شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

موضوع نقاش : شبكات التواصل الاجتماعي… مع أو ضد

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 فبراير, 2014 | القسم: موضوع نقاش

123123
الكاتب: حسني عزام

شبكات التواصل الاجتماعي
هـى عبارة عن بيئة افتراضية شبكة للتواصل بين المسخدمين عبر الانترنت إما عن طريق إرسال رسائل نصية, أو رسائل صوتية, أو صور, أو فيديو.

هذه الشبكات تسمـح للمشتـركين بإجـراء مناقشـات تفاعلية مباشـرة بطريقـة مكتوبة أو منطوقة وكذا عقد الاجتماعات والمؤتمرات بالصوت والصورة فى منـاطـق مختلفــة، كما يمكـن بــث المحاضـرات على الهـواء مباشــرة.

ومن الأمثلة على شبكات التواصل الاجتماعي : FaceBook, Viber, Skype, Whatsapp .

مميزات البيئة الافتراضية وشبكات التواصل الاجتماعية:

• لا تحدها حواجز جغرافية ومكانية، ولا حدود دولية: حيث يستطيع الشخص في الشرق التواصل مع الشخص في الغرب بسهولة وبساطة وسرعة.
• إعطاء حيز للتعبير والمشاركة الفاعلة من المشاهد والقارئ.
• تنوع الاستعمالات: فمثلا يمكن التواصل في هذه البيئة الافتراضية من أجل الأمور العلمية, الاقتصادية, الإخبارية, الترفيهية وغيرها…
• سهولة الاستخدام: فهذه البرامج سهلة الاستخدام ولا تحتاج لأي جهد يذكر ويمكن تعلمها بسرعة وبساطة.
• التوفير والاقتصاد: نستطيع من خلال خدمات شبكات التواصل الاجتماعي توفير المال, الجهد والوقت حيث أنها تعرض علينا إرسال رسائل نصية, مكالمات صوتية أو مرئية وكل ذلك مجاني.

إيجابيات استخدام شبكات التواصل الاجتماعي:

1. الاستخدامات الشخصية: يمكن استخدام خدمات شبكات التواصل الاجتماعي للتواصل مع الأقارب, الأصدقاء, الطلاب, المدرسين…
يمكنك من خلال هذه الشبكات الاتصال هاتفيا او ارسال رسائل نصية او صور او فيديو مجانا.

2. الاستخدامات التعليمية: ان من ضروريات الحياة اليومية استخدام ومواكبة التكنولوجيا الحديثة والمعاصرة, حيث أن جيل الشباب اليوم أصبح ميّالا لاستخدام العالم الافتراضي وشبكات التواصل الاجتماعية أكثر من نشاطه على أرض الواقع فلذلك أصبح التعليم الالكتروني ضروريا وليس اختياريا.

وجيل الشباب اليوم لا يحب التعليم التقليدي ولكن اذا تم دمج التعليم وشبكات التواصل الاجتماعي معا فهذا قد يعطي نتائج أعلى بكثير ويزيد من فرص مشاركة الطلاب مع المعلم وكذا…

3. الاستخدامات الحكومية: اليوم أقصر طريق للوصول الى الشباب بشكل خاص وللناس بشكل عام هو شبكات التواصل الاجتماعي وكذلك أُضيفَ معيار جديد لتقييم الدوائر الحكومية الا وهو التواصل الاجتماعي عبر هذه الشبكات مع الجمهور فلذلك تسعى الدوائر الحكومية لمواكبة التكنولوجيا والتطوير من طرق تواصلها مع المواطنين وبذلك تقلل الدوائر الحكومية من المصاريف والوقت والجهد وتحسين سهولة وصول المستخدمين لخدماتها.

4. الاستخدامات الإخبارية: أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي اليوم من المصادر الأولى بل حتى أنها المصدر الأول للأخبار, يكتبها الفرد بصيغة حرة بدون شروط ولا حاجة لكتابتها بصيغة دعائية او صيغة أخرى رسمية وغيرها, وهذه الوسائل تقوم بالتأثير على الرأي العام بشكل قوي جدا.

5. مشاركة الأفكار الخاصة: يمكن لجميع المستخدمين بدون النظر لانتماءاتهم أو ديانتهم أو لغاتهم أو جنسياتهم أو بلدانهم التواصل مع الجميع وهذا يتيح إمكانية استخدام هذه الشبكات للدعوة للإسلام مثلا أو للنصرانية وغيرها او مثلا لتأييد حزب معين أو دولة معينة وكذا…
فهذا يتيح كسر حاجز الوقت والزمان والمكان والسهولة في الاستخدام.

سلبيات شبكات التواصل الاجتماعي :

1. الإدمان: عندما يعتاد الشخص على استعمال هذه الشبكات عندها يصاب بالإدمان وبالتالي يسبب له في وقت لاحق “أمراض نفسية عصرية”, قلق, عدم استقرار, حيرة, العصبية وغيرها.

فمثلا: اذا كان الشاب معتادا أن يتحدث مع “أصدقائه ” عن طريق إحدى هذه الشبكات وتعطلت هذه الشبكة أو توقفت لفترة معينة أو أن أًصدقائه لا يستطيعون الدخول فعندها سوف يفقد تركيزه ويبقى قلقًا إلى أن يعود الوضع كما كان عليه. وهنا يكمن الخطر لان الشاب ربما يبقى ساعات على هذه الحال وقد يكون عليه الكثير من المهمات التي يجب أن يقوم بها ولكنه بسبب تعطل الخدمة لا يستطيع أن يهدأ وبالتالي يضيع الوقت هباء منثورا بدلا من استغلاله.

2. الانعزال عن العالم الواقعي: مع تزايد استخدام الشبكات الاجتماعية قلّت الحاجة للتعامل مع الناس على أرض الواقع وهذا قد يُفقد المستخدمين الكثير من مهارات التواصل مع المجتمع ومع الناس من حولهم.

3. التحريض على الغير والشجار: ربما يعارضك شخص ما من الناحية الايدولوجية أو السياسية أو الاقتصادية وغيرها…

ومن الممكن أن يؤدي هذا التحريض والشجار الى خلافات ونزاعات بين الأشخاص على أرض الواقع وربما يتسع النطاق ويصبح على صعيد عائلات وقد يؤدي إلى تهديد وقتل.

4. إنتشار الفساد وزرع القيم الفاسدة: كما أننا نستطيع أن نستغل الشبكات الاجتماعية في الدعوة الى الحق وهداية الناس, كذلك هنالك أناس يريدون نشر القيم الفاسدة والأفكار الخاطئة وغيرها…

فلذلك يجب أن نربي أبنائنا على القيم النبيلة وتحصينهم فكريا وروحيا وسياسيا ودينيا.

5. هدر الوقت: في هذه الأيام يقضي معظم الأبناء جُل وقتهم على شبكات التواصل الاجتماعي بدون أي فائدة وبالتالي هذا الوقت المهدور يحل مكان المهمات التي يجب عليهم تنفيذها ( واجبات المدرسية, واجبات جامعية, طاعة الوالدين, واجبات تتبع للعمل وغيرها).

6. مشاكل زوجية: بعض الأمهات أو الآباء في هذه الأيام أصبح لديهم حساب على شبكات التواصل الاجتماعي وبالتالي قد يؤدي الى محادثات لا ضرورة لها وقد يتطور لأمور تهدد الحياة الزوجيية.

وهذا قد يؤدي الى مشاكل بينهما (لا قدّر الله) وبالتالي قد يفقد بعض الأطفال مستقبلهم بسبب انفصال ذويهم أو خلافهم وشجارهم.

يجب أن نذكر أنه بما أن هذه البرامج تنقل البيانات عبر الانترنت, وبمجرد أنها تنتقل عبر الانترنت فهذه البيانات يمكن قراءتها ومعرفة الرسائل والتجسس عليها من قبل الهاكرز وشبكات الاتصال والمخابرات وغيرهم…

لذلك بعض هذه البرامج قد تستخدم تشفير البيانات لمنع عمليات التجسس والحفاظ على الخصوصية والسرية .

“تشفير البيانات”: يعني تحويل النصوص والصور والفيديو إلى خليط من الرموز لا يستطيع أن يفهم محتواها إلا المرسل إليه الشرعي. إن جميع الرسائل المشفرة قابلة للتفكيك والفهم إذا ما توفير القدرة الحاسوبية اللازمة و الوقت الكافي وهنالك العديد من الهاكرز وشركات التجسس والمراقبة والمخابرات وشركات الاتصالات التي تراقب الأشخاص لهدف معين, ومن هنا نعلم مدى خطورة استعمال البرامج غير المشفرة.
وهذه قائمة توضح أي البرامج تستخدم تشفير للبيانات

000

نستنتج مما ذكر أعلاه أن شبكات التواصل الاجتماعي باتت جزءا لا يتجزأ من حياتنا وفي الوقت ذاته لا نستطيع أن نسمح للأبناء باستخدام هذه الشبكات بدون قيود.

في النهاية أوصيكم باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي تشفّر البيانات المرسلة عبر الانترنت وأن يكون هناك رقابة على الأبناء حين يستخدمون هذه الشبكات وأن يكون هناك تحديد للوقت وأيضا تحديد للمحتوى الّذي يشاهده الأبناء.

احرصوا على الاستخدام الفعّال لهذه الشبكات والاستفادة منها بأكبر قدر مستطاع وأن لا نهدر وقتا كثيرا على الشبكات الاجتماعية, وعليكم أيضا اجتناب الأفكار الفاسدة وأصدقاء السوء لكي لا يفسدوا أبنائنا ونندم لاحقا. وما ذكر في هذا المقال غيض من فيض.

كلمة أخيرة أوجهها لكل أب وأم, عليكم بتربية أبنائكم وبناتكم على القيم الصالحة والأخلاق النبيلة وعلى كيفية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي إيجابيا لكي لا ينجرفوا ويَفسدوا فكريا وأخلاقيا وإجتماعيا…

• تنويه: نعتذر منكم مسبقا ان وُجد أي خطأ بدون قصد.
المصادر:
حمزة إسماعيل أبو شنب

 

 

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (8)

  1. بقويه | بقويه

    بحمد الله وبشكروا اني ما عندي لا فيس ولا ايميل احسن لوجع الراس .تقريبا نص الناس الي ايلها فيس مدمنه علي وبتسغلو باشياء فاسده حتى المجوزات اليوم صار عندهن فيس الوحدي مش لاقيلها شغله بدل ما يهتمين بتربيه اولادهن ويربهن احسن التربيه بس الدنيا اخر وقت

    • ريم |

      الفيسبوك..
      مو مخرب اي حدا.
      كل شخص بيغدر يستعملوا حسب ئديش ثقتو ف’نفسو وئدي اهلو بيوثقو فيو..
      كل شخص وشخصيته☺️.