شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة الغربية : مجموعة المُساواة الجندريّة – رفع الوعي لدى جمهور نساء باقة لأهمية رياضة المشي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

باق الغربية : مجموعة المُساواة الجندريّة في السلطات المحليّة – رفع الوعي لدى جمهور نساء باقة لأهمية رياضة المشي .

إحدى مشاريعنا نحن مجموعة المُساواة الجندريّة في السلطات المحليّة- باقة الغربية هو: مسار مشي حديث ومنطوّر وآمن ومريح للنساء.

مجموعة النساء والميزانيات والمساواة الجندريّة في السلطات المحلية في إطار دورة لمركز إنجاز في باقة الغربية. (مركز إنجاز – مركز مهني لتطوير الحكم المحلي في السلطات المحلية).

هدف هذه الدورة هو تعزيز مسارات مشاركة النساء في القرى والبلدات العربية. وذلك من خلال مشاركتهن في التفكير والتخطيط والعمل. وإلى رؤية النساء كعضوات أساسيات في الموارد والميزانيات عمومًا في المجتمع وإلى ضمانة الإستدامة والدعم المتبادل والتأثير على اتخاذ القرارات والتخطيط والتمويل ما بين جمهور النساء والسلطة المحلية.

الفكرة لإقامة المشروع نتجت عن النقص الكبير في مسارات المشي المتطورة والحديثة في البلدة والتي تحتوي على جميع شروط الأمن والأمان.

من الممكن إقامة عدة مسارات في أماكن مختلفة من البلدة ترتبط هذه المسارات مع مراكز تجارية حيوية في البلدة لكي نشجع على المشي وتوعية النساء لأهمية رياضة المشي الصحية والنفسية.

للمزيد من التفاصيل زوروا صفحتنا في الفيسبوك : https://www.facebook.com/pages/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A/691756790869641

وإرتأينا بداية أن نبيّن مدى أهمية وضرورة رياضة المشي لذا قمنا بالطلب من الطبيبة نداء أبو طعمة مشكورة طالبات نبذة علميه عن فوائد رياضة المشي.

نترك لكم الإستفادة من المقالة.

رأيت ان ابدأ بأن الطب الاولي او ما يسمى بطب الاسرة والعائلة يسعى اليوم الاخذ بما يسمى بطب الوقاية والذي ينصح بتتبع طرق للوقاية ومنع الامراض. احدى هذه الطرق الوقائية المثبتة علميا هي رياضة المشي.

هذه المقالة,التي اخذت عن كتاب للأستاذ الدكتور د. صالح الأنصاري وعن نشرة شعبة السياسات الطبية للجمعية الطبية في اسرائيل لتعزيز الصحة والطب الوقائي (לפרופסור חוה טבנקין ד”א אמנון להד) تلخص فوائد المشي وسنتعرف من خلالها على مدة المشي المثالية :

من التدابير الوقائية المستخدمة في الطب الوقائي، بالإضافة الى تجنب التدخين، لا شك في أن ممارسة رياضة المشي والتغذية السليمة تأتيان في الدرجة الاولى, وهذا نابع عن قدرة كل من هذه الادوات من تقليل خطر مجموعة كبيرة من الحالات المرضية في وقت واحد. ووفقا لعدد من الدراسات النوعية من الممكن تجنب حالات مرضية عن طريق ممارسة الرياضة المنتظمة.

نبدأ بما تتميز رياضة المشي ؟

1. مناسب للذكور والإناث على حد سواء ولجميع الأعمار.
2. لا يحتاج لمهارات خاصة أو تدريب.
3. سهولة ممارسته في أي وقت ومكان.
4. لا يحتاج بالضرورة إلى زي خاص.
5. لا تحتاج إلى تجهيزات أو معدات خاصة.
6. لا يحتاج لوقت للتحضير للبدء فيه.
7. يمكن أن يمارس بصفة فردية أو جماعية.
8. المشي المتواصل من حيث السرعة يحقق معدلاً أكبر اتساقاً لضربات القلب مقارنة بالرياضات الأخرى .
9. كما يمتاز بخلوه من الإصابات.

كيف نكتسب عادة المشي؟
تنتج العادة من الجمع بين ثلاثة عوامل هي: المعرفة, والرغبة, والممارسة. فالمعرفة تزيد من الشعور بالفوائد وتقدير الحاجة إلى النشاط والمشي. وكثرة المعلومات عن المشي, تزيد مما يعرف بالكثافة الحسية حول الموضوع. أما الرغبة فضرورية للبدء والتخطيط والعزم على إيجاد الاحتياجات والظروف والمطلوبة. أما الممارسة فمن شأنها إعطاء الإنسان الشعور بفوائد المشي, فهي في حد ذاتها دافع للاستمرار. فإن أفضل طريقة لتعلم فوائد المشي هو ممارستها والشعور الحقيقي بها نورد فيما يلي بعض الإرشادات لجعل المشي مثالياً ومفيداً.

اهمية المشي المنتظم :
يقلل المشي المنتظم من احتمالات الإصابة بالسمنة وارتفاع ضغط الدم ويوصل للوزن المثالي للجسم, يقلل الشهية للأكل, , وينظم عملية الهضم والتبول, كما يخفض المشي المنتظم نسبة الكلسترول الضار, ويرفع نسبة الكولسترول المفيد بذلك يقي من تصلب الشرايين وحدوث جلطات القلب والدماغ بإذن الله. ويعطي الانتظام على المشي الجسم شكلاً متناسقاً بسبب اشتداد عضلات جدار البطن وعضلات الظهر, ويظهر الشخص أصغر من عمره الحقيقي, كما تدل التجارب على أن المشي يرفع الطاقة والشعور بالسعادة , ويقلل الرغبة بالتدخين فالمشي اذا اداة فعالة جدا للمساعدة بالإقلاع عن التدخين.

ويأتي الشعور بالسعادة وتحسن المزاج وعدم الرغبة بالتدخين ( عند المدخنين ) في المشي المنظم من عدة مصادر, منها زيادة إفراز هرمونات الإندورفينات التي يسميها العلماء “هرمونات الشعور بالسعادة” كما ينتج عن تحسن الدورة الدموية وتروية الدماغ بمعدلات أكبر.

وقد بينت الدراسات إن ضعف النشاط البدني وزيادة الوزن مجتمعين يحددان ما يقارب من خمس إلى ثلث أمراض السرطان, وبالذات سرطان المريء.

وقد ثبتت العلاقة الإيجابية بين النشاط البدني والرياضة المنتظمة وبين الوقاية من أمراض السرطان مثل سرطان الجهاز الهضمي وسرطان البنكرياس وسرطان الثدي لدى النساء.

ويؤدي النشاط البدني على المدى القريب إلى تخفيض ضغط الدم, ويستمر هذا الأثر لعدة ساعات بعد انتهاء التمرين الرياضي, وتبدأ هذه الفائدة في الظهور بعد أسبوعين فقط من المشي المنتظم. وقد تغني الرياضة المصابين بارتفاع ضغط الدم الخفيف عن الدواء وبالذات مع الحفاظ على الوزن الطبيعي. ومن فوائد المشي تأخير ضمور العضلات, وضعف العظام وهشاشتها, وتحسين مرونة المفاصل, وانتظام التنفس.

كيف نمشي؟
من الأنسب أن يكون المشي جاداً مع رفع الرأس والنظر إلى الأمام, وإبقاء الكتفين إلى الخلف دون شد, وجعل عضلات البطن مشدودة قدر الإمكان إلى الداخل. وعند الحاجة إلى المشي بسرعة فلا تجعل خطواتك واسعة بل قم بزيادة سرعة الخطوات وعددها, ومن شأن هذه الوضعية أن تقلل من التوتر, وتزيد من تحصيل الفوائد الصحية من المشي.

كم تمشي؟
تعتمد المدة والمسافة وعدد الأيام المطلوبة في المشي أسبوعاً لرفع اللياقة والحفاظ على الصحة على عدة عوامل, منها العمر والوزن والحالة الصحية العامة, وطبيعة النمط المعيشي للإنسان. وتختلف المصادر العلمية في تحديد اقدر المطلوب من المشي للمحافظة على الصحة واللياقة البدنية. فإذا كان الهدف من المشي هو رفع اللياقة البدنية العامة, وتحصيل فوائد المشي على أنسجة وأجهزة الجسم والصحة العامة فإن المدة الموصى بها تتراوح بين 30و60دقيقة, على أن تمارس من 5-7 مرات في الأسبوع.
الجري أم المشي؟
المشي بالمواصفات التي ذكرناها (30 – 60 دقيقة, 5-7 مرات أسبوعياً يكفي جداً لتحصيل الفوائد الصحية العامة. أما الجري وإن كان فيه اكتساب أعلى للياقة إلا أنه وعند الحديث عن عادة مستمرة طوال العمر, فيعتقد أن الجري المستمر ذو أثر سلبي على الركبتين .

ما هو الوقت الأفضل للمشي؟
هناك أوقات يكون المشي فيها أفضل من غيرها, ومع ذلك لكل وقت مزاياه. والأفضل أن يترك للاختيار الشخصي. فالمشي بعد صلاة الفجر يكسب الجسم نشاطاً خاصاً لأن الجسم يستفيد من غاز الأوزون الذي يزيد النشاط, والتعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية المفيدة في بناء العظام.
والمشي هذا الوقت مثالي للتأمل ويأتي بعد ساعات الراحة والنوم فيكون التفكير فيه صافياً ومركزاً. كما أن بداية اليوم بالمشي يوفر قدراً من النشاط, وفرصة جيدة لاستغلال الوقت من الساعات النهار الأولى.
والمشي بعد وجبة خفيفة في الساعات الأولى من الليل يساعد على الهضم, كما يساعد على جلب النوم ويحسن طبيعته.
ويعتقد المختصون أن ممارسة نشاط بدني كالمشي بعد الأكل ليس فيها ضرر على الشخص السليم, بل إن ممارسة المشي بعد الأكل يساعد على حرق سعرات حرارية أكثر, حيث يتم صرف طاقة حرارية أكثر تقدر ب15%عما لو بقى الشخص بعد الأكل بدون مشي.

مع فائق الاحترام
الدكتورة نداء محمد ابو طعمه
اخصائية طب الأسرة والعائلة

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.