شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

“ايخيلوف” : المستشفى تخلّف بإبلاغ المريض بحالته – فاشتد السرطان!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 يناير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

0356171-5

دأت الواقعة التالية عندما جاء المواطن (“ي”) البالغ من إلى مستشفى “ايخيلوف” في تل أبيب لتلقي علاج “عادي”، تضمن فحصًا بجهاز “السي.تي، فتبين لديه ورم صغير ذو كثافة عالية، مع احتمال تطوره إلى ورم خبيث.

وسجّل المسؤولون في قسم الأشعة ملاحظة تشير إلى ضرورة مواصلة الفحوصات العينية، لكن أحدًا لم يُبلغ المريض (“ي”)، بمستجدات حالته، وبعد ثلاث سنوات من الآلام الحادة، تبيّن أن الرجل مريض بالسرطان الذي استشرى في جسده، وأنه حياته في خطر!

استئصال الكلية اليسرى

ومؤخرًا، قدم (“ي”) دعوى إلى المحكمة المركزية بالقدس، جاء فيه أنه يعتقد أنه لولا تخلّف المستشفى عن واجباته – لكانت حالته الصحية قابلة للشفاء.

وجاء في الدعوى أنّ الرجل وجد نفسه بعد ثلاث سنوات من ذلك “الفحص المشؤوم”، وقد استؤصلت كليته اليسرى واطحال والجزء الخلفي من البنكرياس، كما تبين ان الورم الذي اكتُشف في حينه، هو ورم سرطاني، وقد امتد واستشرى إلى مواضع مختلفة في جسمه، ما سبب له آلامًا رهيبة، واستدعى علاجات موجعة. وفي هذه الأثناء لم يكن المريض على علم بمخاطر وتداعيات الورم الخبيث الذي كان من الممكن – وفقًا للدعوى – علاجه في الوقت المناسب.

شهادة طبيّة

وأفقت الدعوى المقدمة إلى المحكمة بشهادة (تقرير) طبية أعدها البروفيسور مردخاي رفيد، مدير مستشفى “معياني هيشوعاه”، في بني براك، وهو خبير بالأمراض الباطنية، أكد فيها أنه كان بالامكان منع كل ما حصل من مضاعفات، لو أن المستشفى تنبّه وتابع ما انكشف من فحوصات الأشعة، ولولا أنه أبلغ المريض في حينه وفي الوقت المناسب، بحالته ومستجداتهاز

وتعقيبًا على الدعوى اكتفى متحدث بلسان مستشفى “ايخيلوف” بالقول أن المسؤولين يدرسون مضمونها وسيردون عليها في المحكمة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.