شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مارتن انديك يدعو لتعويض” اللاجئين” اليهود اسوة بالفلسطينيين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 فبراير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

0629

كشفت الصحف العبرية عن المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط “مارتن أنديك” قولـه إن اتفاق الإطار الذي تعده واشنطن سيتضمن تعويض اللاجئين الفلسطينيين بالتوازي مع تعويض اليهود الذين غادروا البلدان العربية إلى فلسطين المحتلة، متحدثا عن بقاء أكثر من ثمانين في المئة من المستوطنين في الضفة الغربية.

كلام أنديك جاء خلال لقاء بعيد عن الأضواء الإعلامية جمعه بزعماء عدد من الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة.

جدل في اسرائيل حول تعويض “اللاجئين” اليهود من الدول العربية وتعارضه مع الحلم الصهيوني

واثارت قضية تعويض المهجرين” اللاجئين” اليهود الذين هاجروا الى فلسطين من الدول العربية، التي كشف عنها المبعوث الامريكي مارتن انديك، وقال انها ستطرح على طاولة المفاوضات بموازاة قضية تعويض اللاجئين الفلسطينيينن، اثارت جدلا اسرائيليا اسرائيليا حتى قبل ان تحظى بتعقيب الجانب الفلسطيني.

صحيفة “يديعوت احرونوت” التي تناولت الموضوع اوردت على لسان د. يهودا شنهاف صاحب مؤلف “اليهود العرب” واستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة تل ابيب قوله، “ان الفكرة لا تتماشى مع الحلم الصهيوني الذي يرى ان اليهود قدموا الى البلاد من منطلقات صهيونية نقية”.

ويرى د.شنهاف ان طرح الموضوع في هذا التوقيت وربطه باتفاق السلام مع الفلسطينيين، يهدف الى وضع دواليب في عجلة عملية السلام وفرملة حقوق الفلسطينيين في العودة والملكية.

وهو يرى ان هناك يهودا هاجروا من الدول العربية طوعا وهناك من طردوا، مشيرا الى امكانية مقاضاة الدول العربية التي طردتهم مثلما حدث مع دول اوروبية دون ربط ذلك بالقضية الفلسطينية وبحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

واشار د. شنهاف في هذا السياق، الى القانون الذي سنته الكنيست بشكل شبه سري، قبل ثلاث سنوات والذي يحدد انه في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين، يجب اعتبار يهود الدول العربية لاجئين هربوا من هذه الدول لعدم وجود خيار اخر امامهم.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.