شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بقلم زهير لحام : جابوا الخيل يحذوها قام الفار مد اجره

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 فبراير, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

زهير لحام
جابوا الخيل يحذوها قام الفار مد اجره
“قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ “، صدق الله العظيم (آية 13 سورة آل عمران).

أمس الأحد وقفنا نحن الموقعين أدناه، عشرة أشخاص، وقفة احتجاجية أمام بلدية باقة الغربية وأمامنا مطلب واحد كتبناه على الشعار الذي رفعناه: “مناحم، ليس لك مكان بيننا حتى لو اعتذرت”.

جاءت هذه الوقفة الاحتجاجية تلبية لنداء وجهه السيد زهير لحام يو الخميس الموافق 6.2.2014 نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مطالبين بإقالة مناحم المسيء من عمله في باقة.

المندوب الوحيد الذي حضر من وسائل الإعلام لتغطية هذه الوقفة هو مراسل موقع “هسا” رغم الساعة المبكرة للوقفة، كما يبدو أنه يحب رسول الله ومستعد للتنازل عن النوم من أجل ذلك.

لم تكن لنا أية ملاحظة أو انتقاد على من لم يحضر من وسائل الإعلام ولا على أحد من المسلمين، فكل الموضوع كان اختيارياً وليس تجنيداً مزيفاً. بعد بضع ساعات من تلك الوقفة فوجئنا بموقع ***** ينشر خبراً تحت عنوان:
“5 أشخاص تجمعوا أمام البلدية”، وبدأ بانتقادنا بادعاء أن وراء وقفتنا يوجد مطلب سياسي وبدأ يبرر فعلة المسيء مناحم ويطالبنا أن نكتفي بالاعتذار الذي أبداه المسيء.

الحقيقة أن هذا النشر في موقع ***** أساء إلينا واحداً واحداً، فهل يأخذ علينا موقع ****** جرأتنا أم قلة عددنا؟ وكيف لموقع يدعي أنه يحترم نفسه يعطي لخبر ينشره عنواناً كاذباً؟ لقد كنا عشرة أشخاص فكيف له الادعاء أننا خمسة أشخاص؟ ألا يستحي القائمين على الموقع من الله ادعاء الكذب وبكل وقاحة؟ كان حري بالقائمين على موقع ***** مشاركتنا وقفتنا أو على الأقل تغطيتها نصرة للرسول الكريم وأن يؤاخذ من كان بإمكانه المشاركة ولم يشارك. هل للقائمين على موقع ***** توضيح أهدافنا السياسية من وراء وقفتنا؟ هل لجمعية القاسمي التي مثلها فضيلة الشيخ جميل زامل قعدان والأستاذ شريف مصاروة أهداف سياسية؟ وهل لأي شخص منا، من شاركنا في الوقفة أهداف سياسية؟ لقد تجرأت جمعية القاسمي بالمشاركة بالوقفة الاحتجاجية وهي لا ترفع صباح مساء شعار: فداك يا رسول الله، بل تمارسه سلوكياً في كل وقت وفي كل حين. خاب ظننا بالقائمين على موقع ***** الذي كان عليهم أن يسألوا السؤال التالي: أين كل الحركات التي عادة ما تتاجر باسم رسول الله؟ أين الحركات التي تطلق على نفسها الحركات الأسلامية على جميع أشكالها؟

نحن الذين تشرفنا بالوقفة الاحتجاجية لم نتضايق لقلة عددنا ولم نعمل على حشد جماهيري لنظهر أن لنا تأييداً في الشارع، لكن الحقيقة أننا لم نأخذ بالحسبان أن غالبية الفاعلين على الساحة باسم الإسلام لا يقومون بذلك إلا لمصلحة أو رياء مما يصيبنا بالأسف الشديد. هل إلى هذا الحد وصل الأمر بنا؟ هل إلى هذا الحد يهون عليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ألا تستحون من الله ورسوله على قصوركم هذا؟ وهل لو شاركتم في هذه الوقفة تفعلون ذلك لأجل شخص معين أو مصلحة معينة؟ ويأتي موقع ***** ويأخذ علينا أننا وقفنا لنصرة رسولنا الكريم؟ من اليوم فصاعداً سنكون راصدين لخط هذا الموقع الذي يكتب الخبر كذباً دون استحياء ويدعي أنه يعلم بالغيب، فليكرس إحدى مكاتبه لقراءة الفنجان عله يفيد البشر بذلك.

إذا كان موقع ***** يأخذ علينا قلة عددنا فليقرأ القائمين على الموقع الآية الكريمة في أول المقال. وفي آية أخرى، الآية 123 من سورة آل عمران: “ولقد نصركم الله ببدر وانتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون”.
أما في الآية 249 من سورة البقرة فقال رب العزة: “… كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين”.

أما عن وضع الأمة في عصرنا هذا فنعود إلى قول رسولنا الكريم:
“يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا ، قُلْنَا : أمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : لا ، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ ، قِيلَ : وَمَا الْوَهَنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ”. وهل هناك أسوأ من هذا الوضع؟
نسأل الله الهداية للقائمين على موقع ***** وجميع المسلمين وأن يشحذوا أقلامهم نصرةً حقيقية لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا لمصلحة شخصية.

مع فائق التقدير والاحترام
الشيخ جميل أحمد زامل قعدان ,  زهير لحام , شريف مصاروة ,  فواز عبد الوهاب صوالحة ,  الشيخ يوسف حيدر عويسات ,  عز الدين خليل مجادلة , زهير عارف خشان ,  الحاج حسني منيب بيادسة ,  ياسر عبد الرحيم كتانة ,  والسيد عادل ابراهيم جعفر.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.