شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

حلم معاذ المفعم بالتفاؤل تحول إلى كابوس على ارض الواقع

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, دين ودنيا

مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون تناشد أصحاب القلوب الرحيمة (127)

في عام 1990 ولد معاذ وفي مدينة طولكرم تحديدا في بيت يرفرف الفقر على جوانحه ويكثر القهر في أحشائه كأنه معلم من عذابات الحياة وشقاوتها التي تودي بالناس بواد سحيق من التعاسة التي اقترنت وامتزجت في كل شاردة ووارده من حياتهم.
ما أن أطل العام الأول من مولدة وفرحت الأسرة بحلول ذكرى ميلاده الأول كفرح قدومه إلى هذا الكون حتى غشيت مطايا الموت حياة الأب وحملته على سنامها لتترك الأم تفجع بمصابها الجلل تواجه متاعب الحياة وحيده مع أبنائها الخمسة الذين لم يتجاوز أكبرهم ثمانية أعوام.

بدأت الأم تجابه أمواج الحياة العاتية دون معين أو معيل تدفع أنياب الفقر المكشرة عن أنيابها من أن تدوس فلذات أكبادها …. تحمل بين جوانحها قلبا قد افعم كمدا وحزنا على رفيق دربها الذي كان ينير ظلمات حياتها ويخفف وطأ كل مصاب ينتابها واستطابت الحياة بمعيته وأصبحت دوحة خضراء ……

كان معاذ يحلم أن يوفر الحياة الهانئة لوالدته ، أن يوفر العيش الكريم لعائلته ، أن يعمل ويأخذ أجرا ليعيل إخوته وأخواته ، أن يتعلم لتفتخر به والدته ، ويستبدل حزنها فرحا بعد وفاة زوجها،، لكن هذه الأمنيات استبدلت بكابوس تحطم على صخرة البلاء التي لم ترحم يتمه وفقره……

بدأ مسار أحلام معاذ يتغير للأسوأ بعد أن توفي والده وهم أطفال صغار، مما جعله يترك مقعد الدراسي ليحاول إعالة أسرته من خلال العمل داخل الخط الأخضر دون أن يمتلك تصريح عمل تحت عجلة الاضطرار…..وباشر عمله في الكهرباء الذي تدلت ثماره وبعث الفرحة في قلب ألام المكلوم وبدت الابتسامة ظاهره العيان على وجهها وتبدلت أساريرها بعض الشيء واستبدل الوجوم ببشاشة التفاؤل المنبعث ببلوغ ابنها وقطف ثمار تعبها ونصبها في تربيتهم …..
خرج معاذ كعادته إلى عمله ذات يوم ….وفجأة ودون سابق إنذار أصيب بصعقه كهربائية أوقفت قلبه عن العمل وأصيب بإغماء ومر بمراحل علاجية طويلة قضاها في مشاف عدة وحتى الآن لم يتم تسديد تكاليف العلاج لأنه غير مؤمن في عمله وبدون تصريح …

نجا معاذ بأعجوبة من الموت ولكنه خرج الوعكة الصحية لا يقوى على تحريك قديمه ولا يملك التوازن، هذا سبب صدمة معنوية لأهله، وزادت عبئا ماديا جديدا عليها وأناخ مطايا الأسرة على كثبان الفقر البائسة وقصم ظهرها وتركها تترنح تحت عجلات الدين…..

إن تتابع الابتلاءات وترادفها أودعت ألام المسكينة في مهاوي التعاسة وتركتها خائرة القوى أمام مصائبها الهوجاء…. فالأم أنفقت كل مدخراتها واستدانت من اجل استرداد عافية ابنها ولكن دون أن تحقق منالها المنشود رغم انه طرأ تحسن طفيف على صحة ابنها معاذ ورجع إلى البيت ويعيش الآن رهينا وحبيسا فيه ….. وجل ما يتمناه معاذ اليوم أن يرى نور الوجود خارج محبسه وان يغادره سجنه ألقسري حيث يرغب بشراء عربة كهربائية تقله حيثما شاء ثمنها 15000 شيكل.
فتعالوا بنا يا بنا يا أصحاب القلوب الرحيمة نرأف بحال معاذ وأسرته نعينهم على تجاوز نكباتهم وتسديد ديونهم واقتناء العربة الكهربائية وندعهم يعيشون بسعادة وآمان لنعيد لمعاذ فرحة القلب وبسمة الأمل علنا نحقق أمانيه وندخل الفرحة إلى قلبه فيحقق جزاء ذالك ربنا عز وجل أغلا أمانينا …… فأفضل العبادة سرور تدخله على قلب كل مسلم.

من أحب أن يغدق عليهم من أريج رياحينه ويسقيهم من جداول عطائه نرجو التوجه للأخ رائد زعبي .مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون –الناصرة
(04- 6082095 ) (04- 6082096) (052- 8568700)
تابعونا على الموقع : www.egatha.com

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)