شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بقلم رامي عنبوسي : هل صوت الاعضاء على صفقة تلاعب بالمال العام ام صوتوا على منصب القائم بأعمال الرئيس

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 13 يناير, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

رامي-عنبوسي

ثعالب أم رجال ؟! .. سؤال ينتظر الإجابة ب “نعم ” أم “لا” .. وهزّي يا وزيّ هزّي !

هل صوّت الأعضاء على “صفقة تلاعب بالمال العام” أم صوّتوا على “منصب القائم بالأعمال” ؟! .. الشهادات والدلالات تؤكّد والأطراف تتهرّب وتتملّص ..

بات الصغير والكبير في باقة يتحدث عن إتمام صفقة لشراء الذمم والمواقف والأصابع من مال البلدية الوقفي عبر تقسيم معاشات النائب أو القائم على عدّة أشخاص منهم من يجلس في البلدية ومنهم من يجلس في بيته أو عمله أو مقهاه .. تكلفة النائبين تصل 100 ألف شيقل شهرياً وهذا ليس مبلغاً بسيطاً بالمرة حتى نسكت على ذلك!

فبلسان الشارع البيقاوي الذي انتدبنا وجّهنا سؤالنا للقائم بالأعمال قبل التصويت عليه وأمام جميع الأعضاء حتى نقيم عليهم الحجّة وعلى حقيقة ما يصوتوّن عليه وكانت ردود الفعل كالتالي كما ترون وتشاهدون في هذا الفيديو الذي بثه أحد المواقع:

1. عضوين اثنين : هبّا دفاعاً وإنكاراً فأخبرتهم أنّ التصويت لمّ يتمّ بعد ولا نعرف بعد إن كانا سيصوّتان مع أو ضدّ وأنّ السؤال موجّه للقائم وليس لأحدهما خاصّة أننا لم نذكر من هي أطراف الصفقة المزعومة في حديثنا .. وقد وقف أحدهم موضحاً بعد التصويت ليؤكّد بأنّ لديه أموالاً تكفي البلد وليس بحاجة للمال !

2. القائم بالأعمال المرشّح : تمادى في صراخه وانفعاله كعادته المشهودة ورغم تكرار طلبي بأن يجيب ب “نعم” أو “لا” إلا انّه استمرّ في كيل التهم والتبجّح ولم ينكر حتى هذه اللحظة أو ينفي الشكوك حتى هذه اللحظة !

3. رئيس البلدية : هبّ بحكم صلته ومهنته مدافعاً ومحامياً عن نائبه القائم ليسعف الموقف وكلّ ما قاله محامي الدفاع أنّه كان حاضراً في ((((“بعض”)))) تلك الجلسات وشاهداً عليها ولم تتمّ صفقات في حضور شخص سيادته!

4. وبعد التصويت وتثبيت الأصابع : ألغي البند الذي كان سيعرض القائم المرشّح من خلاله برنامجه وخططه ليقنع الأعضاء بالتصويت له أو على الأقل ليعلموا على ماذا يصوتون بما يكلف البلدية 50 ألف شيقل إضافية لقاء مجهودات ومشاريع سعادته ولسان حاله يقول كما قالها هو من قبل “هزّي يا وزِّة هزّي .. ما حدا على الأرض قدّك وقدّي” !

في ظلّ الشهادات المتواترة والتسريبات المستمرّة والتي يخشى أصحابها أن يبوحوا بها جهراً فإنّ جميع المواقف السالفة والمراوغات البادية والامتناع المتعمّد عن الاعتراف أو الإنكار بوضوح دون تهرّب قد تحوّل التساؤلات عن مسارها الاستفساري إلى مسار الشكوك وحدّ الاتهام “لا لا لا لا سمح الله” !

فالمراوغة التي أبلتها وأجادتها أطرافٌ زادت من تأكّد الشارع حول إمكانية حدوث التلاعب في أموال الخزينة العامة الوقفية ولم تنف الأطراف بشكل قاطع حاسم وجازم حصول صفقة بائسة فاجرة وكلّ ما رأيناه هو تلاعب بالجمل وزوغان ولم يجب أحد على سؤالنا من نوع نعم أم لا ((يس نو كواستشين بالبريطاني) رغم إصرارنا على أخذ الإجابة .. لتتحقق مقولة الشاعر:

يعطيك من طَرِف اللسان حلاوةً ……. ويروغ منك كما يروغ الثعلب!

وفي النهاية : ثعالب أم رجال ؟! .. ما زال السؤال مفتوحاً وبدون إجابة ب “نعم” أم “لا” !