شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إجتماع تشاوري لرؤساء بلدات وادي عارة للتصدي لمشروع ليبرمان: لسنا سلعة للمقايضة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 16 يناير, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

رؤساء السلطات المحلية (22)
في اللقاء الثاني ضمن مجموعة اللقاءات المباشرة التي يقوم بها رؤساء السلطات المحلية العربية في وادي عارة، نظم المربي احمد غرة رئيس مجلس محلي جت المثلث في بيته إجتماعا تشاوريا شارك فيه رؤساء السلطات المحلية في وادي عارة وممثلون عن بعض الرؤساء الذين تعثر حضورهم.

وجاء الاجتماع في محاولة لتطوير التعاون والمشاركة بين السلطات المحلية العربية في وادي عارة في مختلف المجالات والميادين والتي تخدم جمهور المواطنين في البلدات العربية بوادي عارة، في محاولة لتطوير التعامل والمشاركة وتحسين الخدمات للمواطنين من خلال السلطات المحلية ورؤسائها وممثليها.

ويعتبر هذا اللقاء الثاني من نوعه والذي يبادر إليه رؤساء السلطات المحلية في وادي عارة، بهدف الإستماع الى قضايا رؤساء السلطات ومشاكلهم ومخططاتهم ومشاريعهم، بهدف تطوير المشاركة وسماع آرائهم، في مسعى لإخراج هذه المشاريع والخطط الى حيز التنفيذ لتطوير البلدات العربية بوادي عارة، وقد شارك الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم في أول لقاء.

وكانت نقطة البحث المركزية تصريحات وزير الخارجية ليبرمان القاضية بنقل اراضي ومواطنين من وادي عارة لمناطق السلطة الفلسطينية ضمن مشروع التسوية بين السلطة الفلسطينية ودولة اسرائيل. حيث أعرب رؤساء بلدات وادي عارة عن رفضهم لمثل هذه المخططات مؤكدين أن الشعب الفلسطينيي في الداخل هو صاحب الارض والوطن الأصلي، مؤكدين أن تبادل الأراضي بين السلطة الفلسطينية ودولة اسرائيل مطروح بقوة على طاولة المفاوضين، مطالبين بعدم الاستهتار بمثل هذه التصريحات والمخططات داعين الى عقد جلسة طارئة للجنة المتابعة للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية وإصدار بيان شديد اللهجة لإيصال رسالة واضحة الى كل المفاوضين الى أن الاقلية العربية ليست للمساومة والتفاوض.

الأقلية الفلسطينية في الداخل ليست للمساومة
وأعرب المحامي حسن عثامنة رئيس مجلس محلي كفرقرع في مداخلته عن رفضه لأي مقترح يقضي في تبادل الاراضي والسكان ما بين السلطة الفلسطينية واسرائيل ضمن عملية التسوية الجارية بين السلطة الفلسطينية وبين دولة اسرائيل، مؤكداً أن “الاقلية العربية الفلسطينية في الداخل كانت وما زالت رمز القضية والوجود والنضال الفلسطيني، وأن الأقلية الفلسطينية في الداخل قدمت الغالي والنفيس من أجل الحفاظ والبقاء على ارض الآباء والاجداد رغم كل المعاناة والسياسات الظالمة المتمثلة بالتمييز والملاحقة وعدم الاعتراف بحقوق الاقلية العربية في الداخلية”.

وأكد عثامنة الى ضرورة التصدي لمثل هذه المقترحات لإصدار موقف واضح للحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية بأن الاقلية العربية في الداخل ليسوا على طاولات المفاوضات ولا يحق لأي أحد أن يساوم على حقنا بالبقاء على ارضنا ارض الآباء والأجداد. وقال المحامي عثامنة: “الاقلية الفلسطينية في الداخل ليست للمساومة ولا للمفاوضة، ولا يحق لأي احد أن يساوم على أرضنا ووجودنا، انتماؤنا الفلسطيني يشرفنا ونحن رمز للقضية والبقاء الفلسطيني ونحن اصحاب هذه الارض ولا يحق لاي احد ان يساوم ويفاوض علينا وعلى ارضنا، هذا المشروع العنصري نهايته في سلة المهملات كباقي المخططات والمشاريع الترانسفيرية العنصرية، وأنا على يقين بأن موقف القيادة الفلسطينية معروف وفق ما سمعناه من تصريحات عديدة وهو الرفض المطلق لمثل هذه المقترحات لأسباب وطنية واخلاقية، ومن هنا نؤكد انه لا مجال للمقارنة او المقايضة بين اصحاب الارض الاصليين وبين المستوطنين”.

التسوية بين السلطة واسرائيل
أما الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم فقد أعرب عن استنكاره ورفض لما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن نية الحكومة لضم أو تبادل بلدات عربية ومناطق عربية للأقلية العربية في الداخل، خصوصاً في منطقة المثلث مع السلطة الفلسطينية، وأكد رفضه لأي محاولة وصفقة من هذا النوع لأن فلسطينيي الداخل هم أصحاب هذه الارض، وهذه التصريحات هي فكرة قديمة جديدة وهي ضم أم الفحم والمثلث الى الضفة الغربية كجزء من عملية التسوية الجارية بين السلطة الفلسطينية وبين دولة اسرائيل. وقال حمدان: “نحن كفلسطينيين أصليين ورثنا هذه الأرض عن الآباء والأجداد ولا يحق لأحد أن يفاوض بإسمنا او بالنيابة عنا، ولسنا سلعة للمقايضة او المفواضات، ونحن فقط من يقرر مصيرنا. نرفض رفضاً قاطعاً أن نساوى نحن سكان البلاد الأصليين بقطعان المستوطنين الدخلاء على بلادنا والمحتلين لأرضنا في الضفة الغربية، ومن هذا المنطلق لا يجوز ان نقايض بهم”.

تجزئة الشعب الفلسطيني وتشريده
من جانبه، أكد المربي خالد غرة رئيس مجلس محلي جت على ” ضرورة اخذ هذه التصريحات بكامل الجدية والعمل على ارسال رسالة واضحة لكل المفاوضين باسم رؤساء السلطات المحلية العربية في وادي عارة، لكن عرب وادي عارة ليسوا للتفاوض ولا للمساومة، ونحن رؤساء وادي عارة ننظر بعين الخطورة الى هذه الخطط ونرى بها احداث نكبة جديدة بحق شعبنا، ترمي لسلخ شعبنا بعضه عن بعض فضلا عن تجزئته وتشريده. إننا نؤكد رفضنا القاطع والمانع لأي خطط ترمي الى المساومة علينا او الى تهجيرنا فنعيش بذلك نكبة جديدة من نكبات شعبنا الصابر”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.