شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

موقع إسرائيلي: “الموساد وراء تهريب قطع طائرات حربية إلى إيران”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 فبراير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

War-with-Iran-in-2013-600x375

رجح الموقع الإخباري الإسرائيلي “ميغا فون” بأن الصمت الإسرائيلي الكبير حول الكشف عن تجار إسرائيليين حاولوا تهريب قطع طائرات حربية مقاتلة إلى إيران، بأن يكون قد أدخل “إسرائيل” في جدل كبير وواسع.

خاصة وأن الموقع قد كشف بأن الحديث لا يدور عن تجار أسلحة يقصدون كسب الأموال، والتي ستؤدي إلى خرق العقوبات الاقتصادية ضد طهران، وإنما الحديث بالدرجة الأولى يدور حول خطة إسرائيلية محكمة، في محاولة من جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لزرع أجهزة تنصت ومنظومات مراقبة وتركيبها سراً في طائرات الفانتوم التابعة لسلاح الجو الإيراني، لافتةً إلى أن تلك الأجهزة كانت مقررة لإرسال أي إشارة تخص صناعة القنبلة النووية.

وكانت صحيفة يونانية قد أشارت مساء أمس الاثنين إلى أن السلطات اليونانية كانت قد أوقفت تجار أسلحة إسرائيليين حاولوا تهريب قطع غيار لطائرات حربية من طراز “فانتوم F4″ إلى إيران عبر الأراضي اليونانية، وهو ما يعتبر انتهاكاً لحظر الأسلحة المفروض على إيران.

ووفقاً للصحيفة اليونانية فإن توقيف وضبط الخلية الإسرائيلية تم بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية لمكافحة الأسلحة والمخدرات ومسئولين أمنيين يونانيين، موضحة أن عملية تهريب القطع الحربية كانت من المقررة أن تتم على مرحلتين الأولى في شهر ديسمبر من العام 2012م، والثانية في شهر إبريل من العام الماضي 2013م.

ووفقاً لما ذكرته الصحيفة اليونانية فإن ما تم العثور عليه هو عبارة عن حاويتين فيهما قطع غيار لطائرات مقاتلة من طراز “فانتوم F4″ والتي تشكل جزءاً كبيراً من أسطول طائرات سلاح الجو الإيراني.

وفي تفاصيل الحادث فإن اليونانيين قد عثروا على قطع وأجزاء لطائرة، وكانت مخبأة في حاويات على شكل امتعة وعليها كميات كبيرة من القش للتمويه، والتي وصلت بحسب ما تم نشره من مناطق “بنيامين، وجبعات عدا” تحت اسم شركة وهمية يونانية والتي حملت اسم “تاسوس كاراس” الموجودة بالقرب من وسط مدينة العاصمة اليونانية أثينا.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.