شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

السلطة الفلسطينية تسعى لإرسال 40 ألف عامل لقطر للتخفيف من البطالة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 يناير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

٣٣

قال وزير العمل أحمد مجدلاني، اليوم الخميس، إن حدود مسؤولية وزارة العمل فيما يخص زيادة عدد العمال الفلسطينيين في قطر، يقتصر على القيام بعملية الربط الإلكترونية بين وزارتي العمل الفلسطينية ونظيرتها القطرية من أجل تسهيل وتسريع الإجراءات.

وأضاف في تصريح له أن وزارة العمل بدأت منذ أول أمس بدأت باستقبال الطلبات المصنفة إلكترونيا على صفحة نظام معلومات سوق العمل الفلسطيني على موقع الوزارة، ومن مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والشتات، وهي بانتظار الإجراءات اللاحقة المتعلقة بالترتيبات الفنية، والتي يقوم بمتابعتها سفير فلسطين في قطر منير غنام.

وأشار مجدلاني إلى مجموعة من المعايير التي تم الاتفاق عليها بين مسؤولين فلسطينيين وقطريين بعد زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله لقطر، والاتفاق مع قطر على مضاعفة عدد العمال الفلسطينيين فيها من 20 ألفا إلى 40 ألف عامل، ومنها استيعاب المهن حسب احتياجات سوق العمل القطري سواء للقطاع الخاص أو العام، مع التركيز على أصحاب المهن والكفاءات والعمالة المدربة من مختلف القطاعات أكثر من الكفاءات العالية جدا.

إجراءات الدخول لقطر

وفيما يخص إجراءات الدخول لقطر وإقامات العمل، لفت مجدلاني إلى آلية تم الاتفاق عليها بين وزير الداخلية الفلسطيني ورئيس الوزراء ووزير الداخلية القطري، وذلك ضمن الشروط والمعايير المعمول بها لباقي الجنسيات.

وقال المجدلاني، ‘بداية الحكاية كانت من لقاء رتبه السفير غنام مع رجال الأعمال الفلسطينيين في قطر مع رئيس الوزراء، ووضعهم في صورة الوضع الاقتصادي ونسب البطالة، وحثهم على تحديد احتياجاتهم من الكفاءات والمهن الفلسطينية، على أساس أن يتم التقدم بطلبات لوزارة الداخلية التي وافقت فقط على 20 طلبا’.

وأضاف: على ضوء ذلك تحرك السفير للاتفاق على آلية مع وزير العمل القطري، والذي بدوره قام بإرسال مذكرة للدوائر المعنية للتنفيذ، وطالب بإمدادهم بالمهن المتوفرة في فلسطين، وبالفعل قمنا بإمدادهم بالمهن المتوفرة سواء الأكاديمية منها أو المهن الحرفية.

أبواب التسجيل للسفر لقطر أصبحت مفتوحة

وكان قد قال قال ناصر قطامي القائم بأعمال وزير العمل د احمد مجدلاني ووكيل الوزارة المساعد أنّ وزارته تعمل جاهدة للبدء بتنفيذ المنحة القطرية الأخيرة الخاصة بعمل 20 ألف مواطن فلسطيني في قطر .

وقال قطامي في المؤتمر الصحفي، أنّ وزارة العمل الفلسطينية فتحت أبواب مكاتبها في كافة المحافظات للراغبين بتحديث سجل بياناتهم في الضفة الغربية , أما في غزّة فأكد قطامي أن وزارته فتحت باب تحديث البيانات عبر موقعها الالكتروني موضحاً أنه وبعد تحديث البيانات الكترونياً تعمل الجهات المختصة بالوزارة على التحقق من تلك البيانات بطريقة سيتم الإعلان عنها قريباً , مضيفا ان السبب في ذلك هو اغلاق مكاتب وزارة العمل في قطاع غزة وعدم وجود اي مكتب للوزارة هناك .

وقال قطامي أن على الراغبين بتحديث بياناتهم في قطاع غزة ولم يتمكنوا من تحديثها الكترونياً الاتصال بهواتف الوزارة المعلنة ليتم الشرح لهم في كيفية تحديث البيانات الكترونياً .

فلسطيني غزة والشتات والسفر لقطر

وبما يخص “حصة” الشتات الفلسطيني أكّد قطامي ان ذات المشكلة تواجه اهلنا في الشتات كما في قطاع غزة بحيث طلب من الفلسطينيين في الشتات العمل على تحديث بياناتهم عبر موقع الوزارة مؤكدا ان الوزارة تعمل على اتباع آلية للتحقق من الأوراق والبيانات المسجلة إما عبر السفارات الفلسطينية بالخارج أو عبر الفاكس أو الايميل .. مؤكدا انه سيتم الاعلان عن الطريقة المتبعة خلال الفترة القادمة .

وبما يخص توزيع “العدد” على المناطق المختلفة في غزة والضفة والشتات أكّد قطامي أنه سيتم الأخذ بعين الاعتبار نتائج جهاز الاحصاء المركزي بما يخص المناطق التي تعاني من البطالة وكذلك بحسب توفر المهن المطلوبة في المناطق المستهدفة .

وأكد قطامي أن وزارته تواصلت مع الجانب القطري بالأمس مؤكداً أن الجهات المختصة بقطر طلبت معرفة المهن المتوفرة في فلسطين مضيفا قطامي ان وزارته ارسلت 200 مهنة للقطريين متوفرة في السوق الفلسطيني .

وكشف قطامي ان السفير الفلسطيني في قطر منير غنام يعمل على اعداد بروتوكول للجوانب التفصيلية كـ”المهنة المطلوبة” و “المدة” وأن البروتوكول سيتم توقيعه قريباً بواسطة وزيرا لعمل د احمد مجدلاني .

وتوقع قطامي ان تستهدف الوظائف المعلن عنها قطاع الانشاءات من مهندسين ومحاسبين وعمال بناء نظراً لحاجة قطر لتلك التخصصات في المرحلة المقبلة بحيث سيتم تنظيم كأس العالم هناك .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)