شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

سائق “سرفيس” متهم بمحاولة الاعتداء على فلبينيه

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 22 يناير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

متهم

قدمت إلى المحكمة المركزية بالناصرة لائحة اتهام تضمنت بنودا ً وتفاصيل تتعلق بمحاولة سائق سيارة أجرة (“سرفيس”) من المنطقة بالتعدي على عاملة أجنبية (فيليبينية) قبل حوالي أسبوعين، كانت آخر راكب في سيارته التي نقلت (11) راكبا ًمن تل أبيب إلى “نتسيرت عيليت”، قرب الناصرة.

وجاء في حيثيات هذا الملف، أن السيدة المذكورة (40 عاما ً) العاملة برعاية زوج من المسنين من الشمال، كانت متوجهة إلى نتسيرت عيليت بعد انتهاء إجازة قضيتها في تل أبيب، وبدأت رحلتها من هناك بعد الرابعة والخامسة مساء، وكانت واحدة من (11) راكبا ً، ترجـّل آخرهم من سيارة الأجرة في مدينة العفولة، جنوبي الناصرة، فانتقلت من المقعد الخلفي إلى المقعد القريب من السائق “تحسبا ً من أن ينساها” – كما ورد في لائحة الاتهام، مع الإشارة إلى حلول الظلام في تلك الأثناء.

السيدة المرعوبة …أمسك بذراعها وشدّها إليه، فتوسلت إليه أن يتركها ، لكنه لم يتوقف عن محاولاته، وفي هذه الأثناء شاهدت سيدتين تتنزهان بصحبة كلب، فراحت تدق بيدها بعنف زجاج نافذة السيارة، لعلهما تنتبهان إليها، لكن عبثا ً…

ظنها ميتة!

وثارت ثائرة السائق بسبب هذا التصرف من ضحيته، فلوى ذراعها وثبـّتها بقوة، فخطرت للسيدة فكرة لتتخلص من مأزقها، فرمت نفسها على أرضية السيارة وتكوّرت وتقرفصت وظلت بلا حراك، وكأنها جثة هامدة، وظن المعتدي أنها قد لفظت أنفاسها، فتراجع ورش الماء عليها “علـّها تستفيق”، وبعد قليل، تظاهرت بأنها قد استفاقت من الإغماء، “فتنفس المعتدي الصعداء”، وأخلى سبيلها، وفر بسيارته من المكان.

وعن وصول السيدة إلى المنزل تعمل فيه، استدعت الشرطة، ووافتها بتفاصيل السيارة والسائق، وبدأت التحقيقات بالاستعانة بكاميرات المراقبة المنصوبة في شوارع نتسيرت عيليت إلى أن توصلت الشرطة إلى السيارة المقصودة وسائقها، فأوقفته وأخضعته للتحقيقات، وصدر أمر بمنع أي نشر يدل على هويته.

“شعب البلاد المقدسة”!

وفي حديث لها مع مراسل “يديعوت أحرونوت” (يسرائيل موشكوفيتس) قالت السيدة الفيليبينية، أنها تعمل في إسرائيل منذ بضع سنوات، وأنها جاءت إلى هنا “لتقديم العناية والرعاية لشعب الله المختار، بصفتي مسيحية مؤمنة، ظنا ً مني أن في بلاد التوراة أناسا ً طيبين صالحين فحسب، ولم أتصور أن يحدث لي ما حدث” – كما قالت السيدة المصدومة.

وروت بلسانها ما جرى لها في السيارة فقالت أنها شعرت بان السائق عازم على قتلها “فتظاهرت بالموت، وعندها فقط تراجع عن فعلته” – كما قالت، واصفة المعتدي بأنه شرس غليظ القلب، وقد تصرف كالحيوان المفترس “واعتقد انه ارتكب أفعالا ً مشابهة في الماضي”.

محامي المتهم: “بموافقتها”!

وتعقيبا ً على هذه الاتهامات قال محامي المتهم، أن موكله يؤكد معظم ادعاءات المشتكية، لكنه يؤكد بالمقابل أن كل ما بدر عنه كان بموافقتها “وفي شهادتها دلائل وإشارات تؤكد ذلك”!

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.