شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

لتنعمي بحياة زوجية سعيدة وقوية حتى بعد الإنجاب إليك هذه النصائح

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2013 | القسم: الأسرة والبيت

وفقا للدراسات كلما ارتفع مستوى الرضا والسعادة بين الزوجين قبل الإنجاب، كلما كانت الفرصة أكبر للإبقاء على العلاقة الزوجية قوية بعد ذلك. من الأفضل التفكير في التغيرات التي قد تحدث في العلاقة الزوجية بعد الإنجاب وكيفية التعامل مع تلك التغيرات وذلك قبل استقبال المولود الجديد. وإن إتقاء حدوث المشكلة أفضل من الانتظار حتى حدوثها ثم محاولة حلها.

لكن إذا لم تكوني قد فكرت في هذه التحديات من قبل، فلا زال بإمكانك فعل الكثير الآن. إليك المشاكل المعتادة التي تصاحب استقبال مولود جديد في الأسرة وإليك بعض الطرق التي ستساعدك على الحفاظ على العلاقة الزوجية قوية وسوية حتى بعد الإنجاب.

إن استقبال مولود جديد خاصة إذا كان الطفل الأول، يجعل الأبوين يحولان تركيزهما من الاهتمام بعلاقتهما معاً إلى الاهتمام بمحاولة التكيف مع متطلبات المولود الجديد. تتغير أولويات الأبوين: تبدأ الزوجة في ممارسة دورها الجديد كأم ولا يكون لديها الوقت أو الطاقة التي تمنحهما للعلاقة الزوجية نفسها كما كانت تفعل من قبل. أما الزوج فيكون مشغولاً بدور الممول المالي للأسرة، وقد يشعر بالغيرة من انشغال زوجته التام بالمولود. يقول د. تامر الجويلى:
“قد يهيمن الشعور بالقلق على الزوجين، فقد تسأل الزوجة نفسها إن كانت تقوم بدورها تجاه طفلها بالشكل المطلوب، وقد يشعر الزوج بالغيظ وهو يرى نفسه خارج نطاق الاهتمام إلى حد ما”.

اعملا كفريق واحد
من الطبيعي أن تحتاج الأم للنوم بالقرب من طفلها خاصةً في الفترة الأولى، ويجب أن يفهم الزوج ذلك ويعينها عليه على الأقل بعدم تركه للغرفة. إذا انتقل من الغرفة، فستشعر الزوجة أن الاستيقاظ ليلاً ورعاية الطفل مسئوليتها وحدها وهو لا يريد المشاركة بأي دور فى ذلك. من الأفضل للعلاقة الزوجية أن يبقى الزوج فى الغرفة ولا ينتقل إلى غرفة أخرى. كما أنه من الأفضل كذلك عدم انتقال الأم لغرفة الطفل.
اصبرا
فسرعان ما ستنتهى الليالي التي لا تحصلان فيها على قسط كافي من النوم.

الشعور بعدم الترابط حتى لو لم تتغير مشاعر الزوجين بعد الإنجاب، فإن أسلوب حياتهما يتغير بشكل كبير. ففي وسط المجهود المضنى الذي يبذلانه لتلبية متطلبات رعاية الطفل المستمرة، يتلاشي النظام الذى اعتاد عليه الزوجان من قبل وقد تتقلص الصلة بينهما. قد يختفي الشعور بالمودة والأمان في العلاقة الزوجية، وقد تحدث فجوة بين الزوجين مما يؤدي إلى حدوث عزلة في العلاقة العاطفية والجسدية بينهما تلك العلاقة الضرورية لإقامة حياة زوجية سوية. الأعصاب تثور لأقل سبب، تزداد الحواجز بين الزوجين، وتبدو المشاكل وكأنها كوارث، ولو طال الوضع على هذا النحو، فقد ينقطع التواصل نهائياً بين الزوجين.

ناقشا التغيرات في وقتها، بدلاً من تركها حتى تؤثر على علاقتكما الزوجية
يجب أن يقوي الأب والأم الجديدان مهارة التواصل بينهما عن طريق الاستماع، الكلام، ومناقشة مشاكلهما بدقة وموضوعية. يمكن للأبوين أن يتفقا على تحديد مسؤولية كل منهما بالتفصيل، على أن يختار كل منهما المهام التي يشعر بالراحة للقيام بها، كما يجب أن يتفقا على أنه لو لم ينجح هذا التقسيم للمسؤوليات فعليهما مناقشة الأمر مرة أخرى ومحاولة وضع خطة جديدة تناسب كل منهما. من المهم أيضاً أن يعبر كل طرف للطرف الآخر عن تقديره للدور الذي يقوم به وأهمية هذا الدور بالنسبة للأسرة. بعد الإنجاب، يكون الحب لا زال موجوداً، ولكن قد يتحول من حب رومانسي إلى حب يقوم على المشاركة.

كونا واقعيين
ستحتاجان فعلاً إلى إعادة ترتيب أسلوب حياتكما بعد الإنجاب، ولكن العلاقة الزوجية لا زالت شيئاً هاماً. بعد الإنجاب يجب أن يحرص الزوجان على الاستمرار في الاهتمام بعلاقتهما سوياً وليس فقط بعلاقة كل منهما بالمولود.
• اقضيا وقتاً قيماً معاً بعد أن ينام الطفل، ومن حين لآخر حاولا الإستعانة بشخص تثقان به ليرعى الطفل لتخرجا أنتما سوياً حتى ولو لساعة واحدة. من المهم جداً أن يقضي الزوجان بعض الوقت وحدهما بدون الأطفال ليقترب كل منهما من الآخر. سيشعران بالانتعاش وتجديد الطاقة ويصبح لديهم استعداداً أكبر لمواصلة مسؤولياتهما.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.