شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

أنصار بيت المقدس ذراع “القاعدة” الجديد في مصر

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 فبراير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

Police officers inspect site of bomb attack in front damaged Cairo Security Directorate building in downtown Cairo

رصد تقرير استخباراتي صادر عن مجموعة ستراتيجيك فوركاستينغ والمعروفة أكثر باسم ستراتفور، نشأة جماعة أنصار بيت المقدس، وعلاقاتها بتنظيم القاعدة الإرهابي في العراق والجزيرة العربية وغيرهما من الدول العربية التي تعاني من الإرهاب‏.‏

وتعتبر ستراتفور من أهم مراكز الدراسات الإستراتيجية والأمنية في أميركا، وإحدى أهمّ المؤسسات الخاصة التي تعنى بقطاع الاستخبارات.
وأكد التقرير أن هذه الجماعة كثفت هجماتها خلال الفترة الأخيرة، حيث اتسمت بالثقة والحرفية في تجارة الإرهاب.

فالإجراءات الأمنية المكثفة التي أعقبت التفجيرات التي استهدفت مديرية أمن القاهرة وعدداً من مراكز الشرطة الجمعة الماضية لم تردع هذه الجماعة الإرهابية ولم تثنها عن مهمة اغتيال اللواء محمد سعيد مساعد وزير الداخلية قبل أيام.

فقد نفذت الجماعة العديد من هجماتها ضد أهداف بعيدة باستخدام تكتيكات مختلفة، لتؤكد على قوتها وتوغلها. وبسرعة احتلت مكانة بارزة بين أكثر الجماعات التكفيرية نشاطاً حول العالم، وذلك وسط مؤشرات قوية على أن هذه الجماعة تحمل امتياز القاعدة أو ـ بمعني آخر ـ ذراع التنظيم الإرهابي في مصر، على الرغم من أنها لم تتبن اسم القاعدة صراحة.

بدايتها مع “التوحيد والجهاد”
ويشير التقرير إلى أن ظهور أنصار بيت المقدس يعود إلى عام 2011، حيث ينتمي بعض أعضائها إلى جماعة تكفيرية نشطت خلال الأعوام السابقة في شبه جزيرة سيناء تحت اسم التوحيد والجهاد.

ويبدو أن الجماعتين تأثرتا إلى حد كبير بتنظيم القاعدة في العراق وزعيمه الراحل أبو مصعب الزرقاوي، فقد بثت الجماعة تسجيلا في ديسمبر 2013، تضمن جزءا من خطاب للزرقاوي وبياناً لأبو محمد العدناني الشامي المتحدث الحالي باسم دولة العراق الإسلامية، حثت فيه المصريين على حمل السلاح ضد القوات المسلحة المصرية.

روابط قوية مع القاعدة
وفي نفس السياق، يلفت التقرير إلى أن تسجيلات الجماعة حملت شعارها، الذي هو راية العقاب الصقر وخاتم النبوة ـ وهو عبارة عن دائرة سوداء مكتوب عليها كلمات الشهادتين ـ وهو نفس العلم الذي ظهر للمرة الاولى علي يد التكفيريين في العراق، واستخدمته فيما بعد دولة العراق الإسلامية كشعار لها. كما استخدم كل من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وحركة الشباب الصومالية تنويعات منه عرفت باسم المعيار الأسود.

إلى ذلك، يبدو أن هناك روابط قوية بين أنصار بيت المقدس والقاعدة في الجزيرة العربية، التي وصفت بدورها أعضاء الجماعة الإرهابية بإخواننا في سيناء.

كما يشير التقرير إلى أن الجماعة تحصل على السلاح من ليبيا، وهناك تقارير تؤكد ارتباط الجماعة بشبكة محمد جمال، وهو أحد أعضاء الجهاد الإسلامي المصري المقرب من أيمن الظواهري زعيم القاعدة.

ونقل التقرير عن مراقبين قولهم إن الجماعة هي الذراع المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، وأن حماس هي الممول الرئيسي لها، كما توجد مؤشرات على أن بعض أعضاء الإخوان انضموا إلى أنصار بيت المقدس بالفعل.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.