شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الاحتلال يهدد باجتياح غزة وفصائل المقاومة تؤكد جهوزيتها لصدّه

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 فبراير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

130901112649125

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه ضد قطاع غزة على وقع تهديد مؤسستيه العسكرية والسياسية بشن عملية عسكرية واسعة، تنظر إليها الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة بقلق وتحسب كبيرين.

وتوعد وزراء في الحكومة الإسرائيلية أمس باجتياح القطاع والقضاء على حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وفصائل المقاومة، بزعم وقف إطلاق الصواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وقال يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس حكومة حماس إن “الحكومة تنظر باهتمام وقلق إلى تهديدات الاحتلال باجتياح قطاع غزة، والتي تنعكس على الحالة النفسية والاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين في القطاع”.

وأضاف لصحيفة الغد الاردنية إن “هناك مفارقة بين المستويين الميداني والسياسي الإعلامي فيما يتعلق بإمكانية تنفيذ سلطات الاحتلال لتهديداتها بشن العدوان الواسع ضد غزة”.

وأوضح أن ثمة “شراكة فعلية بين المؤسستين السياسية والإعلامية الإسرائيليتين تتجسد في صورة إنسجام وتناغم تجاه رفع وتيرة التهديد بشن حرب على غزة أكثر وقعاً من سابقتها”، التي ارتكبها الاحتلال في تشرين الثاني (نوفمبر) 2012.

إلا أن “المستوى الميداني يختلف عن ذلك، في ظل عدم حدوث أي تغييرات جوهرية على الحدود مع القطاع فيما يخص حشد الجيوش والمعدات والآليات العسكرية كما يتم عادة عند التجهيز لحرب قادمة”.

وقال إن “الحكومة وفصائل المقاومة في غزة يراقبون الميدان جيداً باعتباره مؤشراً حقيقياً على طبيعة التحرك القادم، حيث قد يتغير الوضع في أية لحظة”.

ورأى أن “القصف الإسرائيلي الجوي، ليس مؤشراً فعلياً على عملية عسكرية قادمة، كما لا يرتبط باجتياح ميداني جغرافي بري، حيث يقوم الاحتلال بشكل شبه يومي بقصف مواقع يعتقد بأنها مواقع عسكرية خاصة بتدريب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) أو تخزين الأسلحة”.
وأكد أن “فصائل المقاومة لن تسكت على الاغتيالات التي يشترط بعدم القيام بها باعتبارها جزءاً من التهدئة التي تم التوصل إليها العام 2012، حيث ستعتبر التهدئة هنا في مهب الريح”.

وأوضح أن “المشهد الإقليمي مرتبط بالقرار العسكري الإسرائيلي، وسط تورط الاحتلال بالملفات السورية واللبنانية والمصرية والعراقية التي تكتسب تأثيراً استراتيجياً عميقاً بالنسبة إليه أكثر من انشغاله بمسألة اجتياح غزة”.

واعتبر أن “سياسة التصعيد الإسرائيلية تهدف إلى استبقاء التهدئة مستمرة، وليس مقدمة لشن عملية عسكرية موسعة ضد القطاع، ما لم تحدث معطيات مغايرة تستوجب ذلك”.

وأفاد بأن “التهدئة مستمرة ومتبادلة، رغم عدم تنفيذ الاحتلال لاستحقاقاتها وخرقه لبنودها، ولكن فصائل المقاومة متفقة على الالتزام بها في ظل واقع إقليمي ودولي يدفع لذلك، ما لم يحدث ما يستوجب العكس”.

وشدد على أن “فصائل المقاومة جاهزة ومتحسبة لأي عدوان إسرائيلي ضد القطاع، وسترد عليه للدفاع عن الشعب والأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وقال إن “الوضع الإنساني في القطاع صعب للغاية، ويزداد سوءاً، ويمر بأصعب حالاته منذ العام 1967″، بينما أدى “القرار السياسي المصري بإغلاق معبر رفح لساعات طويلة وفتحه استثناء، أي قلب القاعدة، إلى قطع صلته بالعالم الخارجي”.

وقلل من فرص تغير الحال القائم فيما يتعلق بالعلاقة المتوترة بين مصر و”حماس” بعد الانتخابات الرئاسية المصرية، ولكنه أكد على ضرورة “تحسين تلك العلاقة نظراً للمكانة الاستراتيجية الحيوية والمهمة لمصر ولموقعها أيضاً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية”.

وكان وزير الشؤون الاستراتيجية في الحكومة الإسرائيلية يوفال شتاينتس هدد أمس باجتياح قطاع غزة، في حال استمرار إطلاق صواريخ المقاومة باتجاه أهداف إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة عام 1948. وزاد “إذا استمر إطلاق الصواريخ بين حين وآخر من قطاع غزة؛ فسنضطر إلى دراسة إمكانية اجتياح القطاع والقضاء على حكم حماس “.

إلا أن حركة حماس ردّت على ذلك بالتأكيد بأن “أي عدوان إسرائيلي ضد غزة سيعد مغامرة كبرى سيدفع العدو الصهيوني ثمنًا باهظًا ومن دون أن يحقق أهدافه فيها”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.