شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

13 بالمائة من القاصرين أعلنوا انهم أفرطوا في شرب الكحول

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 يناير, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

6_1371461762_6094
تسلم النائب محمد بركة، رئيس لجنة مكافحة المخدرات والإدمان على الكحول البرلمانية، في جلسة اللجنة التي عقدها هذا الأسبوع، معطيات بحث سلطة مكافحة المخدرات والادمان على الكحول، بشأن انتشار التعاطي المفرط للكحول بين جيل 12 عاما وحتى 16 عاما، إذ أظهرت المعطيات انتشارا مقلقا للتناول المفرط للكحول بين القاصرين.

وكانت هذه الجلسة الأولى التي يعقدها النائب بركة، بعد أن أقر الكنيست طلبه منذ سنوات، لضم قضية الادمان على الكحول الى صلاحيات اللجنة التي يرأسها، نظرا للصلة الكبيرة بين نوعي الادمان، علما ان النائب بركة كان قد عقد جلسات في الماضي بشأن الكحول خلال رئاسته للجنة في الدورة السابقة.

وقال خبير سلطة مكافحة المخدرات والادمان على الكحول الدكتور هارئيل فيش، إن المعطيات التي ينشرها تتعلق بالعام 2011، وأن السلطة لم تجر بعد بحثا حول العام 2012، وبيّنت المعطيات أنه في العام 2011، عادت ظاهرة التعاطي المفرط للكحول الى معدل العقد الأخير، بعد أن بيّنت معطيات العام 2009، ارتفاعا حادا، فاق بنسبة 40% عن السنوات السابقة.

وحسب المعطيات، يظهر أن 12,5% من الفتيان من عمر 12 وحتى 16 عاما، أعلنوا أنهم أفرطوا في تناول الكحول ولو لمرّة واحدة في العام 2011، وترتفع هذه النسبة بين الفتيان الى 16,7%، مقابل 7,5% بين الفتيات.

كما قال 16% من الفتيان العرب، و2,2% من الفتيات العرب أنهم شربوا حتى الثمالة، ولو لمرّة واحدة في وقت غير محدد، وترتفع هذه النسبة بين الفتيان اليهود الى 22% وبين الفتيات اليهوديات الى اقل بقليل من 10%، ولكن المعطيات بشأن الثمالة تشير الى تراجع عما كان عليه الحال في استطلاعات جرت عن الأعوام 1998 و2002 و2006.

وقد أكد ممثلو وزرات التعليم والصحة والرفاه، وأيضا سلطة مكافحة المخدرات والشرطة، في مداخلاتهم في اللجنة، على أن مسألة أوقات الفراغ، والشعور بالملل، تقف من وراء الكثير من الآفات الاجتماعية، من بين المخدرات والإدمان على الكحول.

تعديل قوانين

وفي كلمته، قال النائب بركة، إنه في السنوات الأخيرة ظهرت عدة تعديلات على القوانين والأنظمة القائمة، ومن بينها قانون منع بيع الكحول في الأكشاك بعد الساعة الحادية عشرة ليلا، (الذي بادر له النائب بركة) اضافة الى تشديد العمل على منع بيع الكحول للقاصرين، ومنها السماح للشرطة بسكب زجاجات الكحول التي تضبط مع القاصرين في أي وقت وأي مكان، كلها ساعدت في محاصرة الظاهرة، التي ما تزال معطياتها مقلقة، خاصة في مقارنتها مع دول العالم.

وقال بركة، إنه إذا اقتضت الحاجة، فإننا سنعمل على تعديل قوانين قائمة، وسنسعى الى تعديل الأنظمة الضرورية في الوزارات والمؤسسات القائمة، إلا أنه شدد أن كل هذا يتعلق بتطبيق القانون، ولكن الأهم، هو رفع نسبة الوعي بين الأجيال الناشئة، وتوعية الأهالي لمراقبة أبنائهم من أجل محاصرة الظاهرة الى أقصى الحدود الممكنة، خاصة وأن هناك الكثير مما يمكن فعله.

وأعلن بركة أن اللجنة ستواصل بحث موضوع الادمان على الكحول بكل جوانبه، جنبا الى جنب الاستمرار في معالجة قضية مكافحة المخدرات ومعالجة المدمنين.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.