شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بالفيديو … فتى سوري يبكي ألماً وقهراً من شدة الجوع

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 فبراير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

خص ناشطون سوريون “العربية.نت” بمقطع فيديو يظهر فيه فتى يبكي لشدة ألمه من الجوع، بعد أن ضاقت عليه الحياة واشتدت ظروف المعيشة، فأصبح غير قادر على توفير الطعام الكافي لعائلته، وتبدو علامات التعب والفقر المدقع واضحة وبشدة على جسد الفتى، من خلال تكاثف الأوساخ على قدميه وملابسه الرثة، وتجسد هذه الحالة المأساة التي يعاني منها الشعب السوري بكافة أعماره وفئاته.

وسأل الناشطون الفتى عن سبب بكائه فقال إنه لا يجد ما يسد به رمقه، وهو عاجز تماماً عن تأمين المبلغ الكافي لشراء نصف كيلو من نبتة الخبيزة التي عادة تنمو على حواف الطريق وتموت مهملة، ولكنها صارت الوجبة الوحيدة في هذه الأوقات العصيبة التي يتناولها السوريون في المناطق التي شدد النظام السوري الحصار عليها بكافة الوسائل.

وقال الطفل إن عائلته تتألف من 9 أشخاص، وهو مسؤول عن إطعامهم، ولكنه غير قادر على ذلك، وهو يحاول شراء نصف كيلو من الخبيزة كي يسدوا رمقهم بما لديه من مال، علماً أن حاجتهم تتجاوز 4 أضعاف هذه الكمية.

ويطبق النظام السوري حصاراً قاسياً على عدة مناطق في سوريا، في خطة منه لقمع الثورة الشعبية التي تطالب بإسقاطه، ولعل أشهرها منطقة مخيم اليرموك والمعضمية، إضافة إلى الغوطة الشرقية، مما أدى إلى انتشار المجاعات والأمراض والأوبئة في ظل نقص حاد للمواد الطبية والغذائية، وعجز إدخال مساعدات إنسانية في أدنى حدودها المطلوبة.

ولم تسفر الجولة الأولى من مفاوضات “جنيف 2″ عن أية تطورات فيما يخص فك الحصار عن أية منطقة في سوريا، في حين كانت التوقعات الأولية أن يتم فك الحصار عن أحياء حمص القديمة ضمن المفاوضات.

وتم الاتفاق مبدئياً على عقد الجولة المقبلة من المحادثات بين وفدي الائتلاف السوري المعارض والنظام السوري في 10 فبراير المقبل، مع تأكيدات من الوسيط الدولي للسلام الأخضر الإبراهيمي بأن الفجوة بين الطرفين لا تزال واسعة، ولكن فك الحصار سيكون أحد الملفات المهمة التي سيتم التباحث فيها.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.