شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

دودة ضخمة عششت (20) عاماً في أمعاء “ختيارة”!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 يناير, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, صحة وتغذية

b9oz
أُعلن في مستشفى “بوريا” في طبريا، عن اكتشاف حالة نادرة لدى سيدة عجوز من المنطقة، تبلغ من العمر (76) عاماً. جاءت لاجراء فحص عادي للمعدة “غسترو” بعد أن شعرت بآلام حادة في البطن.

ففي البداية احتار الأطباء في أمرهان ثم عمدوا الى فحصها بواسطة ادخال”عين انبوبية” مزودة بكاميرا صغيرة لتصوير المسالك الهضمية وتحديد سبب الألم، لكنهم فوجئوا بانسداد مجال الرؤية بالكاميرا، وظنوا ان ذلك عائد الى جسم مجهول، لكن تبيّن ان هذا الجسم”أشد رهبة وتعقيداً” مما كانوا يعتقدون. وعن ذلك قالت الدكتورة “مايا بريتسكي” مديرة القسم الذي عولجت فيه السيدة العجوز، انها وزملاءها الأطباء ذهلوا حين لاحظوا ان”الجسم العائق” بدأ يتحرك،فتبين انها دودة!

طولها 4،4 متر!

وهنا راح الأطباء يبحثون عن وسيلة لحل”المشكلة”، فعمدوا إلى الإمساك بالدودة وبدأوا بسحبها من خلال الأمعاء، دون تدخّل جراحي، واستمر السحب نصف دقيقة وأخرجت من فم السيدة التي كانت تحت التخدير، ووضعوها في وعاء مملوء بالماء، وكانت تتحرك وتتلوى، وتبين ان طولها أربعة أمتار و 40 سم! وقالت الدكتورة بريتسكي ان هذا الطول هو”رقم قياسي عالمي”، وان تسميتها في الأدبيات الطبية العالمية يعني”السلسلة البقرية”، ويبلغ أبعد مدى لبقائها حية 25 عاماً داخل الأمعاء، فيما يبلغ الحد الأقصى لطولها ستة أمتار.

وأضافت الطبيبة انها ترجح ان تكون الدودة قد عششت في أمعاء السيدة العجوز طيلة عشرين عاماً، وأن سبب وجودها قد يكون عائداً الى ان السيدة قد أكلت لحوماً غير مطبوخة بالشكل الكافي وفيها(في اللحوم) بيوض الدودة الرهيبة، ففقست إحداها مخرجة الدودة التي كبرت إلى هذا الحد.

انيميا وانسداد بالمعدة..

ومن المعروف ان الديدان من هذا النوع، هي طفيليات تتغذى من كافة انواع الأغذية والاطعمة التي يأكلها الانسان، وهي تسبب فقر الدم وانسدادت بالمعدة.

ويخشى الأطباء الذين عالجوا السيدة المذكورة، أن يكون جزء من الدودة قد انسلخ وتبقى في امعائها، لكنهم واثقون من القدرة على اخراج الجزء المتبقي.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)