شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اسرائيل تهاجم الرئيس عباس تمهيداً لتحميله مسؤولية افشال عملية التسوية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 14 يناير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

1910tong

ارتفعت في الأونة الأخيرة وتيرة التصريحات الاسرائيلية ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوصفه رجل لا يرغب في التوصل الى اتفاق سلام،وأنه لا يختلف كثيراً عن الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وكان آخر هذه التصريحات على لسان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والتى اتهم فيها الرئيس عباس بأنه غير مستعد لاتخاذ القرارات اللازمة لمواصلة المفاوضات،فيما قال الوزير الاسرائيلي نفتالي بينيت زعيم حزب “البيت اليهودي” انه لا يوجد اختلاف بين رئيس السلطة محمود عباس وسلفه ياسر عرفات .

واوضح ان ابو مازن يتحدث عن مليون شهيد في سبيل القدس ويصر على التمسك بحق العودة.

ويسعى نتنياهو من اتهاماته المتكررة للفلسطينيين إلى حرف الأنظار عن التعنت الإسرائيلي ، وتشير إلى العقلية الإسرائيلية التي تتوقع من الفلسطينيين الرضوخ التام للإملاءات الإسرائيلية.

ويرى د. فايز أبو عيطة المتحدث الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ان هذا منهج القيادة الاسرائيلية بالتحريض على القيادة الفلسطينية للحصول على تنازلات تحقق لهم انتصارات تاريخية.

ويبين ابو عيطة في تصريحات لوكالة (سما) ان القيادة الفلسطينية لن تفرط قيد أنملة بالثوابت الوطنية وان الرئيس عباس أثبت انه على خطى الراحل ياسر عرفات في التمسك بها.

ويضيف:” اسرائيل تريد من يتنازل ويفرط ولا تريد من يتمسك بالثوابت الوطنية وهذا يكشف زيف الحكومة الاسرائيلية التى لا تريد التوصل لاتفاق سلام ينهي الصراع العربي الاسرائيلي”.

ويؤكد أبو عيطة ان فتح والقيادة الفلسطينية تأخذ هذه التصريحات على محمل الجد.

ويطالب المجتمع الدولي بأن يقف على حقيقة القيادة الاسرائيلية المتطرفة وان يمارس عليها الضغوط الجدية، وتحديداً الولايات المتحدة الامريكية بالانتقال من مربع المجاملات الى مربع الضغوط الجدية من أجل اخضاعها لمتطلبات القانون الدولي واستحقاقات عملية السلام.

ويوضح أبو عيطة ان التصريحات الاسرائيلية هذه مهما بلغت ذروتها لن تؤثر على موقف القيادة الفلسطينية وتحديداً الرئيس عباس بالتمسك بالثوابت الوطنية،لان اسرائيل لا تريد منه التمسك بعملية التسوية لانه يشكل خطر على منهجها القائم على الارهاب والاستيلاء على مزيداً من الاراضي الفلسطينية.

فيما يقول المحلل والمختص بالشأن الاسرائيلي أكرم عطا الله ان التصريحات الاسرائيلية الأخيرة ضد الرئيس عباس هي لتهئة الرأي العام الدولي والعربي وحتى الاسرائيلي لتحملية مسؤولية افشال عملية التسوية.

ويضيف عطا الله لوكالة (سما):” اسرائيل تريد إلقاء فشل كرة عملية التسوية والدفع بها باتجاه الطرف الفلسطيني، والأفضل لها دائما ان يتحمل الفلسطينيين مسؤولية الفشل لتخرج بريئة من كل ذلك، من أجل رفع العزلة الدولية عنها”.

ويبين ان اسرائيل تمهد دائما لما تنوي فعلة من افشال لعملية السلام محملة الرئيس عباس المسؤولية،حيث انه ومنذ فترة تشن هجوما لاذعا على الرئيس عباس وربما يكون هذا مقدمة للنيل منه لانه تبع سياسة هادئة ضد اسرائيل”.

ويؤكد عطا الله ان اسرائيل غير مهيئة لاي انسحابات من الضفة الغربية حاليا لان ذلك سيفتت الائتلاف الحكومي القائم.

ويقول :” المصلحة الاسرائيلة حاليا ان يتصلب الطرف الفلسطيني كثيرا ويتحمل مسؤولية افشال عملية التسوية لان اسرائيل لا تريد التوصل لحل وسط،وان التصريحات الاسرائيلية الأخيرة هي للدفع باتجاه اتخاذ مواقف اكثر تطرفا حتى يتحمل الجانب الفلسطيني مسؤولية افشال عملية التسوية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.