شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

لعلاقة بين حب الطفل للتكرار والتعلم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 ديسمبر, 2013 | القسم: الأطفال

يحب الأطفال الدارجون التكرار لأنها الطريقة الفضلى للتعلّم بالنسبة لهم. يساعدهم سماع الشيء نفسه عدة مرات على تذكر المعلومات. يحتاج طفلك الدارج (من 12 إلى 18 شهراً) تحديداً إلى التكرار – أكثر من الطفل البالغ من العمر عامين ونصف، كي يتعلم ويتذكر المعلومات الجديدة.

حين يتعلم طفلك شيئاً جديداً، سوف يستمتع بالتكرار وتوقّع ما الذي سيأتي. بعد قراءات متعددة لكتاب مألوف لديه، قد يتذكره طفلك جيداً بما يكفي ليضيف النهايات إلى معظم العبارات الواردة فيه. وهذا الإنجاز يعني أنه أصبح قادراً على المشاركة الفعالة في أوقات قراءة القصص. لذلك، يكون لأغاني الأطفال والأغنيات البسيطة انعكاساً وتأثيراً على الطفل الدارج: فلن يكون بمقدور الطفل أن يتدرب على المهارات اللغوية ويوّسع قاموسه فقط من خلال الغناء، بل سيشعر بالرضى لأنه أضاف شيئاً ملموساً إلى مخزونه.

يكرر الأطفال الدارجون الأنشطة للسبب ذاته – الفرح لأنهم تمكنوا من إتقان النشاط. متى ما تعلم طفلك وضع قطع لعبة الأحاجي بشكل صحيح، ربما رغب في إعادة وضعها مراراً وتكراراً للاستمتاع فقط بمهارته الجديدة. إن التكرار هو طريقته في تذكير نفسه بأنه قادر على القيام بالأمر والابتهاج في إعادته مرة تلو المرة.

النوم والطعام
يستطيع الأهل أن يستفيدوا من حب طفلهم الدارج للتكرار بحيث يوظفونه في تسهيل أمور النوم والطعام وغيرها من المراحل الانتقالية حين يتعلق الأمر بميل الطفل الطبيعي للمقاومة والرفض. ولأن الأطفال الدارجين يشعرون بالأمان والراحة أكثر عندما يستطيعون توّقع ما الذي سيحدث، فإن اتباع روتين صارم يمكن أن يهدئ الأمور. على سبيل المثال، لو كرّرت الخطوات المتتالية نفسها لنشاط معين كل ليلة – العشاء، والاستحمام، وتنظيف الأسنان، وقراءة القصص وقت النوم – فسيرتاح طفلك ويسترخي مع هذا الروتين وربما يشترك فيه أيضاً. اسألي طفلك “ماذا سنفعل لاحقاً؟” وقد تسمعينه (في ليلة هانئة) يصرخ قائلاً “وقت الاستحمام”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.