شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة الغربية : الدراسات العليا في أكاديميّة القاسمي تحصل على تصديق مجلس التّعليم العالي لبرنامج اللَّقب الثّاني

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 فبراير, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, مدارس وتعليم

باقة الغربية : الدراسات العليا في أكاديميّة القاسمي تحصل على تصديق مجلس التّعليم العالي لبرنامج اللَّقب الثّاني .

ضمن رصيد إنجازاتها وتميّزها الأكاديميّ اللافت، حصلت أكاديميّة القاسمي مؤخّرًا على تصديق “הסמכה” مجلس التّعليم العالي لبرنامج الماجستير M.Ed. في موضوع التعليم والتعلم “הוראה ולמידה” في التخصصات التطبيقية التالية: تعليم العلوم الإسلامية، تعليم اللغة العربية وآدابها، تعليم الرياضيات، تعليم الطفولة المبكرة وتعليم اللغة الانجليزية.

يأتي هذا التصديق بعد تصديق أوَّلي كانت قد حصلت عليه الأكاديمية من مجلس التعليم العالي سنة 2010 وَتُوِّج في هذه السنة بتصديق يُؤهِّل الطلبة الملتحقين بالبرنامج الحصول على تصاديق إنهاء تَعَلُّمِهم.

هذا، وقد بارك البروفيسور بشّار سعد، رئيس اكاديمية القاسمي هذا الانجاز وأشاد بجهود الدكتور جمال أبو حسين، رئيس الدراسات العليا والبروفيسور مرجليت زيف رئيسة البرنامج ومحاضريه. كما وأعرب عن تقديره العميق للسيدة فدوى افطيمة المساعدة الإدارية لرئيس الدراسات العليا على مواكبتها سيرورة العمل بمهنية ومسؤولية.

أشار د. جمال أبو حسين إلى تميّز البرنامج كون مساقاته تتفاعل مع ما يجري في العملية التربوية التعليمية في جهاز التربية والتعليم العربي وتحاول أن تعطي إجابات وحلول لقضايا تربويّة وتعليميّة متنوّعة.

يُذكر أن هذه المصادقة تزامنت مع بداية التسجيل لبرامج اللّقب الثاني المختلفة، والتي تُمَكِّن جمهور المعلمين من الالتحاق بها لتمكينهم من بناء برامج تعليمية، وتطبيق فعّال لطرائق حديثة في تعليم التخصصات، وإكسابهم أدوات تساعدهم على أن يصبحوا قادرين على ملاءمة أساليب تعليمهم لأنماط تعلّم تلاميذهم، بالإضافة إلى تمكينهم من التعرف العميق على طرائق تقييم لتعليمهم ولتعلّم تلاميذهم، والإسهام في معرفة موسعة وعميقة للبحث التربوي وأهمية تطبيقه في تعليم التخصص وتعلمه.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.