شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كيف تفسرين أواخر سورة البقرة لطفلك؟

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 29 مايو, 2014 | القسم: الأطفال

88888

حث الشيخ محمد الأحمدي كل الأمهات على ضرورة إلمامهنّ بتفسير الآيات القصيرة التي يطلبن من أطفالهنّ حفظها، وذلك بالطرق الآتية

1 – اطلعي على كتب التفسير لتخبري طفلك بفضل هذه الآيات.
2 – عند البدء بتحفيظه الآيات اشرحي معانيها وشوقيه عن طريق قصة، وإخباره بمدى فضل الله علينا بأن أنزل القرآن على أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، ومن خلاله تعلمنا الكثير.

3 – علميه ما للآيات ومن تلك الآيات من فضل الحفظ، وعلى كل مسلم أن يقرأ كل ليلة أواخر سورة البقرة، فقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه».

تفسير الآية
– قال تعالى: «آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين).

اشرحي
1 – من خلال هذه الآيات أخبري طفلك عن إيمان الرسول والمؤمنين بما أنزل إليهم، وطاعتهم وسؤالهم دائماً عن المغفرة من الله سبحانه.
2 – فكرة الإيمان بالملائكة الذين نصت عليهم الشرائع جملة وتفصيلاً، وبجميع الرسل والكتب وما تضمنته الكتب من الأخبار والأوامر والنواهي، وأنهم لا يفرقون بين أحد من رسله.
– «وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير»، أي نسألك المغفرة لما اقترفناه من الذنوب، وإليك وحدك المرجع والمآب، وإليك المرجع لجميع الخلائق فتجزيهم بما عملوا من خير وشر، «لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت».

اشرحي
1 – أوضحي له أنّ لكل نفس ما كسبت من الخير، وعليها ما اكتسبت من الشر فلا تزر وازرة وزر أخرى، ولا تذهب حسنات العبد لغيره مهما كان.
«ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا»

اشرحي
1 – بيني له الفرق بين النسيان، وهو ذهول القلب عما أمر به فيتركه ناسياً، والخطأ وهو أن يقصد شيئاً يجوز له قصده ثم يقع فعله على ما لا يجوز له فعله.
2 – اضربي له مثلاً كأن يصلي وقد نسي نجاسة على بدنه أو ثوبه، أو يتحدث في الصلاة ناسياً، أو فعل محظوراً من محظورات الإحرام التي ليس فيها إتلاف ناسياً فإنه معفو عنه، وكذلك لو أخطأ فأتلف نفساً أو مالاً فليس عليه إثم، وإنما الضمان مرتب على مجرد الإتلاف، وكذلك الأمور التي تجب فيها التسمية إذا تركها الإنسان ناسياً لم يضر.
«ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا»

اشرحي:
1 – أي تكاليف مشقة كما حملته على الذين من قبلنا، وقد خفف الله عن هذه الأمة في الأوامر من الطهارات والعبادات ما لم يخففه على غيرها.
«ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا».
1 – أي امح عنا ذنوبنا واستر سيئاتنا فلا تفضحنا يوم الحشر الأكبر، وارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء.
«أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين»
1 -أي نسألك يا ربنا ومولانا إتمام نعمك التي لا تعد ولا تحصى علينا بأن تنصرنا على القوم الكافرين الذين كفروا بك وبرسلك، فانصرنا عليهم بالحجة والبيان بأن تمكن لنا في الأرض وتخذلهم.
2 – أن ترزقنا الإيمان والأعمال التي يحصل بها النصر، وأن تنصرنا على أعدائنا وأعداء دينك من القوم الكافرين.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.