شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

شابة نادمة على عملية تصغير المعدة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 15 فبراير, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, صحة وتغذية

هسا00

تتماثل سيدة (35 عاماً) من بلدة “حتسور” في الجليل الأعلى،للشفاء،بعد أن شارفت على الموت نتيجة عملية تصغير المعدة التي أجريت لها قبل مدة في مستشفى “هعيمك” بالعفولة.

وفي حديث مع “يديعوت أحرونوت” قالت الشابة التي تدعى “ميراف كونفينو-الجا” إنها نادمة على قرارها بإجراء العملية،لافتة إلى أنها وجدت نفسها “مضطرة” لذلك،منعاً لإصابتها بالأمراض الناجمة عن السمنة الزائدة!

وتتعالج “الجيا” حالياً في قسم الجراحة في مستشفى “رمبام” بحيفا،الذي نقلت إليه من العفولة وهي في حالة شديدة الخطورة.

منذ سن (12) عاماً

وعن معاناتها تقول هذه السيدة،وهي أم لطفل عمره أربع سنوات،أنها لا تذكر شيئاً من “رحلتها” من مستشفى العفولة إلى “رمبام” حيث كانت في حالة إغماء مصحوب بالتقيؤ الشديد.وتضيف انها ما زالت تشعر بالاعياء والوهن والارهاق.

وتروي “الجيا” أنها عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها،بلغ وزنها سبعين كيلوغراماً،ومنذ ذلك الحين لم تهبط أوزانها “ورغم أن أحداً لم يعايرني ببدانتي،كنت أحلم على الدوام بأن أخف وأخسّ،وأفلحت في الهبوط إلى وزن (93) كيلو،ولم تنفعني وصفات التخسيس،لا سيما وأنني مولعة بالحلويات والمعجنات،فقررت حل المشكلة بواسطة عملية تصغير للمعدة،متشجعة من أحد معافى،الذي أجراها بنجاح،ونال السعادة”!

عذابات قادمة…..

وتكرر “ميراف” ندمها على العملية،وتنصح بعدم خوض هذه المغامرة “إلا إذا كان وزن الجسم يشكل خطراً ويعني الموت الزؤام”-على حد تعبيرها،مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني آلاماً وأخطاراً قادمة لا محالة،بسبب الضرر البالغ الذي لحق برئيها،وبأعضاء ومواضع أخرى في جسمها،الأمر الذي قد يستدعي إجراء المزيد من العمليات الجراحية،ناهيك عن المسار الطويل الطويل من العلاجات والأدوية والمعاناة-كما قالت.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.