شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بالفيديو .. “أنبوب البحرين” ينذر بكارثة بيئية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

نشرت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية اليوم الثلاثاء تقريراً حول الاتفاق الثلاثي الذي تم توقيعه في واشنطن امس لإقامة انبوب يربط البحر الاحمر بالبحر الميت، حيث اعتبرت الصحيفة “ان هذه القناة لا علاقة لها بإنقاذ البحر الميت”، عدا عن “كارثة بيئية” محتملة بسبب المشروع.

واضافت الصحيفة – تحت عنوان “180 كلم من الانابيب تحمل القليل من البشرى” – ان إنقاذ البحر الميت بوقف تراجع منسوب المياه فيه يتطلب ضخ مليار متر مكعب سنوياً فيه، بينما كميات المياه المقرر ان تصله من هذه القناة ستساهم في احسن احوالها بـ 10٪ فقط في حل نسبة التراجع السنوية في البحر. فبدلاً من ان يتراجع منسوب المياه في البحر سنوياً بمقدار 1.10 متراً سيتراجع 1 متر فقط .

واضافت الصحيفة ان “المخاطر التي ستنجم عن هذه القناة ليست قليلة، فالتقاء مياه البحر الاحمر بمياه البحر الميت سينجم عنه تفاعلات كيماوية من شأنها ان تنعش الطحالب الحمراء بالإضافة الى خلق طبقة من الجبص، وتفريخ للبكتيريا تعبر عن نفسها عبر رائحة كبريتيد الهيدروجين الذي تفوح منه رائحة تفوق في سوئها رائحة البيض الفاسد ما قد يتسبب بكارثة بيئية للبحر الميت والمناطق السياحية المحيطة به”.

توقيع إتفاق قناة البحر الميت في واشنطن توقيع إتفاق قناة البحر الميت في واشنطن
وينذر المشروع، وفق الصحيفة، بمخاطر جيولوجية اشد خطورة من نظيرتها البيئية، ممثلة بالضغط الذي يحمله الانبوب الممتد على طول 180 كلم على طول المنطقة الاكثر حساسية تجاه الزلازل في المنطقة، وهي منطقة الانكسار الاسيوي الافريقي او الصدع الافريقي العظيم.
وقالت الصحيفة ان المياه التي ستجري في الانبوب ستكون بنسبة الملوحة عالية جداً فيها بعد خروجها من محطة التحلية في العقبة، فأي صدع في الانبوب قد يؤدى الى تسريبها للمياه الجوفية في المنطقة التي يمر فيها الانبوب وإلحاق اضرار كبيرة في اقتصاد المياه في المنطقة.
وتساءلت الصحيفة “هل ستكون نتيجة انفاق ملايين الدولارات رائحة بيض فاسد؟”، على حد تعبيرها.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.