شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

أولمرت في لقاء للقناة الثانية: لم أوافق يومًا على عودة اللاجئين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 8 فبراير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

351

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت انه لم يوافق يومًا على عودة اللاجئين الفلسطينيين، خلال مفاوضاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2008، حتى في إطار لم الشمل.

وأضاف أولمرت خلال لقاء خاص أجرته مع القناة العبرية الثانية مساء أمس خلال برنامج “استوديو الجمعة” أنه “وافق في حينها على عودة 5000 لاجئ فقط وعلى مدار خمسة سنوات، وذلك بمعدل ألف لاجئ كل عام ولدواعِ إنسانية فقط”.

ونوه إلا أن عرضه على أبو مازن في حينها؛ كان يشمل الإبقاء على ثلاث كتل استيطانية كبيرة في الضفة الغربية، وإخلاء 80 ألف مستوطن من المستوطنات المعزولة، والسماح لمن رغب منهم بالسكن داخل تلك الكتل.

أما فيما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من الأغوار، فقال أولمرت إنه وافق في حينها على سحب الجيش الإسرائيلي من هناك، مع وجود ترتيبات وافقت عليها الأطراف الثلاثة “السلطة والأردن وإسرائيل”، إلا أنه لم يفصح عن طبيعة تلك الترتيبات حتى لا تؤثر على المفاوضات الحالية. حسب قوله.

ليس بحاجة إلى اعتراف عباس بالدولة الفلسطينية

وتطرق أولمرت خلال لقائه إلى مسألة الاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة، وقال إنه تحدث لعباس في حينها أنه ليس بحاجة لاعتراف منه بأن “إسرائيل” يهودية، مضيفًا أنه كان مستعدًا في حينها للموافقة على الكثير من التنازلات المؤلمة، كتقسيم القدس، وذلك لكي تبقى “إسرائيل” يهودية، كما أشار.

وأبدى اولمرت قناعته أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو صادق في نيته إبرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين، إلا أنه أوضح أن عروض نتنياهو لا تصل إلى الحد الأدنى اللازم لتوقيع هذا الاتفاق.

وبدا واضحًا خلال اللقاء أن أولمرت يكن التقدير والاحترام للرئيس عباس، ووصفه طوال الوقت بالرئيس الفلسطيني أبو مازن، وقال إن “لهذا الوصف أثر نفسي طيب لدى الفلسطينيين، على الرغم من رمزيته، وبادره الحضور بالقول “إنه لا يمثل الكل الفلسطيني، وإن هنالك استطلاعات تفيد بفوز حركة حماس حال إجراء انتخابات اليوم”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.