شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

وادي عارة : دعوى ضد مستشفى العفولة على خلفية موت مولود

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 25 يناير, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

0j
f
قدّم والدان لطفل مات عام 2006 بعد ثلاثة أيام من ولادته، دعوى ضد مستشفى “هعيمك” بالعفولة، جاء فيها ان طفلهما مات بتلوثات ناجمة عن تقاعس المستشفى في منع التلوث، مع الاشارة الى أن مقدمي الدعوى من سكان منطقة وادي عارة بالمثلث.

وقُدّمت الدعوى الى محكمة الصلح في تل ابيب، وجاء فيها ان السيدة الوالدة، قدمت الى مستشفى العفولة وهي حامل في الشهر السابع، وكانت تعاني من ضغط مرتفع بالدم، ومن أعراض تدل على تسمم الحمل. ورغم ذلك، بينت الفحوصات والبيانات ان الجنين كان سليماً سالماً، ثم وضعت مولوداً خداجاً بعملية قيصرية,

وجاء في الدعوى ان المولود ظهرت عليه في الاربع والعشرين ساعة الأولى من ولادته أعراض تشير الى ضائقة في التنفس، فقدم له العلاج اللازم الذي كان ناجعاً، لكن حالته تدهورت لاحقاً، فتم ربطه بجهاز التنفس الاصطناعي، وأعطيت له علاجات بالسوائل والمضادات الحيوية(“الانتي بيوتيكا”)، وفي اليوم الثالث استقرت حالته، لكنها عادت الى التدهور بشكل مفاجىء، وسجل تباطؤ وانخفاض في نبضات القلب، ثم لفظ انفاسه.

التلوث – من الوالدة أم من المستشفى؟
وفي اليوم التالي لوفاة المولود،ظهرت نتائج فحص الدم الذي أجري له بعد (24) ساعة من ولادته، وتبين منها وجود جرثومة في البراز(“الخروج”) وهي جرثومة مقاومة للمضادات الحيوية التي عولج بها.

وأُرفق بالدعوى تقرير طبي أعدته الدكتورة “يسمين ماؤور” الخبيرة بالأمراض الباطنية والتلوثية،جاء فيه ان نتائج فحص الدم تؤكد ان وفاة الطفل نجمت عن تلوث خطير أصابه،وأشارت د.ماؤور ان التلوثات لدى الاطفال يمكن ان يكون مصدرها الأم الوالدة نفسها، أو المستشفى، وهنا ادعت الدكتورة المذكورة ان المستشفى أبدى اهمالاً وتقاعساً في اتباع الانظمة والتعلميات المتعلقة بمنع التلوث، الأمر الذي أدى إلى اصابة الطفل بعدوى التلوث، “وكان بالامكان تجنبه”- كما ورد في تقرير الطبيبة.

أول حمل
وتبين من الدعوى ان المولود المتوفى كان ثمرة أول حمل لأمه، وان موته سبب لوالديه أذىً نفسياً بالغاً. وعليه طالبا المستشفى بتعويضهما بمليونين ونصف المليون شيكل(700 ألف دولار).

وعقبت ادارة مستشفى العفولة على ما ورد في الدعوى ببيان أولي جاء فيه ان الطفل ولد خداجاً بوزن كيلوغرام، وهو وزن قليل قياساً الى مدة الحمل وان حالته لم تكن مستقرة منذ ولادته، وقد مات على الرغم من محاولات وجهود خيرة أطباء المستشفى.

ولفت البيان الى ان مثل هذه الحادثة شائعة ومتكررة في مثل هذه الحالة (خداج) في اسرائيل ودول العالم”حيث من المعروف ان نسبة وفيات الخدج عالية لعدة أسباب، منها التلوثات المولودة، عدم نضوج الرئتين والميل الى النزيف والعاهات المولودة”- كما جاء في البيان الذي شدد على ان المستشفى معروف محلياً وعالمياً بجودة علاجاته ومهنيته الفائقة بدليل نجاحه في انقاذ حياة آلاف الاطفال الخدّج.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.