شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الشيخ رائد عبد لله بدير يجوز للمسلم التبرع بالأعضاء البشرية لإنقاذ حياة اي انسان

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 9 ديسمبر, 2013 | القسم: دين ودنيا

عضو هيئة العلماء والدعاة في فلسطين الشيخ رائد عبد لله بدير
يجوز للمسلم التبرع بالأعضاء البشرية لإنقاذ حياة اي انسان

اصدر الباحث في الشريعة والعلوم الإسلامية، عضو مجلس الإفتاء الاسلامي في فلسطين الشيخ رائد عبدالله بدير، من كفر قاسم، فتوى اسلامية بعد بحث معمق- نشر في حلقات في صحيفة الميثاق- وبعد الاعتماد على مراجع فقهيه كبيرة، تجيز التبرع بالأعضاء البشرية من اعضاء جسم اي إنسان مسلم ومنحها لأي إنسان آخر بغض النظر ودون التطرق للانتماء الديني والعرقي للإنسان المحتاج وفق الضوابط والشروط الشرعية.
وتأتي هذه الفتوى بناء على توجه مركز زراعة الأعضاء البشرية “أدي” التابع لوزارة الصحة وذلك كجزء من مساعي المركز منح الاجوبة لكافة شرائح المجتمع ولكافة ابناء الديانات في البلاد بهدف رفع الوقعي لدى جميع المواطنين وحثهم التوقيع على بطاقة التبرع بالأعضاء البشرية –بطاقة أدي- بعد الوفاة .

ويؤكد الباحث بدير انه يجوز أن يتبرع المسلم لشخص معين عند الحاجة وبهدف انقاذ حياة مرضى محتاجين.

في مقدمة الفتوى يكتب الباحث بدير “مجال البحث يتعلق بالمحافظة على النفس الإنسانية وهو المقصد الأول من مقاصد إنزال الشريعة الإسلامية وقد ملئت المؤلفات الإسلامية منذ عهد التأليف في الفقه الإسلامي وحتى يومنا هذا بنصوص تبين منزلة وأهمية الحفاظ على النفس البشرية، الأمر الذي يتوجب علينا به أن نواكب الحياة المعاصرة وسرعة التطور العلمي فيما جد من وسائل تقنية للحفاظ على النفس البشرية وقضية نقل والتبرع بالأعضاء البشرية تدخل في الإنسانيات فلا فرق بين مسلم ومسيحي ويهودي عملا بقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم “مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ”﴿٣٢﴾ المائدة.

ويستند الباحث بدير في الفتوى الذي كتبها العديد من كبار علماء الفقه في الدين الاسلامي ويستند لفتاواهم وأقوالهم وأرائهم وقد نشرها في بحثه حيث يؤيدون موضوع التبرع بالأعضاء البشرية في الاسلام ويعبروا الامر “صدقة جارية” للمسلم الى يوم الدين.

خاصة ان الإسلام لم يقتصر الصدقة على المال والماديات فقط بل جعل كل معروف هو صدقة فيدخل فيه التبرع ببعض البدن لنفع الغير بل هو من أعلى أنواع الصدقة وأفضلها؛ لأن البدن أفضل المال والمرء يجود بماله كله لإنقاذ بدنه فبذله لله تعالى من أفضل.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.