شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

جت: قُصي أبو فول، طالبٌ يوفق بين جامعته وعمله ونشاطه الحزبي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 يناير, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, الأخبار المحلية

قصي ابو فول

عُيّن مؤخرًا الطالب الجامعي، قُصيّ أبو فول، مركزًا للحركة الطلابية في التجمع الديمقراطي، وهو معروفٌ بنشاطه الحركي والوطني والقومي بين زملائه.

ويدرُس الطالب قُصي أبو فول، ابن جث المثلث، بالجامعة العبرية في مدينة القدس المحتلة، موضوع العلوم السياسية والتاريخ، وهو في سنته الدراسية الثانية.

من العلوم السياسية والتاريخ إلى التصوير..

في بداية تعليمه الأكاديمي درس قُصي لمدة عام موضوع الصحافة والاعلام في كلية عيمك يزرعيل في منطقة مرج ابن عامر، وبعد ذلك انتقل للدراسة في الجامعة العبرية في القدس المحتلة مع قرار تجميد تعليمه لموضوع الصحافة والإعلام في الوقت الحالي، واختار دراسة موضوع العلوم السياسية والتاريخ، بالجامعة العبرية

وتابع قُصيّ، مع بداية السنة القادمة، سوف أتسجل لموضوع “التصوير” في كلية الفنون “بتساليئل” في نفس المدينة، مُشيرًا أن اختياره لدراسة فن التصوير يعود إلى كونه ناشطًا سياسيًا واجتماعيًا وهذه المواضيع من شأنها ان تساعد في تطوير وتقدم التفكير والعمل والانتاج في المجال السياسي والاجتماعي على الصعيد الشخصي والجماعي للعرب في ظل دولة الاحتلال.

مؤكدًا على مقولة ” افعل ما تحب حتى تبدع ” التي يُؤمن بها. وقال: “أنا أرى أن الدمج بين المواضيع التي اتعلمها من شأنه ان ينتج ابداع خلاق للواقع الذي نعيشه، إذ أن الواقع السياسي مع دمج الواقع التاريخي عن طريق العدسة الرقمية من شأنه ان يساعد في التقدم والتطور والوعي في شتى المجالات .

ويطمح لتوسيع أفق تحصيله العلمي والأكاديمي في الحصول على لقب ثانٍ في موضوع الصحافة والإعلام، وهذا ما يطمح إليه مستقبلاً.

الصعوبات.. والتحديات

وحول سؤالنا له عن الصعوبات التي واجهته بداية مشواره الأكاديمي، قال: ” إن في بداية تعليمه كانت الصعوبات في ما يتعلق اللغة العبرية والتمكن منها، ولكنه تغلب عليها مع مرور الوقت، مؤكدًا أنها أصبحت سلاح في وجه بعض المحاضرين الذين يمتازون بعنصريتهم وتشويههم لكثير من الحقائق التي تتعلق بالشعب الفلسطيني عامة .

اكبر صعوبة ممكن ان يواجهها الطالب أثناء التعليم هي السكن، إذ أن السكن المتوفر للطلاب يعتبر باهظ الثمن والكثير من الطلاب يواجه مشكلة بسبب عدم توفر أماكن كافية أيضًا، ومع ذلك تستمر الوزارة والجامعات في زيادة الضغط على الطالب الجامعي بعد رفع ايجار السكن وقسط التعليم.

النشاطات الطلابية والحراك الشبابي..

ويصف قُصي النشاط الطلابي من أهم ساحات النضال في الشارع الفلسطيني، إذ أن الطالب الجامعي هو احد اعمدة التغيير التي يحتاجها المجتمع، وصوت الطالب الجامعي يجب ان يكون متواجد في جميع المواقف والمشاكل والصراعات التي يمر بها المجتمع عامة والطلاب في معاهد التعليم خاصة، داخل وخارج أسوار الجامعة. والطلاب الناشطون في الجامعات قد اثبتوا قوة موقفهم وتأثيرهم خلال السنوات السابقة على القضايا السياسية والاجتماعية التي مر بها المجتمع الفلسطيني .

مُشيرًا: ” فمثلًا منذ بداية تعليمي في القدس وانا انشط مع التجمع الطلابي الديمقراطي داخل الجامعة، ونعمل على مدار السنه على اقامة ندوات ومحاضرات تثقيفية في شتى المواضيع (السياسية والاجتماعية) التي يواجهها الطالب الجامعي وكذلك المجتمع العربي الفلسطيني لان الطالب الجامعي هو جزء من مجتمع وواجب عليه التلاحم معه، وايضًا العمل على توفير العمل الخدماتي والمساعدة للطلاب داخل الجامعة, وكذلك كان نشاط وتضامن مع اهلنا في غزة اثناء العدوان الاسرائيلي وايضًا كان نشاط وتضامن اسبوعي مع الاسير البطل سامر العيساوي اثناء خوضه معركة الامعاء الخاوية في سجون الاحتلال.

ولكن هنالك طلاب تنجر للعمل الطلابي بشكل مبالغ فيه وتنسى أن هنالك التزام أيضًا للتعليم، لذلك التعليم أولًا، والنشاط الطلابي لا يجب ان يؤثر على التحصيل العلمي والاكاديمي، التعليم والحصول على الشهادة هو ايضًا نوع من انواع النضال التي من شأنها أن تساعد في تقدم وتطوير المجتمع الفلسطيني, واليوم يوجد الكثير ممن كان ينشطون في العمل الطلابي قد تخرجو وبامتياز ويعملون على بناء مجتمع واعي ونضالي.

التوفيق بين العمل والدراسة..

وقُصي من الطلاب الذين يوفقون بين دراستهم الجامعية وعملهم، وقال إن ما يدفعه للعمل، كون التعليم في الجامعات مكلف ومبالغ فيه، ولكن أحافظ دائمًا على توازن ما بين التعليم والعمل بحيث لا يؤثر العمل على التعليم .

مشاريع…

بعيدًا عن التعليم يشغل قُصي مركزًا الحركة الطلابية للتجمع الطلابي الديمقراطي، وتم تعيينه مُؤخرًا، كما وأنه عضو إدارة ومرشد في مركز جماعة لتطوير القيادات الشابه الذي يقع في باقة الغربية, وكذلك مشارك في مشروع “شبابنا” المشترك بين مركز جماعة لتطوير القيادات الشابة ومركز اعلام للصحفيين العرب في الداخل, وجمعية حق التابعة للمؤسسة العربية لحقوق الانسان .

المصدر ( موقع بُـكرا)
الكاتبة ( نرمين موعد)

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)

    • ابو عصبة -ض | جت

      اولا احي اخونا قصي على اجتهاده في المجال الثقافي والعلمي والعمل الاجتمعي لخدمة الوطن وخاصة الشباب الجامعي .
      ثانيا ارجو من المعلق الاول ان يرقى للاخلاق والقيم المتحضرة التي تنبذ التعصب العائلي وتشجع النقاش الموضوعي الذي يسعى للبناء والعمل والمبادرات .البعيد عن الضغائن والمطامع والشهوات الشخصية التي تحاك على طاولات العاطلين في المقاهي المنتشرة كثيرا للاسف في قرانا العربية اكثر من النمل.