شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

لو مرة!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2013 | القسم: مقالات وشخصيات

بقلم : فاروق مواسي

استضافتني مدرسة ثانوية عبرية في جبعات حاييم، وذلك بمناسبة ذكرى رابين السنوية، فألقيت هذه القصيدة بالعربية ثم بالعبرية بعد أن ترجمتها لهم، ثم دار نقاش على إثرها، كان له صداه في الإعلام.

ومن الأسئلة التي أثارها أحدهم: ألا توجِّـه خطابك أيضًا لأخوتك العرب!؟

لو مَرَّةً ؟!

لو مَرَّةً

لو أغمضوا العُيونْ
تَخَيَّلوا بيوتَهم كَأنَّها رُكامْ
وَخَدَّرَتْ عُيونَهم رُجومْ

لسابَقوا الجُنونْ

***

لو مَرَّةً

لو أغمضوا العيونْ
تَصَوَّروا صِغارَهم بأنَّهم نِيامْ
زَنابقًا تَسُوقُها زوابعُ السَّمومْ

لأشعلوا روائحَ المَنونْ

***
لو مَرَّةً

لو أغمضوا العُيونْ
رأَوْا شُيوخَهم بِوِقْفَةِ الطابورِ
بِرِبْقَةٍ، سلاسلٍ تَجور

لَسَلَّموا! نكونُ أو حَتْمًا نكونْ

***

لو مَرَّةً

لو أغمضوا العُيونْ
وشاهدوا الجرادَ والزروعَ والضُّروعْ
وتُسْرَقُ النَّداوَةُ التي تَحومْ

لَسَلَّموا السُّكونَ للسّكونْ

***

لو مَرَّة

لو فَتَّحوا العيونْ ؟!

من مجموعتي “قبلة بعد الفراق”. القدس: مطبعة الرسالة- 1993، ص 17.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)

  1. ما شاء الله ، القصيده كتير كتير حلوه، وانا بصراحه اول مره بقرأ للاستاد الكبير د. فاروق ، على فكره انا بكتب قصائد بس اكيد مش بهاد المستوى العريق، وانشاء السميع العليم انه انا السنه الجاي فايته عالكليه عشان اكمل تعليمي وحابه انه اتعلم من الاستاد فاروق.