شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

وقف جلسة لجنة الداخلية لإصرار زحالقة على بحث تهجير عرب النقب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 ديسمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

. زحالقة :”مهما حاولتم لن تستطيعوا اسكات صوت الضحية”

· “في النقب، لا دولة ولا مواطنة فقط مشروع نهب وتهجير”

· “لن يمر مخطط اقامة خمس بلدات يهودية على انقاض قرى عربية”

تفجرت اليوم الثلاثاء، جلسة لجنة الداخلية في الكنيست، بشأن المخطط الحكومي لإقامة خمس مستوطنات يهودية على أراضي عرب النقب، وذلك في أعقاب مشادة ساخنة بين النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، وعضو الكنيست اليميني زبولون خالفا من “البيت اليهودي”، الذي أدار الجلسة، التي عقدت تبعًا لطلب زحالقة ونواب آخرين.

في مداخلته رفض النائب زحالقة محاولة رئيس الجلسة التمحور فقط في بحث إقامة المستوطنات اليهودية الجديدة وتجاهل هدم وتهجير القرى العربية في المنطقة وفقًأ لمخطط برافر. ووجه نقدا لاذعا لخالفا وقال: “انتم تبحثون مسألة إقامة البلدات اليهودية على اساس ان القرى العربية غير قائمة وقد تم محوها، ولا تكلفوا نفسكم حتى عناء بحث مصير القرى العربية. عليكم ان تعرفوا ان أهالي قرى ام اتنان ووادي المشاش والزرنوق والزعرورة، لن يرحلوا ولن يخضعوا للتهجير مهما كلف الأمر.” واضاف: “تريدون محو القرى العربية عن الخريطة واقامة بلدات يهودية مكانها، وتدعون الديمقراطية. هذه كولونيالية عنصرية، وفي قضية الأرض لا توجد دولة ولا مواطنة وانما مشروع صهيوني تقوم وفقه قيادة الجمهور اليهودي بهدم القرى العربية وتبني مكانها مستوطنات جديدة. هذا هو ملخص المشروع الصهيوني اهدم للعرب وابن لليهود.”

وقاطع رئيس الجلسة زبولون خلفا زحالقة مرات باستمرار، مدعيًا ان القرى العربية هي قرى غزاة، وأن موضوع البحث لا يتعلق بها، ورد عليه زحالقة ساخرًا: “كيف لا يتعلق بها وهي معرضة للهدم لتقام مكانها البلدات اليهودية الخمس!” وتابع: “كيف لكم ان تناقشوا التخطيط ومواضيع البيئة والاقتصاد وما تسمونه التعامل المهني. أين انتم من أهل المنطقة، كيف لكم ان تتعاملوا مع الموضوع وكأن الأرض فارغة في حين يسكنها الآلاف من سكان البلاد الأصليين.”

واحتدم النقاش بين النائب زحالقة وعضو الكنيست خالفا، وادعى خالفا أن زحالقة خرج عن سياق الجلسة، مطالبا إياه التمحور في موضوع البحث والجلسة، وطلب من حرس الكنيست اخراج النائب زحالقة من قاعة لجنة الداخلية، فتصدى له زحالقة، الامر الذي دفع خالفا الى وقف الجلسة والغاء النقاش.

وفي مقابلة مع موقع صحيفة معاريف الالكتروني، عقب عضو الكنيست اليميني زبولون خالفا على وقف الجلسة: “لا يمكن لأعضاء الكنيست ان يستخدموا حقهم بالكلام لتشويه الحقائق، وافتراء الاكاذيب، والخروج عن سياق البحث الذي دار بشكل مهني وجيد، كل ذلك باسم رؤيتهم، هنالك طريقة مناسبة لإدارة الجلسات في الكنيست وما حدث ليست طريقة نقاش”.

وفي أعقاب انفجار الجلسة، قال النائب زحالقة: “رئيس الجلسة لم يمنحني فرصة لإنهاء جملة واحدة وقاطع حديثي دون توقف. اراد ان يقرر لي ما أقول. النقاش تمحور حول اقامة 5 مستوطنات يهودية في منطقة عراد على انقاض بلدات عربية، وادعى خالفا أن هذا ليس موضوع النقاش، ولكن هذا هو صلب الموضوع، فقد حاول ادارة الجلسة والنقاش من خلال اسكات الضحية، ولن يستطيعوا اسكاتنا”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.