شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بقلم: زهير لحام عائدون لمعالجة شؤون اتحاد مياه وادي عارة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 يناير, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

زهير لحام

بتاريخ 23.11.2013 نشرت في موقع “هسا” مقال حول موضوع “قانون تصريف المياه” تحت عنوان:

“عذر أقبح من ذنب!!! وقانون المزاريب غير قانوني!!!

والجميع يعرف أنني عندما أكتب حول أي موضوع نرى تعليقات كثيرة جداً حول شخصي أنا وليس حول ما أكتب، وهذا بحد ذاته الجهل بعينه أو قل الكراهية الغير مُبَررة وهذا هو نتاج التربية الحديثة التي تربي الحركات الإسلامية، على اختلاف أنواعها، شبابها وأتباعها عليه.

حتى عندما كتبت أن الكثير من مواطني باقة معفيين من “ضريبة” المجاري جاءت بعض تعليقات الحاقدين والجهلاء على شخصي أنا وليس على الموضوع نفسه، مما دعاني للشفقة على هؤلاء المعلقين وثبوت ما قلته في الفقرة السابقة.

لا أدري لماذا يقوم هؤلاء المعلقين بالتعليق من دون ذكر أسماءهم الحقيقية بل يتسترون وراء أسماء مستعارة. إذا كانوا هؤلاء المعلقين على حق فيما يقولون، لماذا لا يذكرون أسمائهم حتى يتسنى لي الإجابة عم يتساءلون؟ وإذا كانوا غير مقتنعين فيما يقولون، فلماذا يقولون ما يقولون؟

منذ الانتخابات الأخيرة للسلطة المحلية في باقة وحتى نهاية عام 2012 لم أكتب شيئاً يتعلق بقائمة “ق” إنما كتبت ردوداً على مقالين نشرهما، كل على حدة، أعضاء من قائمة “ق” وكانت ردودي متعلقة فقط على فحوى تلك المقالات وليس حول شخص كاتبها. في كل مرة كانت تَرِد ردود القراء من دون اسم، عدا شخص واحد، ولا تتعامل مع ما كتبت بل حول شخصي.

لم أقرأ أي مرة ردود فعل على ما يكتبه هؤلاء المعلقين من قِبَل أي أحد من أعضاء “ق” في البلدية، سوى عضو البلدية السيد أحمد مواسي، رغم أنني اتهمت كل المعلقين أنهم من مؤيدي “ق” مما يستدعي قائمة “ق” نشر استنكار لهذه التعليقات التي لا يجب أن يكتبها شخص مسلم. ولما خاب أملي من سلوك أعضاء “ق” في البلدية نشرت مقالاً تحت عنوان: “بئست لها من تربية”، صرحت من خلاله أنني لم أكن ضد “ق” البته، لكن من اليوم فصاعداً فأنا ضد “ق” وعلانية. لم أكن أستطيع أن أكون ضد “ق” لو أن أدائهم في البلدية كان ضمن المعقول، أما أدائهم الغير معقول جعلهم يتصدرون غالبية كتاباتي، وذلك لأنهم يدعون أنهم يتكلمون باسم الدين والمطلوب من الذي يتكلم باسم الدين أن يكون صحيحاً وصادقاً قدر الإمكان، وتصرفهم في البلدية، حسب رأيي يسيء إلى الإسلام مما يستدعي عدم التصويت لهم لو تجرأوا وترشحوا مرة أخرى.

أعرف أنه لا يوجد إنسان صحيح 100% فنحن بشر نُخطئ ونصيب وإذا أخطأنا يجب أن يكون خطأنا عن غير قصد وحين اكتشاف هذا الخطأ يجب على المخطئ الاعتذار وتصحيح الخطأ أو المسار ، وهذا ما لم يصدر عن أعضاء “ق”.

والآن عودة إلى المقال من يوم 23.11.2013 الذي افتتحت به هذا المقال. قررت اليوم أن أجيب أحد المعلقين والذي لم يذكر اسمه وعلى غير عادتي. وبما أنني لا أعرف من هو كاتب التعليق أود أن أعرض تعليقه أمام القراء الكرام كما كتبه ونشره الموقع ومع أخطائه الإملائية:

1. די כבר !! אין לה מה לעשות בחיים חוץ מלחפש את הבחורים האלה ?!
עם כל הכבוד לחברי העירייה האחרים מאז שנכנסו לעירייה למה לא יצאו לציבור שלהם !!
עוד שאלה :
לפי מספר חודשיים פרסמתי כתבות לגבי אגרת הביוב ושזה לא חוקי לחייב תושבים שכבר מחוברים ?1 מה קורה עם זה ?
مواطن -בושה 23/11/2013 – 13:47

أود أن أجيبه حول سؤاله بموضع ما كتبته منذ شهور حول “ضريية” المجاري التي طرحها في القسم الثاني من تعليقه. نعم، لا أزال عند موقفي من أن “ضريبة” المجاري لا يسري دفعها على جميع المواطنين وأنا أعكف في هذه الأيام على تحضير التماس للمحكمة لإلزام اتحاد مياه وادي عارة إلغاء طلبات الضريبة من المواطنين إذا لم يقم بإلغائها من نفسه.

بعد نشري عدة مرات بهذا الخصوص قام بعض المواطنين بالتوجه إلى اتحاد مياه وادي عارة ودفعوا ما طلبه الاتحاد منهم، هل يظن هؤلاء أنني سألاحقهم قانونياً بسبب ذلك؟ كذلك فعل كثير من المواطنين بخصوص ضريبة المزاريب. فصبراً أهل باقة فالخلاص من هؤلاء الطامعين قريب إن شاء الله.

والآن أود أن أسأل المعلق المذكور أعلاه: ماذا فعل أعضاء “ق” في هذه المواضيع؟ أرجو أن تكون على قدر المسؤولية وتجيبني بصراحة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (3)

  1. أخ زهير, مش فاهم عليك.
    شو خص ق بتحاول تحشرهم دائماً في مقالاتك؟
    كتابتك لا تبدو موضوعيّة كما تدّعي إنّما سياسيّة وخالية من اللياقة إن سمحت لي أن أقول هذا.
    عنوان الموضوع هو مياه وادي عارة والمضمون هجوم على ق.
    على العموم صار إسمك يقترن بالهجوم عليهم, وهذا يدلّ على جانب سلبي من جهتك ويبعد المهنيّة عن مقالاتك.

  2. استاذ زهير حول قانون المزاريب انا شاكراً لك على تعبك وعلى المجهود الذي تقوم فيه .

    لكن فيما يخص ” ق ” اود ان اسأل هل هناك طريقة لنعلم بها اذا ما كان فقط اعضاء ق هم المتكاسلون وهل هناك اعضاء مهتمون ؟؟ بكل المواضيع التي طرحتها بالفترة الاخيرة حول ق والحركات الاسلامية

    شكراً