شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

وفاة أرئيل شارون (85 عاما) بعد 8 سنوات من الغيبوبة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 11 يناير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

0647
أعلن الطاقم الطبي في مستشفى شيبا في تل هشومير، قبل قليل وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أريئيل شارون مؤسس حزب كاديما وذلك بعد صراعه مع الموت منذ أيام إثر تدهور حالته الصحية بشكل كبير، حيثُ أمضى ثمانية سنوات في غيبوبة .

وشارون مولود في 26.02.1928 في قرية كفار ملال لوالدين يهوديين أشكنازيين هاجرا من شرقي أوروبا، علمًا أنّ والده مواليد بولندا وأمه روسية.

ويُعتبر شارون من السياسيين والعسكريين المخضرمين على الساحة الإسرائيلية والرئيس الحادي عشر للحكومة الإسرائيلية. هو شخصية مثيرة للجدل في داخل إسرائيل وخارجها. وبينما يراه البعض كبطل قومي يراه آخرون عثرة في مسيرة السلام. بل ويذهب البعض إلى وصفه كمجرم حرب بالنظر إلى دوره العسكري في الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982. وقد اضطـُرّ سنة 1983 إلى الاستقالة من منصب وزير الأمن بعد أن قررت اللجنة الإسرائيلية القضائية الخاصة للتحقيق في مذبحة صبرا وشاتيلا أنه لم يفعل ما يكفي للحيلولة دون المذبحة.

أما في العام 2001 فقد فاز بأغلبية ساحقة في الانتخابات الإسرائيلية العامة إذ تبنى مواقف سياسية أكثر اعتدالا. وفي يناير 2006 غط في غيبوبة بعد جلطة دماغية.

وكانت قد تدهورت صحته في الأسبوع الأخير، علمًا أنه تعرّض لجلطة دماغية في الرابع من يناير 2004 وهو في غيبوبة منذ ذلك الوقت حيث قرر ابناؤه ابقاءه على قيد الحياة بمساعدة طبية. لكنه لم يبد اي اشارة تدل على خروجه من الغيبوبة.

ومنذ شهر تقريبا تدهورت صحة شارون بصورة كبيرة وأجر له الأطباء جراحة عاجلة لتستقر حاله بعد ذلك، لكن الموقف تطور الآن وأصبح يعاني من مشكلات جديدة غير متوقعة.

وتولى شارون رئيس الوزراء رقم 11 في تاريخ دولة اسرائيل، مهام منصبه في الفترة من 2001 وحتى 2006 وفجأة أصيب بسكتة دماغية ليدخل في غيبوبة طويلة لم يصحو منها حتى الآن.

وبدأت أعراض المرض تظهر على شارون الذي ارتكب مجازر صبرا وشاتيلا بحق الفلسطينيين وقاد غزو لبنان وكان قائد ثغرة الدفرسوار إبان حرب أكتوبر، نهاية عام 2005 بسبب السمنة والبدانة المفرطة، لكن تم علاجه من أعراض سكتة دماغية.

وفي 4 يناير عام 2006 تفاقمت أوضاعه الصحية وتدهورت حالته بشكل كبير، ليترك رئاسة الوزراء إلى ايهود أولمرت ويقبع في المستشفى منذ هذا الوقت.

وانخرط شارون في صفوف منظمة الهاجاناه عام 1942 وكان عمره آنذاك 14 سنة. وانتقل للعمل في الجيش الإسرائيلي عقب إعلان قيام الكيان الإسرائيلي.

تفاصيل عن حياة شارون: تزوج أختين وبسلاحه سقط ابنه قتيلاً

أرييل شارون الذي حيّر أطباءه المشرفين على غيبوبته المستمرة منذ 8 سنوات، ففي الأسبوع الماضي توقع كبيرهم أن يعيش “ساعات قليلة” فقط، وبالكاد أياماً لا يتعدى معها نهاية الأسبوع، لكن نهاية الأسبوع مضت وهو مازال نابضاً بالحياة وظلّ يقاوم المرض.

وفي تفاصيل مجهولة عن حياته الشخصية، حتى على معظم الإسرائيليين، واستمدت معلوماته من مصادر عدة ومتنوعة، مما لم يكن سهلاً البحث فيها.

شارون تزوّج في حياته أختين مولودتين في رومانيا، الأولى أنجبت ابناً، والثلاثة غادروا الدنيا في موت مأساوي الطراز واحداً بعد الآخر، وبعضه غامض الملابسات للآن، كالذي حدث مع زوجته الأولى مارغليت يوم قضت في 1962 بحادث، وهي تقود سيارة موديل “أوستن” على الطريق من القدس الى تل أبيب.

الحادث كان غريباً، وأحدها يذهب بعيداً ويشير إلى أنه كان انتحاراً أقدمت عليه الزوجة التي ألقى التحقيق المسؤولية عليها بالحادث؛ لأنها انحرفت فجأة عن مسارها واصطدمت بشاحنة قادمة من الاتجاه المعاكس، وكان الصدم مباشراً من الأمام وطحن “الأوستن” الصغيرة و”كوّمها” كعجينة معدنية.

من مارغليت التي تعرف إليها حين كان عمرها 17 وعمره 19 سنة في 1947 وتزوّجها بعد 6 أعوام، رُزق في 1956 بابن وحيد سمّاه غور، وسقط بدوره قتيلا في 4 أكتوبر 1967 قبل يوم من رأس السنة العبرية ذلك العام، أي بعد 4 أشهر من حرب إسرائيل الشهيرة مع مصر وسوريا والأردن، وبحادث مأساوي دموي أيضاً، وبعده دفنوه بجوار أمه التي حاولت “العربية.نت” الحصول على صورة لها، أو لابنها القتيل، إلا أنها صعبة، لأن شارون محا الاثنين من حياته تماماً، ومعهما محا أخته الوحيدة.

كان غور يلعب في البيت مع أحد أبناء الجيران، وعمره 11 سنة مثله، وتنوع اللعب الى الإمساك ببندقية قديمة لشارون في المنزل، فراح الصديق يتلاعب بها كيفما كان “وفجأة انطلقت منها رصاصة إلى صدر غور” وأسرع شارون وحمله بسيارته إلى مستشفى قريب، لكنه مات على الطريق داخلها ودمه على يدي أبيه، وكانت تقيم معهما وقتها “ليالا” المعروفة دلعاً باسم ليلى، وهي الأخت الصغرى لزوجته القتيلة بعمر 32 سنة في الحادث الغامض.

زواج ثانٍ

وتزوّج شارون في 1963 من ليلى، أخت زوجته الأولى، ورزق منها بابنين: عومري وجلعاد، البالغ عمرهما 49 و47 سنة الآن. أما الزوجة فتمكّن منها سرطان في 1999 استفحل سريعاً برئتيها، ولم يمهلها إلا أشهراً معدودات لتعيش، فتوفيت العام التالي ودفنها شارون في مكان أوصى بأن يدفنوه فيه إلى جانبها بعد وفاته، طبقاً لما ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية في معرض قولها الخميس الماضي إن إسرائيل تفكر بتنظيم جنازة لشارون “شبيهة بالتي كانت لمانديلا”، على حد تعبيرها.

والمكان الذي أوصى شارون بأن يدفنوه فيه هو مزرعة اشتراها في 1972 وسمّاها “حفات هشيكيم” بالعبرية، أو “مزرعة الجميز” أنه خصها لتربية المواشي، وأنها كبيرة وممتدة في الجهة الشمالية من صحراء النقب على مساحة 4 كيلومترات مربعة، أي تقريباً ربع مساحة مدينة رام الله.

شارون تحدى قوانين الطب والأطباء طوال 33 سنة، لاتفاقهم بأن العمر لا يطول بمن كان مثله مدخناً ومعتلاً بالضغط والكولسترول والسكري، مع سمنة مفرطة بدأت منذ 1980 وجعلته متضخماً كان وزنه 115 كيلوغراماً يوم غطّ في 2006 بغيبوبة شهيرة دامت 8 أعوام، مع أنه كان قصيراً، لكن شراهته كانت بلا حدود، خصوصاً للكافيار والفودكا وتدخين السيجار، “حتى أصبح لبعض الأطباء نموذجاً يتخذونه لدعم نصائحهم الطبية”، بحسب ما يكتبون.

ورئيس وزراء إسرائيل الأسبق ليس من عائلة شارون أصلاً، بل شاينرمان، ووالداه من أشكيناز اليهود بأوروبا الشرقية: الأب صامويل هرب من الفقر ببولندا إلى “أرض الميعاد”، حيث توفي في 1956، والأم “دفورا” فرّت إليها من الشيوعية بروسيا، والاثنان توفيا وتركا ابنين: أرييل وأختاً تكبره بعامين اسمها يهوديت، وهي مأساوية الطراز.

يتطرق الخبر في 2006 الى الأرملة “ديتا” أو “يهوديت مندل” البالغ عمرها ذلك العام 80 سنة، من أنها ابتعدت منذ زمن طويل عن عائلتها بعد أن تزوّجت المهاجر أيضاً من بولندا، الدكتور صامويل مندل، وسافرت في الخمسينات معه وعاشا في نيويورك من دون أن تنجب له ابناً، ولا زارت إسرائيل ثانية، فغضبت والدتها من سفرها وابتعادها بألم واضح في الخبر، لذلك عاقبتها بالأكثر إيلاماً: أوصت بما تملك لابنها “البولدوزر” كما يلقبه الإسرائيليون، فأصبح شارون من الأغنياء.

ومن الصعب جداً العثور على صورة ليهوديت، قديمة أو حديثة، وفيها تبدو الى جانب شارون حين كان عمره عامين ونصف العام، ومعهما الأم “دفورا” التي تلقت من الابنة رداً على حرمانها من الميراث، وكان الرد من النوع الحاقد، فلم تحضر جنازتها حين توفيت في 1988 ولا حين قاموا بدفنها في “مزرعة الجميز” بالنقب، ثم اختفت يهوديت، وربما مازالت حية في أميركا للآن.

وسيُدفن في “مزرعة الجميز” أوصى بأن يدفنوه.

وشارون مسؤول عن عدة جرائم ومجازر بحق الفلسطينيين بالأساس، منها:

– مجزرة قبية 1953م.
– قتل وتعذيب الأسرى المصريين 1967م.
– اجتياح بيروت.
– مجزرة صبرا وشاتيلا.
– استفزاز مشاعر المسلمين باقتحامه للمسجد الأقصى المبارك سنة 2000م.
– مذبحة جنين 2002م.
– عملية السور الواقي.
– القيام بالكثير من عمليات الاغتيال ضدَّ أفراد المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم اغتيال الشيخ أحمد ياسين.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)

  1. رائد | باقة

    رحل الرجل الذي دمر الجيوش العربيه واهانها و أذلها…رحل الرجل الذي حطم الجنرلات العربيه المخزيه …رحل الرجل الاسطوره الذي ذل العرب كلهم ورجفة لسماع إسمه كل ساحات القصور العربيه