شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تقرير دولي”يفضح” الفوارق بين الاغنياء والفقراء في اسرائيل

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 7 ديسمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

تضمّن تقرير صادر عن منظمة دول التنمية والتعاون الاقتصادي (OECD) توصيفاً للأوضاع الاقتصادية والأحوال المعيشية في اسرائيل(وهي عضو في هذه المنظمة).

وخلاصته ان”اسرائيل دولة يطب العيش فيها للأغنياء والأثرياء والميسورين، لكن نصيب الفقراء والطبقات الوسطى من خيراتها – ضئيل وهزيل”- على حد توصيف التقرير.

وسيُطرح هذا التقرير (الذي يصدر مرة كل سنتين) على جدول أبحاث الحكومة في جلستها المنعقدة يوم الأحد.

20% من العائلات تحت خط الفقر

ويمتدح التقرير، من جهة، النمو في الاقتصاد وصناعات الهايتك وتدنّي منسوب البطالة في اسرائيل، ومن الجهة الأخرى يوجه انتقادات حادة لغلاء المعيشة مشيراً الى ان القدرة الشرائية في اسرائيل تقل بكثير عن مثيلتها في عدد من دول منظمة OECD.

كما يشدد التقرير على ان منسوب الفقر في الدولة العبرية هو الأعلى (نسبياً) ضمن دول المنظمة البالغ عددها اربعاً وثلاثين، لافتاً الى ان 20% من الأسر الاسرائيلية تعيش تحت خط الفقر، بينما تقبع 50% من الأسر العربية في اسرائيل تحت هذا الخط، وكذلك الحال بالنسبة للأسر اليهودية المتدينة (الحريديم).

ووصف معدو التقرير هذه الأوضاع بأنها”عبثية” لأن المقومات والمقدرات الاقتصادية متوفرة ومتيسرة،لكن الجدوى والفائدة منها ليست في صالح جميع المواطنين، وليست من نصيبهم!

“تقرير ايجابي”!

وتطرق التقرير الى جهازي الصحة والتعليم في اسرائيل، واستنتج ان هنالك حاجةً ومتسعاً لكثير من التحسينات، وخاصة ما يتعلق بالاكتظاظ في المستشفيات.

وفي اشارة الى الاحتجاجات التي شهدتها اسرائيل قبل عامين على خلفية الضائقات المعيشية- أعرب معدو التقرير عن اعتقادهم بأن خلفيات ودواعي هذه الاحتجاجات “ما زالت قائمة”!

وتعقيباً على التقرر، قال مسؤول في وزارة المالية الاسرائيلية انه”تقرير ايجابي، يتبنى رؤيتنا وتصوراتنا لكيفية مكافحة الفقر وغياب المساواة عن طريق توسيع سوق العمل، في المدى القصير، وتطوير جهاز التعليم – في المدى البعيد”!

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.