شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

هوّة سحيقة بين الطلاب العرب واليهود في امتحانات “بيزا” الدولية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 ديسمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, مدارس وتعليم

فجوات من 100 إلى 155 نقطة بين الطلاب العرب واليهود في امتحانات “بيزا” الدولية!

· لجنة متابعة قضايا التعليم العربي: نتيجة حتمية لوضع جهاز التعليم العربي، والمطلوب خطة شاملة لإغلاق الفجوات

· طلابنا ليسوا أقل ذكاءً ولكن السياسات الحكومية تجاه التعليم العربي تكرّس هذه الفجوات منذ عشرات السنين

· يجب إجراء تغييرات جذرية في مناهج وكتب التعليم، وتأهيل المعلمين، وتخفيف الاكتظاظ في الصفوف

تبيّن من النتائج التي نشرتها وزارة التربية والتعليم ، حول معطيات امتحان “بيزا” (Program for International Student Assessment) التابع لمنظمة دول التعاون الاقتصادي (OECD)، للعام 2012، وجود فجوات كبيرة بين تحصيل الطلاب العرب واليهود، يتراوح من 100 إلى 155 نقطة!

وحاولت الوزارة تصوير النتائج العامة (أي حصول إسرائيل على المرتبة 40 دوليًا من بين 64) كإنجاز، إلا أنّ النتيجة تعكس تدنّي مستوى التعليم في البلاد عمومًا، وبين الطلاب العرب وأبناء الطبقات المستضعفة خصوصًا.

وقال رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، المربي محمد حيادري: طلابنا ليسوا أقل ذكاءً وقدراتهم لا تقل عن غيرهم، ولكن هذه نتيجة حتمية للسياسات الحكومية تجاه التعليم العربي التي تنتج وتكرّس هذه الفجوات منذ عشرات السنين.

وتابع: هذه الفجوات تعكس وضع جهاز التعليم العربي، واللامساواة في البنى التحتية وفي الاستثمار وفي الوضع الاجتماعي الاقتصادي. وبالتالي فلا يكفي الاكتفاء بسياسة التمويل التفاضلي التي تتحدث عنها الوزارة، فالمطلوب هو خطة شاملة متعدّدة السنوات لإغلاق الفجوات.

وأضاف حيادري أنّ هذه الخطة يجب أن تشتمل على تغييرات جذرية في مجال تأهيل المعلمين، وتخفيف الاكتظاظ في الصفوف، وتغييرات جذرية في مناهج وكتب التعليم، بما يتلاءم وخاصيتنا القومية والثقافية والاجتماعية وحاجاتنا التربوية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)

  1. الفشل يتيم … أين المفتشين وأين مدير المعارف العربية وأين المدراء..؟ ألا يجدر بهم القول أو التعقيب شششششش…هدوء … هؤلاء ومعهم المعلمين ينتظرون بفارغ الصبر مرور هذه الزوبعة الإعلامية لكي يعودوا لطبيعتهم في تصوير الحفلات والإحتفلات والمناسبات والتشهير فيهما بكل قوة .
    في ظروف طبيعية عندما يكون المرء في عزته وكرامته هذه المحصلة عندهم حتما تقودهم للإستقالة والإعتراف بالفشل لكن ومع الأسف …..يا جبل وما يهزك ريح… ولا حول ولا قوة الا بالله.