شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

قبل أن يرحل شهر المولد

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 28 يناير, 2014 | القسم: اخترنا لكم, دين ودنيا

U121F1DVVXLMQR

لنا في المولد الشريف دروساً أكثر من أن تُعدّ، وما دمنا في شهر المولد فإن الكلام يطيب دائماً عنه صلى الله عليه وسلّم، ولعلّ من أهمّها والذي يخصّ حياتنا اليومية في هذا البلد هو أن المولد مشتقٌّ من الولادة.. فميلاده صلّى الله عليه وسلّم كان مولد امّة غيّرت مجرى التاريخ لأكثر من ألف عام، وميلاده كان ميلاد الرحمة التي رُفعت في ذلك الزمن، وكان أيضاً ميلاداً للهدى المفقود والحق المنشود.. والسؤال لمَ لا يكون ميلاده صلّى الله عليه وسلّم بيننا اليوم تجديداً لتلك المعاني؟

لم لا يكون ميلاداً متجدّداً فينا لمبادئه الكريمة وأخلاقه الفاضلة حتى تُبعث فينا لنبعثها في أبنائنا وبناتنا من جديد؟ ولمَ لا يكون ميلاده الشريف ميلاداً لنهجه في الحياة يحكمنا من جديد بدلاً من أن تحكمنا الفضائيات والإعلام الذي يوجّهنا كيفما يريد؟

الملاحظة الثانية في انقلاب بادية بني سعدٍ والتي استقبلت الوافد الصغير صلّى الله عليه وسلّم فانقلبت من الجفاف إلى الإيراق، من الجدب إلى النماء.. عاد الربيع إليها لمجرّد قبولها بسيّد الخلق وهي تجهل مكانته، فما بالك بنا نحن الآن إذا قبلنا به صلّى الله عليه وسلّم وقد علمنا قدرهُ؟ ما بالك بما نحن فيه الآن من قحط وجدب وسوء في أوضاعنا المعيشية وإن أمطرت السماء يوماً أو يومين، فكيف يكون حالنا إذا رضينا بإمامته صلّى الله عليه وسلّم وقيادته لنا ؟؟

وملاحظتي الأخيرة ختاما، قد نصحتها قبل في المساجد والمدارس منذ الاعتداء المسيء لرسولنا صلّى الله عليه وسلّم قبل أكثر من شهر على جدران مسجد بلدنا، وأعيدها هنا لإقامة الحجة على كل مسؤول وموجّه وعاملٍ في التربية .. أن أحسن ردّ على إساءة العنصريين هي إضافة حصة في السيرة النبوية لكل صف من صفوف المدارس.. هكذا يكون الجواب عملياً وليس مجرّد فقاعة انفجرت في حينه ولن تمنع بالتأكيد الاعتداءات القادمة على مقدّساتنا ورموزنا..

ربحي عويسات
جمعية الرسالة

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.