شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

المُحاضرات في جامعة تل أبيب “مظلومات”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 ديسمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, مدارس وتعليم

بيّنتْ دراسة بحثية أن معدل أجور النساء ( الأكاديميات) في جامعة تل أبيب أدنى من معدل أجور نظرائهن الرجال بنسبة 17%، علمًا أن نسبة النساء في الطواقم الأكاديمية لهذه الجامعة تقارب 30%.
ووردتْ هذه المعلومة في بحث هو الأول من نوعه، اشتمل على فحص ودراسة الفوارق والفجوات الجندرية في أجور أعضاء الطواقم الأكاديمية في الجامعات ومؤسسات الأبحاث والدراسات العليا.

ويُشار إلى أن الفجوة في الأجور في القطاع العام في إسرائيل تقارب نسبة 24%، أي أن الفجوة في الجامعات أقلّ، لكن المحاضرة في علم الاجتماع بجامعة تل أبيب، د. هداس مندل، قالت أن الفجوة يجب أن تكون أقل مما هي بكثير ” نظرًا لطبيعة البنية البيروقراطية لمنظومة الأجور في مؤسسة أكاديمية”.

تقدُّم أسرع للرجال…

ووفقًا لهذا البحث، فإن ثلاثة أرباع الفجوة في الأجور بين النساء والرجال، تعود إلى عاملين متغيرين يحددان تقدم وترقية أعضاء الطاقم الأكاديمي: الدرجة أو الرتبة (35%) والأقدمية في الدرجة أو الرتبة (38%)، علمًا أن إضافات بحثية أخرى تفسر باقي الفجوة (27%) ويتبين بالمعدل أن الرجال يبلغون مراحل مختلفة من الوظيفة في سن أكثر شبابًا، ويتقدمون ويحصلون على ترقيات – أسرع من النساء، علمًا أن الرجال وصلوا إلى درجة بروفيسور كاملة في سن الثامنة والأربعين، والنساء- في سن الحادية والخمسين.
وعن ذلك قالتْ د. ” مندل”، الخبيرة في موضوع الجندرية وسوق العمل، أن الملاحظ هو أن هنالك رجالاً أكثر من النساء في الصفوف والمراتب العليا من الأكاديميا، ويحصل كلا الجنسين على أجر متشابه، لكن غالبية النساء موجودات في المراتب الدنيا، وأحد تفسيرات هذا الاختلاف في وتيرة الترقية، هو أنه في السنوات الحاسمة، التي يتوجب خلالها إجراء الأبحاث ونشر المقالات من أجل التقدم والترقية، فإن النساء لا ينجحن في تحقيق نفس الإنتاج الأكاديمي، أسوة بالرجال، بسبب التزاماتهن تجاه البيت والأسرة- على حد تقييم الدكتورة مندل، التي تضيف أنه لا يوجد ” تمييز مباشر” ضد النساء، بل أن الحاصل هو أن المؤسسات التي يوجد فيها عدد أقل من النساء، تدفع لموظفيها أجورًا أفضل!

ثلاثة أسباب

ومن جهتها، علّلت المديرة العامة للوبي النسائي في إسرائيل، د. غاليت ديشي، الفجوات في الأجور في المؤسسات الأكاديمية – بثلاثة أسباب رئيسية، هي: عدم ترقية النساء إلى مناصب عليا، والعقبات والمعوقات التي تحول دون حصول النساء على الأقدمية، وكذلك إضافات الأبحاث التي تُعطى على الغالب في مجالات العلوم الدقيقة- وهي أصلاً مجالات يخوضها عدد قليل من النساء. وعن ذلك تقول الدكتورة ” ديشي” أن التمييز في عالم الأكاديميا هو تمييز مهني جندري بالمعنى الأوسع للكلمة، ويُشكل جزءًا من مسار كامل للانتفاض من النساء في عالم الأكاديميا – على حد وصفها.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.