شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

السلطات الإسرائيلة تبدأ اليوم بإعادة رفات 36 شهيدا من مقابر الأرقام

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 يناير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

شهداء-الارقام

من المقرر ان تبدأ إسرائيل اليوم بإعادة رفات 36 فلسطينيا الى السلطة الفلسطينية، بعد عملية تشخيص استمرت عدة اسابيع تم خلالها مطابقة عينات الحمض النووي لذويهم.

و أعلنت “الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين”، أن سلطات الاحتلال ستبدأ بالإفراج عن جثامين شهداء مقابر الأرقام بدء من يوم الاحد المقبل.

وقالت الحملة في بيان لها :”إن سلطات الاحتلال وافقت على الإفراج عن جثمان الشهيد مجدي عبد الجواد خنفر من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة”.

وأضافت أن سلطات الاحتلال ستقوم بتسليم الجانب الفلسطيني جثمان الشهيد خنفر، صباح اليوم الاحد، عند معبر الطيبة قرب مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، ليتم عقبها نقل جثمان الشهيد إلى مسقط رأسه، حيث سيجري تشييعه في موكب رسمي وجماهيري.

يشار إلى أن عائلة خنفر هي واحدة من ضمن 36 عائلة فلسطينية، جرى أخذ عينات من أفرادها لفحص الحمض النووي “دي إن إيه”، ليصار إلى مطابقتها بنتائج الفحوصات التي أجريت على جثامين 30 شهيداً فلسطينياً، تحتجزها سلطات الاحتلال فيما يعرف بـ “مقابر الأرقام”، تمهيداً للإفراج عنها.

وأضافت الحملة في بيانها، “سيجري استرداد باقي جثامين الشهداء الذين تم فحص الحمض النووي لهم ولعائلاتهم تباعاً في الأيام والأسابيع المقبلة، بعد التأكد من نتائج الفحوصات ومطابقتها كلياً”.

ودعت إلى مشاركة جماهيرية كبيرة في تشييع جثمان الشهيد خنفر يوم الأحد المقبل، قائلةً “سيكون يوماً وطنياً يعبر فيه الشعب الفلسطيني وقيادته وكافة قواه الوطنية ومؤسساته عن تكريمهم للشهداء وعائلاتهم”.

يُذكر أن الشهيد مجدي عبد الجواد عبد الجبار خنفر، من مواليد سيلة الظهر جنوب جنين بتاريخ 19 كانون ثاني (يناير) عام 1981، واستشهد في ذكرى “يوم الأرض” عام 2002 أثناء تنفيذه لعملية استشهادية شاركه فيها الشهيد فتحي جهاد عميرة من مدينة نابلس والمحتجز جثمانه أيضاً في “مقابر الأرقام” لدى الاحتلال منذ ذلك الحين.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.