شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الرئيس محمود عباس في خطر ..!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 8 فبراير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

تهديدات أمريكية وإسرائيلية للرئيس محمود عباس بمصير مشابه لسلفه ياسر عرفات، باتت تشغل العديد من الفلسطينيين المنهمكين بقضاياهم الداخلية، اضافة إلى تزايد المحاولات الاسرائيلية لجر المنطقة إلى دائرة العنف في ظل استقرار الوضع الامني الداخلي الفلسطيني، وفقا لما قاله اللواء عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

قضايا ومواضيع عديدة تثير تساؤلات عن طبيعة المرحلة الحالية التي وصفها البعض بـ “الضبابية”، والتي حاولت وكالة معا البحث عن بعض من اجاباتها.

تحذير لاسرائيل بعدم المساس بالرئيس

وفي هذا الخصوص، حذر اللواء الضميري إسرائيل من المس بالرئيس محمود عباس بأي مكروه؛ من أجل التهرب من التزاماتها حيال عملية السلام، محملها المسؤولية الكاملة عن أي شيء قد يؤذي الرئيس.

وقال الضميري إن اسرائيل تحاول الضغط على القيادة الفلسطينية وتحديداً الرئيس “أبو مازن” للحصول على تنازلات ومواقف غير مقبولة للشعب الفلسطيني.

وكان وزير الخارجية الامريكي جون كيري قد هدد الرئيس عباس بأن يلاقي مصير سلفه الراحل الرئيس عرفات إن لم يوافق على خطته المقترحة.

وأضاف أن اسرائيل اختلقت ولأول مرة ما يعرف بـ “الارهاب الدبلوماسي” وهو تعبير جديد أطلقته على القيادة الفلسطينية، من أجل عرقلة أي حل لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، منتهجة بذلك اسلوبها التاريخي في التهرب من القضايا التفاوضية من خلال اتهام القيادة بـ “الإرهاب”.

تهديدات كيري للرئيس عباس ليست الأولى فقد سبقها قبل ذلك تهديدات وزيرة العدل الاسرائيلية تسيفي ليفني حينما قالت: “إن الرئيس عباس سيدفع ثمنًا باهظًا في حال لم يعترف بيهودية دولة اسرائيل”.

إسرائيل تسعى لجر الفلسطينيين إلى مربع العنف

وعلى صعيد الوضع الأمني، أوضح الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، أن إسرائيل تسعى لجر المنطقة إلى مربع العنف والفوضى والمواجهة المسلحة، لتخدع العالم بأن هناك حرب بين جيشين وقوتين، في الوقت الذي يكون فيه الطرف الفلسطيني الضحية.

وأشار الضميري إلى أن الوضع الأمني الداخلي الفلسطيني مستقر ويضاهي أمن العديد من البلدان العربية المجاورة، ويسير نحو إنخفاض نسبة الجريمة مقارنة بالأعوام الماضية، الأمر الذي يدل على نجاعة ونجاح الأمن الفلسطيني في احلال الاستقرار والسلم الاهلي.

المقاومة الشعبية تحظى بتأييد القيادة

وعقب الضميري على موقف القيادة الفلسطينية فيما يتعلق بالمقاومة الشعبية السلمية، لافتاً إلى أن القيادة ترى فيها النوع الافضل في مقاومة المحتل؛ لأنها تؤكد أننا شعب اعزل يقبع تحت الاحتلال إلى جانب أن المقاومة الشعبية أثبتت نجاعتها في العديد من المناسبات.

وقال إن المقاومة الشعبية السلمية تستقطب كل العالم إلى جانب الشعب الفلسطيني، مستدلا بذلك المقاطعة الاوروبية للمستوطنات الاسرائيلية باعتبارها غير قانونية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.