شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة : صلح بين السياسيين سمير درويش وجلال ابو حسين بعد سوء فهم على خلفية الإنتخابات

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 22 يناير, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

بعد خلاف ومقاطعة دامت فترة طويلة بين رئيس بلدية باقة الغربية السابق سمير درويش ورجل الاعمال السياسي جلال ابو حسين، تم نجاح جهود المساعي الحثيثة التي سعى اليها مواطنون من البلدة واجراء مراسيم صلح وتطييب الخواطر بين الطرفين، والذي اقيم في منزل الحاج حافظ صادق غنايم، بمشاركة العشرات الذين اثنوا على هذه الخطوة السامية. وقد تحدث مضيف الحفل الحاج حافظ غنايم، وبارك للطرفين على اعادة العلاقات بينهما، مؤكدا “على ضرورة العمل على انهاء الخلافات بين كل الاطراف، كي تكون القلوب صافية”.

من جانبه اعرب جلال ابو حسين وسمير درويش عن فرحتهما لهذا اللقاء، وشكرا كل من ساهم في اخراج الصلح ومساعي الخير الى حيز التنفيذ، كي تتلاقى القلوب.

كما واثنى كل منهما على الآخر وعلاقتهما الوطيدة التي كانت ما قبل سوء التفاهم الذي حصل، مشيرين الى انه بهذه المبادرة تطوى صفحات الماضي وتبشر لانطلاقة مشرقة جديدة.

وجدير بالذكر أن هنالك جهات لم يرق لها هذا الصلح، بحجة أنه قد يؤثر على مشوارهم السياسي كما يدعون.

جت

وقال جلال أبو حسين: “الخلاف مع سمير درويش كان خلافًا سياسيًا أشعلته الانتخابات السابقة. نحن في باقة نمتاز بالمحبة والتسامح، وأردنا أن يعود صلحنا على المواطنين بكل خير.

الصلح مع درويش هام للغاية، لكنه ليس صلحًا سياسيًا، بل هو صلح اجتماعي، حيث وفقّت الوجوه الطيبة في بلدنا بهذه المبادرة وقررت أن استجيب لها”.

وفيما اذا سيخوض الانتخابات لرئاسة البلدية القادمة قال: ” حتى الآن لم أقرر خوض الانتخابات المقبلة، فانا انتمي لكتلة اسمها “كلنا باقة عائلة” وهذه الكتلة هي من يقرر خوض المعركة، لذلك لا بد لنا من اجتماع نبحث من خلاله في خضم هذا الموضوع”. وأضاف: “لطالما كنّا نخدم باقة الغربية من خارج مبنى البلدية وسوف نستمر في ذلك لا محالة، ونداء لا بد أن أوجهه لكل من ينوي الترشح للانتخابات المقبلة، أن يضعوا باقة ومستقبلها صوب اعينهم”.

سمير درويش: كُلّ شيء في السياسة واردُ
وحول الجهات السياسية التي لم يرق لها هذا الصلح قال سمير درويش: “لا ادري سبب ردود الأفعال السلبية على صلح كان بيني وبين احد إخواني من أهل مدينتي، اوليس الدين الإسلامي يحثنا على الإصلاح؟ الصلح كان صلحًا عاديًا واجتماعيًا”.

ونوه بالقول: “في السياسة كل شيء وارد، ربما يكون حلفًا سياسيًا في المستقبل القريب، ولا رغبة لدي في طمأنة من يسعى إلى الحصول على معلومة تصب في مصلحته أو أن يستفيد من تصريحات ربما تريحه، أو يحاول أن يفهم أننا لن نترشح للانتخابات أو أننا لن نكوّن حلفًا عظيمًا”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)