شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

زهير لحام : عضو الكنيست ميري ريجف تمثل الفاشية المتطرفة في الكنيست!!!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

زهير لحام : عضو الكنيست ميري ريجف تمثل الفاشية المتطرفة في الكنيست!!!

تَشْغل عضوة الكنيست ميري ريجف، مندوبة حزب (ليبرمان) إسرائيل بيتنا، رئيسة لجنة الداخلية والمحافظة على البيئة في الكنيست. لكن يتبين من تصرفاتها، الغير مسئولة والاستفزازية لكل ما تظنه عربياً أو يسارياً، أنها هي نفسها تتسبب بتلويث البيئة.
لم نسمع كلمة واحدة من عضو الكنيست، ريجف هذه، أي تصريح أو استنكار على ما صدر ويصدر من فريق بيتار القدس تجاه كل ما هو عربي ولا حتى حول ما قام به أحد مشجعي هذا الفريق، والذي يجب على موسسات الاتحاد العام لكرة القدم والحكومة الإسرائيلية إخراجه خارج القانون، عندما قام بزيارة بيت لاعب فريق أبناء سخنين، اللاعب محمد غدير، ولم يقبل أن يمد يده للسلام. والأغرب من ذلك تصريحاته التي يجب أن تُعيب دولة كاملة حين أعلن أنه يتضايق جداً أن يرى فريقاً عربياً يمارس الرياضة في هذه الدولة. هل هذه الدولة حقاً تحارب العنصرية؟ لا أظن ذلك.

قبل بضعة أيام بحثت لجنة السلوك التابعة للكنيست الشكوى التي قُدِمت ضد عضو الكنيست ميري ريجف، رئيسة لجنة الداخلية وجودة البيئة، حول النقاش الذي بادرت إليه وأدارته داخل اللجنة وموضوعه: “علاقات العمل بين المُنتَخَبين وبين الموظفين في السلطات المحلية”. لقد دعت ريجف هذه لهذه الجلسة فقط رئيس بلدية الناصرة العليا، شمعون جابسو، المقرب منها سياسياً، والذي تم تقديم لائحة اتهام جنائية ضده.
\
لقد أدانت لجنة السلوك عضو الكنيست ريجف لهذا التصرف وهذا الانحياز الواضه لرجالاتها واستغلالها لمنصبها. بالمقابل ردت نفس لجنة السلوك التابعة للكنيست الشكوى المضادة التي تقدمت بها ميري ريجف ضد أعضاء الكنيست: محمد بركة، ميكي روزنطال وتمار زاندبيرج.

لقد ادعت ريجف أن الثلاثة المذكورين صعّبوا عليها إدارة الجلسة كالمعتاد، لكن قرار لجنة السلوك كان: “حسب الظروف التي ذُكِرت فإن اللجنة ترد الدعوى ضدهم، وقد تبين بأثر رجعي أن ثورتهم في بداية الجلسة كانت مُحِقة”.

واليوم تطل علينا ريجف بوجهها القبيح ؤتصريحاتها العنصرية والغير مبررة ضد فريق اتحاد أبناء سخنين لأن بعض المشجعين للفريق رفعوا أعلام فلسطين خلال المباراة. لكن هذه المرأة العنصرية لم تنبس ببنت شفة على الفعلة النكراء التي قام بها قسم من مشجعي الفريق العنصري، بيتار القدس، حيث قاموا بحرق نسخة من القرآن الكريم كان مع أحد السائقين.

لقد وعدت عضو الكنيست ريجف بأن تعمل على إيقاف الميزانيات التي يحظى بها فريق سخنين نتيجة رفع الأ‘لام الفلسطينية في ملعب الدوحة. ألا تعرف ريجف أن الحكومة التي حزبها عضو فيها يدير مفاوضات سلام مع السلطة الفلسطينية، الشيء الذي يجعل رفع العلم الفلسطيني مثله مثل رفع أي علم آخر، كالعلم الأمريكي مثلاً؟

إن تصريحات ريجف هذه تشكل تشجيعاً للتصرفات العنصرية التي يتصرف بها مشجعي ومؤيدي فريق بيتار القدس ولو كانت الديموقراطية مُطَبقة حقاً لتم تقديم طلب لرئاسة الكنيست لرفع الحصانة البرلمانية عن ريجف وتقديمها إلى المحكمة، لكن وبما أن الديموقراطية تُطَبَق هنا بشكل انتقائي فستخرج ريجف بعد هذه التصريحات كبطلة قومية، فهنيئاً لهذه الدولة ببطلة قومية كهذه.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.