شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

جماعات يهودية متطرفة تستعد لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 يناير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

Minfo-130705053446rUP8

كشف مصادر إعلامية عبرية عن استعدادات حثيثة تقوم بها جماعات يهودية، للمس بالمسجد الأقصى، بهدف بناء “الهيكل” المزعوم، حسبما أفادت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث.

ونقلت القناة التلفزيونية العاشرة العبرية، في تقرير لها، عن أحد أفراد هذه الجماعات ويدعى “يوني تصدوق”، إنه ذهب إلى منطقة البحر الميت لجمع أقدم حجارة في التاريخ لاستخدمها في بناء “مذبح الهيكل” الذي سيشيد مكان قبة الصخرة.

وقالت القناة إن أحد المستوطنين ويدعى يهود عتصيون، يعدّ حاليا العقل المدبر وراء قصة بناء “الهيكل” من جديد، حيث كان في السابق من المستوطنين الذين حاولوا هدم الأقصى في الثمانينيات وسجن من أجل ذلك 7 سنوات.

ونقلت القناة العاشرة عن عتصيون قوله “نحن نخطط ومضطرون أن نهدم أشياء لبناء الهيكل، فيجب أن يهدم الأقصى من أجل ذلك، وبقاء قبة الصخرة هو شيء مستهجن، لذا لا بد من هدمها، ليذهب المسلمون إلى مكة والمسيحيون ليذهبوا إلى روما وليتركوا القدس لليهود”.

وقال المهندس يورام، الذي رسم مخططا هندسيا لبناء “الهيكل المزعوم”، إنه ينتظر بفارغ الصبر بناءه “ليكون جنة الله على الأرض والملايين سيأتون إليه، إنها مدينة سماوية، أرض النبوات وستتحول إلى مدينة ملكية بوجود الهيكل بدلا من قبة الصخرة، وسيكون هناك قدس الأقداس”.

وأظهر التقرير تجهيزات المستوطنين من أجل بناء “الهيكل” في التجمع الاستيطاني “غوش عتصيون” جنوب الضفة الغربية المحتلة، من خلال تربيتهم للمواشي التي يقول المزارع حاييم إنها هي “الأضاحي التي سيتم ذبحها قربانا لله في الهيكل، وإن هذه الحيوانات تتنفس بانتظار الهيكل، وسيكون المذبح بارتفاع كبير ونحن نحمل الأضاحي ويأتي الكهنة فيدوسون على الجمر ونحن نقدم الأضاحي لله”.

ونقل التقرير عن جنرال اسرائيلي متقاعد قوله إن “الفلسطينيين شيء صغير جدا، ودولة إسرائيل تريد أن تفعل ما تريد في المسجد الأقصى دون أن تستفزهم”.

وأضاف، أن “كل خرق قامت به إسرائيل تجاه الأقصى أدى لانتفاضة بدءًا من انتفاضة النفق في العام 1996، ووصولا إلى العام 2000 عندما جاء شارون ليصلي في الأقصى فكان شرارة انتفاضة استمرت 14 عاما”.

وتابع “نحن نعلم أن كل الأرض ستشتعل وسيؤدي ذلك لنشوب حرب كونية إذا حدث شيء للأقصى، وفي النهاية اليهود سيصلون في المسجد الأقصى رغم رفض البعض لهذه الفكرة، وسيدخل اليهود إليه، وعلينا أن نخبر العرب بالحقيقة أن المسجد الأقصى هو الهيكل وهو لنا وسنصلي به”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.