شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

” الغرف التجارية” تلتمس إلى ” العليا” بشأن الزيادات بالأرنونا

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 يناير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, تسوق واقتصاد

وجه رئيس اتحاد الغرف التجارية، أوريئيل لين، رسالة إلى وزيري المالية والداخلية، طالبًا منهما أن يبطلا، بأثر رجعي ( رتروأكتيف) الأذونات والتصديقات المتعلقة بالسماح برفع ضريبة الأرنونا، بشكل استثنائي، في ستين سلطة محلية في إسرائيل، عام 2012. وطالبهما أيضًا بوقف جباية هذه الضريبة في قطاع المصالح والأعمال خلال هذا العام (2014).

وجاء في الرسالة أنه ” لا يكفي ما جرى في لجنة المالية البرلمانية التابعة للكنيست من منع النقاش حول تغيير أسلوب قياس المساحات المستحقة لاحتساب الضريبة، بل يتوجب إبطال وإلغاء كافة الزيادات الاستثنائية التي تقررت خلافًا للقانون عام 2012″ – وفقًا لما ورد في رسالة ” لين” الذي توعّد بتقديم التماس بهذا الشأن إلى محكمة العدل العليا في حال عدم قبول طلبه هذا.

200+100 مليون شيكل

ويُشار إلى أن ضريبة الأرنونا ارتفعت عام 2012 بنسبة 3,1%، وبالإضافة إلى ذلك، منح وزير المالية في ذلك الحين ( شتاينتس) ووزير الداخلية ( يشاي) إذنًا عامًا لستين سُلطة محلية برفع بنسبة هذه الضريبة بما يتراوح ما بين 4%-25%، وفقًا لاعتبارات استثنائية خاصة بكل سُلطة.

وتبيّن من الفحوصات التي أجراها اتحاد الغرف التجارية أن قطاع المصالح والأعمال صرف استنادًا إلى ” الإذن الاستثنائي” رسومًا زائدة على ضريبة ” الأرنونا” عام 2012- 2013 بلغت مئتي مليون شيكل، ومن المتوقع أن يتكبد هذا العام (2014) مئة مليون إضافية.

ومن بين السُلطات المحلية التي شملتها هذه الزيادات: القدس وبئر السبع وبيتح تكفا وكفار سابا ورحوفوت وروش هعاين.

واختتم اوريئيل رسالته إلى الوزيرين قائلاً: إنني مدرك للضغوط التي تمارسها السُلطات المحلية من أجل رفع ضريبة الأرنونا، وخاصة تلك المفروضة على قطاع المصالح والأعمال، كوسيلة لزيادة المدخولات، لكن التجار وأصحاب المصالح قد استنفذوا طاقتهم على تحمل أعباء هذه الضريبة، وإذا استمرت هذه الحال، فإن مصالح كثيرة ستتضرر بشكل مدمّر”* وفقًا لما جاء في الرسالة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.