شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

قصة للاطفال (ليلى الحمراء والذئب )

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 مايو, 2012 | القسم: الأطفال

كان يا مكان في قديم الزمان في سالف العصر والامان كانت هنالك بنت اسمها ليلى وكانت ليلى تفضل اللون الاحمر على كل الالوان وكان الناس يلقبون ليلى بليلى الحمراء. وفي احد الايام بينما كانت ليلى تلعب امام بيتها نادت عليها امها قائلة:-اريد ان تسدي لي خدمة يا حبيبتي ليلى فقالت ليلى اطلبي ما تشائين في طوع اوامركي يا امي فقالت لها امها اريد ان تذهبي لمقابلة جدتكي في وسط الغابة ولتاخذي لها بعض الطعام والعسل.
فقتالت ليلى :ساذهب يا امي .
وعندما وصلت الى محاذات النهر حتى راها الذئب وقال لليلى اين تذهبين يا حلوتي فقالت ليلى لة بما اخبرتها امها عن ذهابها الى الجدة الوحيدة.
فتذكر الذئب ان بطنة لا يوجد فيها شيء وقال الذئب لليلى اين تسكن جدتكي يا حلوة فقالت ليلى انها تسكن في وسط الغابة.وتابعت ليها مسيرتها ,وكان الذئب يعرف طريقا مختصرا لبيت الجدة وعندها وصل الذئب الى منزل الجدة وخدها واكلها وتنكر بثيابها لكي لا تعرف ليلى بما فعل الذئب بجدتها. وعندئذ وصلت ليلى الى بيت الجدة وقرعت الباب وقلد الذئب صوت الجدة واحتال على ليلى فقال الذئب لليلى هل ترتاحين انا اعرف بان الطريق قد ارهقتكي للوصول الى بيتي الى وسط الغابة.
وعندها سالت ليلى جدتها لماذا عيناكي كبيرتان فقال الذئب:لان اراكي جيدا,وسالتها لماذا اذناكي كبيرتان فقال الذئب:لكي اسمعكي جيدة,فسالت ليلى جدتها مرة اخرى لماذا اسنانكي كبيرتان فقال الذئب لكي اكلكي يا ليلى فقاومت ليلى هذا الذئب فاستطاع ان ياكلها فسمع ذلك الصياد فاطلق النار على الذئب واخرج ليلى وجدتها من بطن ذلك الذئب الشرس والمتوحش ووضع بدلا من ليلى وجدتها الكثير من الحجارة واخاطت الجدة بطنة ورموهة بعيدا وكهذا عاش الصياد كابن للجدة الذي انقذها من ذلك الذئب الشرس وعادت ليلى الى امها والى منزلها وعاشت في هناء مستمر وتوتة توتة خلصت الحتوتة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (23)

    • مها | السعودي

      روعه مرررره صرت كل يوم احكيه لبنتي يارا مشكورين ❤️❤️❤️❤️🙏🏻بس لو كانت طويله 😇

  1. مرح رامي ابو يونس | سخنين

    انا احب قصة ليلى الحمراء لأنها تعلم الناس كيفية المسؤولية عند الناس وان ننتبه من الحيوانات المفترسة لأنها أحيانا توقعنا بالفخ واحياناً تفترسنا فأطلب الرجاء الانتباه على أنفسكم ولا تقتربون منها لكي لا توقعنا بالفخ