شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

زحالقة: “رفع مستوى التعليم يقتضي زيادة الاستثمار وتأهيل الأهالي ودعم المعلم”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2013 | القسم: مدارس وتعليم

دعا النائب جمال زحالقة الى صياغة خطة استراتيجية لتقليص الفجوات في التحصيل الدراسي بين العرب واليهود. واتهم زحالقة جهاز التعليم في اسرائيل بأنه يعيد انتاج الفقر والعوز والجهل والتهميش والإقصاء، بدل ان يكون رافعة للخروج من هذه الدوائر ولتقليص الفروق بين الطلاب حسب انتماءهم القومي ومكان سكنهم. وقال زحالقة بأن نتائج امتحان بيزا الدولي تدل على فجوات كبيرة في معدل الطالب العربي مقارنة بالطالب اليهودي.

جاءت أقوال زحالقة خلال طرحه اقتراحًا عاجلًا على جدول اعمال الكنيست، حول الفجوات بين العرب واليهود في امتحان “بيزا” الدولي. واستعرض زحالقة خلال كلمته نتائج الامتحان الدولي لهذا العام وقارنها بنتائج عام 2006, واشار الى ان الفجوات تتوسع باستمرار، وزادت خلال السنوات السبع الأخيرة بنسبة 25% من 80 نقطة في السابق الى اكثر من 100 نقطة هذا العام.

وقال زحالقة: “امتحان بيزا يفحص تحصيل الطلاب بجيل 15 عامًا ونتائجه تدل على المستقبل وتعطي مؤشرًا حول الفروق في البجروت. وإذا كانت فروق البيزا هكذا فليس غريبًا أن يكون النجاح الفعلي في البجروت للطلاب اليهود هو ضعف الطلاب العرب. نسبة الحصول على بجروت صالح للقبول للجامعات عند العرب هي 23% من فئة الجيل مقابل 46% عند الطلاب اليهود. وهذا يوصلنا الى نسبة 10% فقط لطلاب عرب في الجامعات. وهكذا يقوم جهاز التعليم بدور اعادة انتاج الفجوات بدل سدها.”

وطالب زحالقة وزارة التربية والتعليم الى اعداد خطة استراتيجية جدية لسد الفجوات في التعليم، مشيرًا إلى أن الأبحاث الدولية حددت ثلاث عوامل اساسية تساهم في انتاج نسبة معينة من الفروق في التحصيل العلمي وهي حجم الاستثمار (30%) ودرجة تعليم الوالدين (27%) والوضع الاقتصادي الاجتماعي للعائلة (24%). ودعا زحالقة الى زيادة فعلية في الاستثمار في جهاز التعليم العربي وإعادة توزيع الميزانية بشكل عادل يعتمد اوضاع البلدات الفقيرة التي اغلبها بلدات عربية. وبموازاة ذلك اقترح ان تقوم الوزارة بإعداد برامج لتأهيل الأهالي لمساعدة ابنائهم وبناتهم، على نسق “مدارس الأهالي”، خاصة وان معظم الاهالي العرب ليسوا اكاديميين.

ونوه زحالقة الى انه من الممكن تخفيف اثر الفقر على التحصيل التعليمي من خلال اعطاء الطالب كل ما يحتاجه في المدرسة من طعام ومن اعفاء من دفعات مالية ومن مساعدة في الوظائف البيتية، وكذلك توفير حواسيب ودورات ملائمة في مجالات مختلفة.

وخلص زحالقة الى القول: “حتى تتقلص الفجوات، يجب رفع مستوى التحصيل التعليمي في المدارس العربية وهذا يتطلب زيادة الاستثمار وتأهيل الأهالي ودعم المعلم”.

وفي نهاية النقاش حول الاقتراح على جدول الاعمال تقرر تحويل الموضوع لاستمرار بحثه في لجنة التربية والتعليم في الكنيست.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.