شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مخنوقه… وبتمنى باسرع وقت تساعدوني

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2013 | القسم: قلوب حائرة

مرحبا كيفكو شباب وصبايا بدي اعرض مشكلتي ونشالله ما بطول عليكو…..

اول اشي انا بنت عمري ١٩سنه بحب الحياة وبحي الحريه وطموحه،،،،
تقدملي شاب عن الطريقه التقليديه عمرو ٣٠سنه بالاول انا ما شوفتو اختو الي دلتو علي اجو عنا عشان يشفوني وحكو فيي انا كنت مترددي كثير يعني الشب ما عجبني من ناحيه شكل وعمر كل حياتي وانا بحلم بشاب اكبر مني ٣سنين مش اكثر انا وافقت علي عشنو خلوق مؤدب ربصلي وبصوم قلت يلا بلكي هاض هووو نصيبي بس احنا قرينا الفاتحه وحسيت حالي تسرعت شو اعمل اتركو اسا ولا استمر الحي بيجيي مع الايام بتمنى انكو تساعدوني عنجد لاني مخنوقه وبتمنى باسرع وقت وشكراً الكو ومتأسفه لاني تأخرت…

ملاحظة : موقع هسا يقوم بنشر الرسائل كما وردت على يد اصحابها وهو غير مسؤول عن اي اخطاء املائية .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (22)

  1. صاحبة المشكلة |

    يسلمو الكو كلكو والحمدلله أنا فكرت كثير منيح واخذت قراري أني اتركو ما اكمل لاني حاسي حالي مش مقتنعه فيي زي ماقلتوها اول الطريق ولا اخرو اسا أنا نفسيتي كثيييييييور مرتاحه من بعد ماتركتو

  2. كثيرا ما تضيق بنا الدنيا وتعصف نبا هموم الحياة وتلطم أمواج بحر عقولنا فنحتار ونبحث عن مفر، من منا خالي الذهن؟! لا يوجد علي وجه الأرض من يمتلك عقلا خاليا من الهموم والمشاكل حتي وان كان يملك كنوز الدنيا، ولكن يوجد من يملك صديقا أو رفيقا يحكي له ما بداخله ويشاركه همومه ويكون له بمثابة المنقذ من أمواج الهم التي تعصف بحياته، لذا اجعلوني الصديقة التي تشارككم همومكم واهمسوا لي بها.. ووعد مني بأني سأحاول حلها بكل صدق وحيادية وتأكدوا بأن أسراركم في أيد أمينة..

    عزيزتي شيماء:
    لدي مشكلة لا أستطيع بسببها أن أعيش في راحة واستقرار، احتقرت نفسي كثيرا وأتمني أن أجد الحل عندك. عمري 30 سنة ولي أربع أخوات بنات، أنا أكبرهن، والدي دائما يندب “حظه السيئ” الذي جعله أبا لخمس بنات!!. كان يمنعني من كل شيء ممتع: ممنوع الحديث في الهاتف، ممنوع الخروج إلا للمدرسة فقط، الزيارات من المستحيلات، الذهاب للسوق كي أختار شيئا لنفسي مستحيل، كان أبي وأمي يختاران ملابسي، وكل شيء ممنوع وهذا الأمر ينطبق أيضا علي أخواتي، أشياء كثيرة في الحياة وفي الشارع لم أكن أعرف بها إلا عن طريق حديث صديقاتي عنها، حتي إن المدينة التي عشت بها كل طفولتي حتي تزوجت لا أعرف شوارعها ولا محلاتها، المهم بعد مضي سنوات علي “سجن المنزل” والضرب المبرح علي أية “غلطة” كنت بعض الأحيان أرقد في الفراش أسبوعا كاملا بعد “علقة” من والدي بسبب أنني لم أحل الواجب، تزوجت رجلا كبيرا ومريضا كان يريد إنسانة تخدمه وتؤنس وحدته وهو ليس بغني بل كان وضعه المادي متوسطا ويكاد أن يكون سيئا وخلال فترة الخطوبة كان دائما يقول لي إنني يجب أن أعمل كي أساعده، وبالرغم من أنه لم يعجبني إلا أنني وافقت عليه لسببين، لأنه ليس للفتاة رأي في القبول والرفض حسب رأي أبي والسبب الثاني أنني علي الأقل سأتخلص من أبي ومن السجن الذي أعيشه.
    تزوجت وكانت أسعد أيام حياتي في بداية زواجي عندما كنت أمشي في الشارع وحدي، كنت أفتح أنفاسي في الهواء الطلق وأشعر أنني أطير، ولكن كنت أخاف المشي في الشوارع المزدحمة.. فقط كنت أمشي في الشوارع التي تخلو من المحلات لأنها بعيدة عن الازدحام الذي كنت أخاف منه.
    لم يكن يأتي لمنزلنا أي ضيوف ولكن لو حدث وجاء عندنا ضيوف كنت أرتجف من الخجل والخوف الذي لا أعرف ما سببه، وكنت أبدو مثل “البلهاء” أمام الناس فأنا لست اجتماعية وليست لدي أية خبرات وكنت ارتبك بشدة عند رؤية الناس.
    أما من ناحية الزواج نفسه ووجود رجل في حياتي فلم أكن موفقة فيه لأن زوجي الكبير كان مريضا وعاجزا جنسيا وعشت معه “عذراء” لسنوات ولكن علي الأقل كان يعطيني حريتي في كل شيء وكان طيب القلب جدا وكان في بعض الأحيان يمسح بيده علي شعري بكل حنان ويقول لي كلمات حنونة.
    وجدت وظيفة براتب جيد وصارت لي صديقات وعلاقات بالعمل وأصبحت اجتماعية ومحبوبة من الجميع، كنت راضية بحياتي ولكن كان ينقصني حق الزوجة علي زوجها، فقد كنت أشعر بالحرمان كنت أتمني أن تحدث معجزة ويصبح زوجي قادرا جنسيا وأعيش معه حياة عادية، كان زوجي يقول لي اعتبري أنك غير متزوجة كنت أقول في نفسي علي الأقل عندي منزل يأويني وحرية أتمتع بها وفعلا اعتبرت نفسي “عانسا” مثل العوانس المحرومات.
    كان أبي لا يحب التحدث معي أما أمي فطيبة ولكنها لا تستطيع أن تتصل بي في وجود أبي، عندما كنت أحاول الاتصال بأبي كان يطلب زوجي من أول دقيقة.. يتحدث معه وينهي المكالمة وكنت استغرب لماذا لا يسألني عن أحوالي.
    بعد سنوات من الزواج حدث معي ظروف تخص زوجي واضطر أن يبعثني لبلد أوروبي كي أعيش هناك علي أن يلحق بي بعد 6 أشهر وأخذت هناك منزلا وحدي في انتظار زوجي، وهنا بدأت المشكلة.. كان المنزل عبارة عن غرفة صغيرة ومنافعها، وكان لي جار من بلدي وقد ساعدني ببعض الأشياء عند وصولي فقد كنت لا أعرف شيئا هناك، كان يدلني علي السوق والبريد ويعرفني كيف أدبر أموري وكنت أسأله عن كل شيء، كنت أعتبره صديقا فقط وكان رجلا مصليا يظهر عليه التدين من خلال كلامه وتصرفاته.. وكنت في بعض الأحيان عندما أطبخ وجبة شهية أعزمه ليشاركني فيها وقد أخبرت زوجي عن صداقتي به ومساعداته لي في أمور حياتي اليومية، حتي جاء يوم كان عندي في الغرفة كنا نتكلم سويا وأمسك يدي حاولت بكل قوتي أن أبعده عني ولكني استسلمت له وشعرت لأول مرة بالرجل وشعرت لأول مرة بأنني أنثي ولا أعلم كيف حصل بيننا ما حصل، وكيف استسلمت له، مع أني تعرضت للتحرش كثيرا عندما كنت أعمل ولكنني كنت أرفض بشدة الاستجابة لأنني كنت أعتقد أن المرأة التي تخون وتسلم نفسها هي “ساقطة”.
    بكيت كثيرا يومها وقال لي إنه يحبني وإنه نادم علي الذي فعله وبكي هو أيضا واتصلت بزوجي.. قلت له بكل إصرار إني أريد الطلاق.. فعلت هذا لأني شعرت أنه السبب فيما أنا فيه، تركني في الغربة وحدي وهو يعرف بوضعي، أعرف بأنه يثق بأخلاقي ولكن ثقته لم تكن في محلها.
    وحدثت مشادة بيني وبينه في الهاتف فذكرته بعجزه فرمي علي يمين الطلاق أما أبي فمن ذلك اليوم وهو لا يتحدث معي أبدا وقال إنه أسقطني من حساباته من بعد “الطلاق” وهو لا يتواصل معي أصلا!!
    أخبرت الرجل الآخر بما حدث معي، ويومها عاهدني أنه لن يعود لما فعله معي أبدا وحزن لأجلي، ولكننا لم نستطع أن نبتعد عن بعضنا البعض، فهو فعلا يحبني ويعلم أني لست سيئة وكان يغضب بشدة عندما أتكلم عن نفسي بشكل سيئ بسبب ما أفعله وعندما كلم أهله عن ارتباطه بامرأة مطلقة رفضوا الفكرة تماما وهو متعلق بأهله كثيرا ولا يستطيع أن يغضبهم، أيضا هو ابنهم الوحيد وفرحتهم الوحيدة لهذا هو مقيد أكثر برضاهم.. وهو يعلم ومتأكد تماما أنه أول رجل في حياتي.. بكيت كثيرا واستغفرت كثيرا ولكني مازلت أشعر بالذنب لما فعلته فهل سيقبل الله توبتي؟ وهل أستطيع أن أدعوه وأصلي وأخضع بين يديه كما كنت أفعل بالسابق؟ هل أنا مجرمة في حق زوجي السابق أم أنه هو الذي أخطأ في حقي؟.. هل أنا مجرمة في حق أبي أم أنه هو الذي جني علي وتخلي عني؟.. هل أعود لزوجي السابق وأعيش معه كما كنت في السابق؟ لأنه يطلب مني العودة الآن بإلحاح ولكن نفسي تنفر من هذا؟
    أسئلة كثيرة لا استطيع الإجابة عنها بمفردي أرجوك ساعديني.

  3. نون |

    لو انا محلك بفكرش مرتين بدشرو لانو الي بجيبو بجيب غيرو انتي مش مجبروه تضلي معو ، بعدين من هسا حلي المشكله احسن قبل ما تتجوزي وتضلي تتندمي كل حياتك ،، وانتي بتعرفيش شو بصير معك بلكي بجيلك الي احسن منو والي تكملي معو حياتك اتوكلي على الله واعملي الي بريحك انت بلآخير القرار قرارك وفكري منيح ؛)

  4. خليها. بدون عقد وجربي يمكن ان احسن من الي بتفكري فيه. والله كريم خليها خطبه خفيفه يمكن الوقت يثبت عكس. تفكيرك لانه اليوم صعب اتلاقي شب متدين وانتي شوي شوي بتتفقي معاه عهلحياة

  5. الدنبا ما بتتاخد خطف .وما بتقدري تحكمي اذا ما خضتي التجربة وعرفتي شو يسعورك .. احساسك المبداي طبيعي لانها الموضوع لسا جديد ومش متعودة عليه ..انه انخطبتي وصار رجال مسؤؤول عنك فجءه فشعور الخوف طبيعي في البداية … وانتي ستخيري … وتوكلي ع الله

  6. ملأ |

    استنی عحالک اشوی اکید رایحه اتحبی وبالذات انه بعرف الله وهذول بنخفش منهم انک تترکی بس لانه ما عجبک شکله هذا مش سبب فی اشیا اهم بالحیاه ولما تعجبک شخصیته بتشوفی احلا شب اتاکدی

  7. حبيبتي الحياه قصم ونصيب ما دخل العمر ولشكل المهم الاخلاق انو احسن الك انك تاخذي شب حلو وما عندو اخلاق ويسبك على الفوته وطلعه ولا واحد شكلو بصيت وبحترمك وبقدرك حبيبتي اسمعي مني اطلعي بس على الاخلاق وبتمنالك السعاده بتوفيق وبلاخير انتي رح بتقرري

  8. الخطبه هي مرحله علشان تتعرفي عالشخص الي قدامك … ما تحكمي علي خارجيا جربي اتعايشي معو شوي افهمي راسو كيف بفكر واذا ما اعجبك وشفتي انو مش ملائم لالك .. اتركيه وطبعا استعيني بالتوكل على الله وصلاه الاستخاره

  9. שאם |

    אנא בראיה תתרקי לאנו ולא אאשי סאיר יעני בס מקריה אלפאתחה פקרי אחסן קבל לא תלבססו אלכואתם לאנו מוש חלוי בנת תכטב ובעדיהא תדשר פקרי מניח בלמודוע

  10. تالين |

    ازا انتى مش مقتنعه في فكى الخطبة ولو انه كان من

    الاول رفضيته لانه هيك رح تجرحى مشاعرة وتحسيسه انه

    فيو شي ، بس اتركية قبل لا يفوت الاوان وتقرب الجيزة