بنسبة 35% في متلازمة “داون” (المونغولي)، بسبب الارتفاع المتواصل في عدد النساء اللاتي ينجبن أولادا ً في سن متقدمة!

وفيات الأطفال العرب أعلى من اليهود بضعفين ونصف!

ويشير إلى انخفاض مستمر في وفيات الأطفال في إسرائيل، حيث بلغ المعدل عام 2012 (3.5 حالة وفاة من كل ألف ولادة) بينما بلغ المعدل عام ألفين (5.5) حالة.

وفي العام 2012 توفي (603) أطفال بعد مدة أقصاها سنة واحدة من ولادتهم. ونصف هذه الوفيات (حوالي 300) وقعت خلال الأسبوع الأول من الولادة، والثلث – خلال شهر.

وسجلت نسب هائلة من الوفيات لدى المواليد العرب حيث زادت عن اليهود بضعفين ونصف.

غالبية الوفيات – في الشتاء!

ويتضمن التقرير معطيات عامة حول الوفيات في إسرائيل: ففي العام 2012 سجلت (42) ألف حالة وفاة. وسجلت نسبة أعلى من الوفيات لدى الرجال المنتمين إلى الفئة العمرية البالغة حتى (75) عاما ً، بينما سجلت نسبة أعلى من الوفيات لدى النساء بعد سن الخامسة والسبعين. وتُسـّجل أعلى نسب الوفيات في أشهر الشتاء، وخاصة في يناير كانون الثاني.

وما زال السرطان السبب الرئيسي للموت في إسرائيل (25.3%) تليه أمراض القلب (16.9%) ثم الجلطة الدماغية (6%) فالسكري (5.4%)؟

8% من الإسرائيليين مصابون بالسكري

وفي أوساط الأطفال حتى سن عام واحد كان السبب الرئيسي للوفيات عوامل لها علاقة بالولادة والإنجاب نفسيهما (41%)، ثم العاهات الخلفية المولودة (33.8%)، وفي أوساط الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام وحتى أربعة أعوام، فكان السبب الرئيسي للموت إصابات خارجية (23%) ثم العاهات الخلقية المولودة (17%) ثم السرطان (12.6%). وفي الفئة العمرية المتراوحة بين 4-14 عاما ً كان السرطان السبب الرئيسي للموت (28.1%) ثم الإصابات الخارجية (الحوادث) بواقع 20%، ولدى الفئة العمرية المتراوحة بين 15 -24 عاما ً، فكان السبب الرئيسي للموت الإصابات الخارجية (61%)، ثم السرطان (11.2%).

ووفقا ً للمعطيات، فان 8.4%من الرجال و7.3% من النساء في إسرائيل مصابون بالسكري. ومقارنة بالدول المتطورة، فان إسرائيل تحتل الصدارة في نسبة السكري لدى المواطنين الذين تزيد أعمارهم من عشرين عاما ً، وسجلت نسب عالية من الإصابة بهذا المرض لدى الرجال من مختلف الفئات العمرية. كما أن إسرائيل تحتل المرتبة الثانية (بعد المكسيك) في قائمة دول منظمة التعاون والتطوير الاقتصادي (OECD) من حيث الوفيات بمرض السكري، لدى النساء والرجال على حد سواء.

منتحرون!

واستنادا ً إلى التقرير، فقد سجلت في إسرائيل عام 2012 ستة آلاف و(159) محاولة انتحار جرت معالجتها في المستشفيات. وسجلت أعلى نسبة من هذه المحاولات لدى الفئة العمرية المتراوحة بين 15- 24 عاما ً. وتحتل إسرائيل في هذا المجال مراتب متدنـّية نسبيا ً، بالمقارنة مع غالبية الدول المتطورة، كما أن نسب هذه المحاولات أدنى لدى المتزوجين – منها عند العازبين والمطلقين (من الجنسين).

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.